EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2009

افتتاح التصفيات الإفريقية لمونديال 2010 تعادل غال للجزائر بكيجالي .. وثلاث نقاط ثمينة لتونس

بداية ناجحة لتونس في افتتاح تصفيات المونديال

بداية ناجحة لتونس في افتتاح تصفيات المونديال

فقد المنتخب الجزائري نقطتين ثمينتين بتعادله مع مضيفه الرواندي سلبيًّا في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات أمم إفريقيا وكأس العالم 2010 معا، فيما عاد المنتخب التونسي بثلاث نقاط ثمينة من نيروبي بفوزه على كينيا بهدفين لهدف في المجموعة الثانية.

  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2009

افتتاح التصفيات الإفريقية لمونديال 2010 تعادل غال للجزائر بكيجالي .. وثلاث نقاط ثمينة لتونس

اقتنص المنتخب الجزائري نقطة غالية بتعادله مع مضيفه الرواندي سلبيًّا في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات أمم إفريقيا وكأس العالم 2010 معا، فيما عاد المنتخب التونسي بثلاث نقاط ثمينة من نيروبي بفوزه على كينيا بهدفين لهدف في المجموعة الثانية.

في المباراة الأولى نجح منتخب رواندا في إيقاع الخضر بمصيدة التعادل ، ورغم أن الجزائر لم تقدم الأداء المتوقع كمنافس رئيس للفوز ببطاقة التأهل عن المجموعة لمونديال جنوب إفريقيا إلا أن نقطة التعادل كانت مرضية تماما بالنسبة للمدير الفني رابح سعدان.

جاءت المباراة قوية وسريعة منذ البداية؛ حيث حاول كل منتخب خطف هدف مبكر يباغت به الآخر إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل.

جاءت أولى فرص المباراة من نصيب الجزائر عن طريق رفيق صايفي الذي فشل في تحويل الكرة للمرمى ولمسها بيده ليحصل على كارت أصفر، ثم لاحت الفرصة الثانية له أيضا لكنه فشل أيضا في استغلالها ليكملها كمال جيلاس بتسديدة قوية ارتدت من القائم الأيسر في الدقيقة الـ10.

وردت رواندا بهجمات سريعة ورأسية قوية لكنها مرت بعيدة عن المرمى الجزائري، ثم أتبعها عبد القادر مهاجم الجزائري برأسية قوية لكنها مرت فوق العارضة في الدقيقة الـ20.

وأنقذ القائم الأيمن ويد الحارس الجزائري قاواوي الوناس فريقه من هدف محقق في الدقيقة الـ26 بعدما حول عرضية مباغتة لمنتخب رواندا إلى ركنية بصعوبة بالغة.

وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول تبادل المنتخبين الهجوم دون فاعلية حتى تمكنت رواندا في الدقيقة الأولي من الوقت بدل الضائع من تسجيل هدف لكن حكم المباراة كوفي كوديجا ألغاه بداعي التسلل.

استهل المنتخب الرواندي الشوط الثاني بأفضلية كبيرة وهاجم المنتخب الجزائري وسط ملعبه، ولكنه لم يشكل خطورة على مرمى الحارس الجزائري الوناس.

ومع مرور الوقت لجأ المنتخب الجزائري إلى التحفظ الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، لكنها لم تشكل خطورة كبيرة على المرمى الرواندي.

واصل المنتخب الرواندي أفضليته طوال الشوط الثاني وسيطرته على وسط الملعب وإضاعة الأهداف في ظل تراجع الأداء الدفاعي للمنتخب الجزائري خاصة لاعبي وسط الملعب، وأضاع المهاجم هارونا هدفًا محققًا لرواندا في الدقيقة الـ80 عندما سدد وهو منفرد بالمرمى فوق العارضة.

وفي الدقائق الخمس الأخيرة كادت الجزائر أن تخطف النقاط الثلاث؛ حيث أطلق نذير بلحاج صاروخًا جزائريًّا مر بجوار القائم الأيسر لمرمى رواندا في الدقيقة الـ85، فيما سدد رفيق جبور قوية اصطدمت بالدفاع لتصل سهلة إلى الحارس الرواندي في الدقيقة الـ89.

وفي المباراة الثانية، اقتنص المنتخب التونسي فوزًا صعبًا على مضيفه الكيني بهدفين لهدف في المباراة التي جرت بينهما في العاصمة نيروبي في افتتاح مباريات المجموعة الثانية.

وتصدرت تونس بهذا الفوز صدارة المجموعة برصيد ثلاث نقاط، انتظارا لنتيجة مباراة نيجيريا وموزمبيق غدا الأحد، فيما خرجت كينيا بدون نقاط من أولى مبارياتها في التصفيات.

وجاءت المباراة هادئة من الجانبين، إلا أن المنتخب التونسي خطف هدفًا مبكرًا عن طريق لاعبه عمار جمال في الدقيقة الـ6 مستغلا التمركز الخاطئ لمدافعي كينيا.

حاولت كينيا بعد الهدف وسيطرت على وسط الملعب تماما، وكاد جون بارازا أن يحقق التعادل للمنتخب الكيني في الدقيقة الـ13 إلا أن كرته مرت بجوار القائم الأيسر لمرمى حامد القصراوي حارس تونس.

تواصلت الأفضلية الكينية حيث أنقذ راضي الجعايدي هدفًا محققًا في الدقيقة الـ15 ، فيما حول الحارس التونسي القصراوي كرة خطيرة لضربة ركنية في الدقيقة الـ23.

هدأت المباراة وانحصرت الكرة وسط الملعب إلى أن نشط الفريقان من جديد وتبادل الهجوم في الدقائق الأخيرة، ولكن بدون خطورة حقيقية على المرميين.

حاولت كينيا منذ بداية الشوط الثاني تحقيق التعادل لكن الدفاع التونسي أغلق منطقة جزاءه جيدا، وتصدى لكل الهجمات الكينية الخطيرة.

استغلت تونس الهجوم الكيني ونظمت هجمة مرتدة سريعة ولكنها لم تسفر عن جديد، حتى تمكن دينيس أوليش من تحقيق التعادل لكينيا في الدقيقة الـ70 من هجمة منظمة من الجهة اليسري قادها اللاعب موجابي ولعبها عرضية قابلها أوليش في المرمى.

لم يهنأ الكينيون بالتعادل أكثر من دقيقتين؛ حيث تمكن عصام جمعة من إعادة التقدم لتونس من جديد في الدقيقة الـ72، بعد خطأ فادح من الدفاع الكيني الذي فقد الكرة في منطقة خطيرة ليخطفها جمعة وينفرد بالمرمى ويسدد بسهولة في الشباك.

حاولت كينيا في الدقائق العشر الأخيرة من إحراز التعادل، لكن دون جدوى؛ حيث تصدت العارضة لكرة خطيرة في الدقيقة الـ81 ، كما علت رأسية أوليش فوق العارضة بسنتيمترات في الدقيقة الـ85.

ومرت الدقائق الخمس الأخيرة بدون خطورة على المرميين لتفوز تونس باللقاء ونقاط المباراة الثلاثة، فيما تلقي كينيا أولى خسائرها في التصفيات.