EN
  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2011

في التصفيات الأسيوية لمونديال 2014 تعادل سلبي للسعودية مع عمان.. والأبيض يسقط أمام الأزرق

المواجهة بين السعودية وعمان تنتهي بالتعادل

المواجهة بين السعودية وعمان تنتهي بالتعادل

انتهت أول مواجهة بين السعودية وعمان في التصفيات الأسيوية المؤهلة لمونديال 2014 بالتعادل بدون أهداف في مدينة السيب، فيما سقط الأبيض الإماراتي على أرضه أمام الأزرق الكويتي بطل الخليج بثلاثة أهداف مقابل هدفين، يوم الجمعة.

انتهت أول مواجهة بين السعودية وعمان في التصفيات الأسيوية المؤهلة لمونديال 2014 بالتعادل بدون أهداف في مدينة السيب، فيما سقط الأبيض الإماراتي على أرضه أمام الأزرق الكويتي بطل الخليج بثلاثة أهداف مقابل هدفين، يوم الجمعة.

وفي المجموعة الرابعة، اكتفت السعودية وعمان بحصول كل منهما على نقطة واحدة، لتتصدر أستراليا المجموعة برصيد ثلاث نقاط بعد الفوز، في وقت سابق، على تايلاند بصعوبة بالغة بهدفين مقابل هدف واحد.

وتبادل المنتخبان السيطرة على أحداث المباراة، في أول مباراة رسمية لمدربي المنتخبَيْن: الهولندي فرانك ريكارد مدرب السعودية، والفرنسي بول لوجوين مدرب عمان.

وسنحت فرص عديدة للمنتخبين على مدار شوطي اللقاء؛ كان معظمها من تسديدات قوية. وكانت البداية من حسن معاذ لاعب السعودية الذي سدد كرة أنقذها الحارس المخضرم علي الحبسي.

وسقط العماني عماد الحوسني الذي تألق في الدوري السعودي في الموسم الماضي مع الأهلي؛ على حافة منطقة جزاء الأخضر (الذي ارتدى اللون الأبيضوطالب باحتساب خطأ، لكن الحكم القطري عبد الرحمن عبدو أشار باستمرار اللعب.

وتلقى ياسر القحطاني الذي شارك في التشكيلة الأساسية قبل أن يخرج في الشوط الثاني ويترك الفرصة لنايف هزازي؛ كرة من ناحية اليمين، لكنه سدد من مدى قريب بقوة لتصطدم الكرة بدفاع عمان المتكتل وتبتعد عن المرمى.

وتوغل عبد العزيز الدوسري في منطقة جزاء عمان، ثم سدد كرة قوية أنقذها الحارس الحبسي ببراعة وحولها إلى ركلة ركنية. وتصدى الحارس المحترف في إنجلترا بعدها بثوان قليلة لضربة رأس من حمد المنتشري.

وقبل نهاية اللقاء بنحو 20 دقيقة، شارك حسن ربيع -وهو العماني الوحيد الذي أحرز هدفين في مرمى السعودية- لكنه لم يتمكن من هز شباك الحارس حسن العتيبي، لتنتهي أول مباراة في المرحلة الثالثة من التصفيات بدون أهداف.

وفي مدينة العين، تقدمت الكويت خارج أرضها على الإمارات بثلاثة أهداف نظيفة، قبل أن يقلص أصحاب الأرض الفارق ويسجلوا هدفين في آخر عشر دقائق، لكن الصحوة الأخيرة لم تكن كافية للخروج ولو بنقطة.

وأحرز يوسف ناصر هدفين للكويت في الدقيقتين السابعة والـ65. وأضاف زميله بدر المطوع المرشح السابق لجائزة أفضل لاعب أسيوي، هدفًا في الدقيقة الـ51، فيما سجل إسماعيل الحمادي وأحمد خليل هدفي أصحاب الأرض في الدقيقتين الـ84 والـ89.

ورغم فوز الكويت الثمين، فإنها تحتل المركز الثاني متأخرةً بفارق الأهداف عن كوريا الجنوبية التي سحقت لبنان بسداسية نظيفة ضمن منافسات المجموعة الثانية أيضًا.

وتُقام منافسات هذه المرحلة في خمس مجموعات. وسيتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات التي ستقام بنظام المجموعتين.

وفي آخر مونديال 2010، لم يتأهل منتخب عربي من قارة أسيا.

شارك برأيك: هل سيتأهل أي منتخب عربي لمونديال 2014؟