EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2012

تكتيك مورينهو يهزم جوارديولا

علم الدين هاشم

لم يشفع التاريخ لنادي برشلونة بوصفه الأكثر تفوقا على غريمه ريال مدريد في مواجهات القمة وخسر النتيجة في الكلاسيكو الأخير ممهدا الطريق أمام النادي الملكي ليتوج بلقب الليجا الإسبانية بعد ثلاثة مواسم عجاف تجرع فيها ريال مدريد الهزيمة تلو الهزيمة من البارسا

  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2012

تكتيك مورينهو يهزم جوارديولا

(علم الدين هاشم) لم يشفع التاريخ لنادي برشلونة بوصفه الأكثر تفوقا على غريمه ريال مدريد في مواجهات القمة وخسر النتيجة في الكلاسيكو الأخير ممهدا الطريق أمام النادي الملكي ليتوج بلقب الليجا الإسبانية بعد ثلاثة مواسم عجاف تجرع فيها ريال مدريد الهزيمة تلو الهزيمة من البارسا خاصة على ملعب "الكامب نو" الذي ظل عصيا على أبناء المدرب البرتغالي مورينهو منذ أن تعاقد مع ريال مدريد وهو يبحث عن درهم حظ حتى يثبت أنه ليس بالصفقة الخاسرة مع النادي الملكي بعدما ضاقت منه جماهير النادي الملكي وبلغ بها الغضب مدى بعيدا خاصة بعد تلك الخماسية القاسية التي أكرم بها البارسا ضيفه ريال مدريد ضمن مباريات الليجا قبل عامين تقريبا..

دخل برشلونة مواجهة الكلاسيكو وهو كله أمل وثقة في أن يقلص فارق الأربع نقاط إلى نقطة ولم يكن أحد من جماهيره يتوقع أن الفارق سوف يزيد إلى سبع نقاط لمصلحة ريال مدريد، وحتى جوارديولا الذي أبدى كعادته ثقته في نجومه بقيادة الأرجنتيني ميسي لم يتوقع أن يتعرض إلى هذه (الزنقة) القاسية التي فرضها عليها مورينهو طوال شوطي المباراة وهو يؤدي أمامه بتكتيك عال جدا قلب الطاولة في وجه جوارديولا الذي نال نصيب الأسد من الانتقادات والهجوم من الصحافة الكتالونية على خياراته الغريبة في التشكيلة وهو يدفع بلاعب صغير السن ولا يمتلك خبرة الكلاسيكوهات مثل "كريستييان تيو" ليكون أساسيا في صفوف البارسا على حساب مهاجم من الوزن الثقيل مثل فابريجاس الذي احتفظ به إلى جانبه في دكة البدلاء، وحتى عندما فكر جوارديولا في تصحيح الخطأ في الشوط الثاني كان ريال مدريد حينها قد رجح كفته وحسم النتيجة بهدف "كريستيانو رونالدو" الذي تفوق على ميسي في قائمة الهدافين كما أدخل به ريال مدريد لقائمة الأرقام القياسية بتسجيله للهدف رقم 109 كأعلى معدل أهداف يصل إليه نادي في الليجا الإسبانية..

أعتقد أن مورنيهو الذي صبر طويلا حتى يتوج بلقب الليجا استطاع هذه المرة أن يرد الصاع صاعين على جوارديولا بالتكتيك العالي الذي طبقه في المباراة وسد به كل المنافذ نحو مرمى كاسياس للدرجة التي لم نشعر فيها بوجود ميسي وتشابي وغيرهم من الأوراق الرابحة التي ظلت تصنع الفارق دائما لبرشلونة في مواجهة خصومه، حتى نجح النادي الملكي في الخروج بهذا الانتصار الغالي الذي منحه اللقب نظريا قبل أربع جولات من إسدال الستار على الليجا الإسبانية.

نقلا عن صحيفة "الشبيبة " العمانية الاثنين الموافق 23 أبريل/نيسان 2012.