EN
  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2011

تفاؤل مارشان

sport article

sport article

كرة القدم تمتحن ممارسها ومتتبعها كل مرة، في مباراة أول أمس أمام أولمبيك آسفي بدا بعض الرجاويين في الملعب كمن يطالب بهدم كل شيء والانطلاق من الصفر، لكن دقيقة واحدة غيرت كل شيء

  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2011

تفاؤل مارشان

(عبد الإله المتقي) كرة القدم تمتحن ممارسها ومتتبعها كل مرة، في مباراة أول أمس أمام أولمبيك آسفي بدا بعض الرجاويين في الملعب كمن يطالب بهدم كل شيء والانطلاق من الصفر، لكن دقيقة واحدة غيرت كل شيء.

أعلن الحكم الشاب عادل زوراق ضربة جزاء في الدقيقة 86، أحرز منها حسام الدين الصنهاجي هدف الفوز، فخرج من كانوا يطالبون بإقالة المدرب ومساعده والرئيس وبطرد اللاعبين يتغنون بالفوز.

وهكذا، سيقضي الرجاويون أسبوعا هادئا، وكذلك المدرب بيرتراند مارشان، الذي قال في الندوة الصحافية بعد المباراة إن فريقه يتحسن وهو كذلك، وسيكون أفضل في المستقبل عندما يعود اللاعبون الغائبون.

مارشان بدا كمن يود أن يسمع الجميع كلامه ويبث روح تفاؤله في نفوس المشجعين، لأنه يعرف أن دون صبرهم وتفهمهم لن يتقدم مهما فعل.

الصبر هو ما يحتاجه وداد اليوم، الفريق -الذي كان مرشحا للفوز بكل شيء- لم يفز بعصبة الأبطال الإفريقية، ولن يفوز بلقب كأس العرش، ولم تعد أمامه سوى البطولة. هناك من سيقول إن المدرب لا يصلح، وإن اللاعبين لا يصلحون، لكن في كرة القدم هناك من يقوم بكل شيء ولا يفوز في النهاية أو تحرمه تفاصيل صغيرة من الفوز، وهناك من يصبر ويواصل العمل، ومن يهدم كل شيء، ويحاول الانطلاق من الصفر.

منقول من صحيفة "الصباح" المغربية