EN
  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2011

الأخضر يترنح والأبيض يسقط والأزرق يتماسك تصفيات مونديال 2014.. نتائج مخيبة للعرب والنشامى الاستثناء

منتخب الأردن

فرحة لاعبي الأردن بالانتصارات المتتالية

المنتخبات العربية في القارة الأسيوية انتظرت انطلاق التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في البرازيل عام 2014 لتقديم أفضل ما لديها، وتأكيد قدرتها على التأهل إلى المونديال، لكن المؤشرات بعد الجولة الثالثة من الدور الثالث لا تبدو مشجعة

انتظرت المنتخبات العربية في القارة الأسيوية انطلاق التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في البرازيل عام 2014 لتقديم أفضل ما لديها، وتأكيد قدرتها على التأهل إلى المونديال، لكن المؤشرات بعد الجولة الثالثة من الدور الثالث لا تبدو مشجعة على الإطلاق، باستثناء إنجاز للأردن حتى الآن قد يضمن له الحضور في الدور الحاسم.

واستطاع منتخب الأردن وحده خرق هذا الجو التشاؤمي؛ إذ جمع العلامة الكاملة حتى الآن برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات على العراق في أربيل 2-صفر، والصين في عمان 2-1، وأمس على سنغافورة في عقر دارها 3-صفر، ضمن منافسات المجموعة الأولى.

وأعطت نتائج المنتخب الأردني في كأس أسيا بالدوحة مطلع العام الحالي ثمارها؛ إذ وصل إلى ربع النهائي فيها قبل أن يخسر بصعوبة أمام أوزبكستان 1-2.

الفرصة سانحة لمنتخب عربي آخر للتأهل إلى الدور الحاسم عن المجموعة الأولى وهو المنتخب العراقي الذي استعاد توازنه بعد صدمة البداية بخسارته على أرضه أمام الأردن صفر-2، حيث حقق فوزين على سنغافورة 2-صفر في الجولة الثانية، وأمس على الصين في عقر دارها 1-صفر، وهو الفوز الذي قد يكون حاسما في بلوغه الدور النهائي من التصفيات.

لم يسبق للأردن أن شارك في نهائيات كأس العالم، لكن العراق ذاق طعم الحضور في هذا المحفل العالمي عام 1986 في مكسيكو، حين كان مدربه الحالي البرازيلي زيكو يدافع عن ألوان منتخب بلاده.

الأزرق والأبيض

المجموعة الثانية تضم ثلاثة منتخبات عربية كان من المنطقي حصر المنافسة بينها على بطاقة لمرافقة منتخب كوريا الجنوبية القوي إلى الدور النهائي نظرا لخبرته الطويلة في المشاركة في النهائيات العالمية.

كان سقف الطموحات الإماراتية مرتفعا بإمكان هذا الجيل تكرار إنجاز جيل عدنان الطلياني ورفاقه حين تأهلوا إلى مونديال إيطاليا 1990

اتجهت الأنظار إلى المنتخب الإماراتي الذي يضم أكثر من عشرة لاعبين من المنتخب الأولمبي الذي حقق إنجازات لافتة، كفضية أسياد جوانجو 2010، وذهبية بطولة الخليج الأولمبية في العام ذاته، فضلا عن إحراز هؤلاء اللاعبين مع منتخب الشباب بطولة أسيا، والتأهل إلى ربع نهائي بطولة العالم للشباب في مصر عام 2009.

كان سقف الطموحات الإماراتية مرتفعا بإمكان هذا الجيل تكرار إنجاز جيل عدنان الطلياني ورفاقه حين تأهلوا إلى مونديال إيطاليا 1990، لكن صدمة البداية كانت كافية لإحباط العزيمة بعد الخسارة أمام الكويت في العين 2-3، قبل أن يخسروا في الجولة الثانية أمام لبنان 1-3، ثم أمس الخسارة أمام كوريا الجنوبية 1-2 .

الأزرق الكويتي بطل "خليجي 20" في اليمن والخارج من الدور الأول في كأس أسيا الأخيرة انطلق بشكل جيد بفوز مهم على الإمارات 3-2 وتعادل مع كوريا الجنوبية في الكويت 1-1، وكان يتوقع العودة من بيروت بثلاث نقاط تعزز فرصه كثيرا في التأهل، لكنه النتيجة انتهت 2-2.

المنتخب اللبناني محا خيبة الجولة الأولى بفوز تاريخي على الإمارات 3-1 وتعادل مع الكويت 2-2، مع أنه كان في طريقه إلى الفوز لولا الهدف الذي سُجل عن طريق الخطأ عبر محمد باقر يونس في اللحظات الحرجة.

معضلة الأخضر

المنتخب السعودي الذي كان يعرف الطريق إلى نهائيات كأس العالم عن ظهر غيب ما يزال عاجزا عن استعادة أمجاده، وقد تحول من مارد تخشاه المنتخبات الأسيوية إلى منتخب عادي يحتاج إلى سنوات لبناء جيل جديد.

يتولى المدرب الشهير الهولندي فرانك ريكارد مهمة الإشراف الفني على المنتخب السعودي منذ انطلاق منافسات الدور الثالث، لكن لمساته لم تظهر بعد، كما أن غياب المواهب السعودية التي صالت وجالت خليجيا وأسيويا لم يساعد على تقديم المطلوب، فتعادل الأخضر مع عمان صفر-صفر وخسر أمام أستراليا 1-3، وعاد من بانكوك أمس بتعادل سلبي مع تايلاند.

المنتخب السعودي الذي كان يعرف الطريق إلى نهائيات كأس العالم عن ظهر غيب ما يزال عاجزا عن استعادة أمجاده، وقد تحول من مارد تخشاه المنتخبات الأسيوية إلى منتخب عادي يحتاج إلى سنوات لبناء جيل جديد.

منتخب عمان فاجأ الجميع باستسلامه في الجولات الثلاث الأولى التي جمع فيها نقطة واحدة بتعادله مع السعودية؛ إذ لقي بعدها خسارتين ثقيلتين أمام تايلاند وأستراليا بنتيجة واحدة صفر-3.

العنابي والأحمر

هدمت الجولة الثالثة كل ما بناه المنتخب البحريني من رصيد في تصفيات كأس العالم حتى الآن، فبعد أن فرض نفسه مرشحا للتأهل إلى النهائيات في مناسبتين، لقي صفعة قوية أمس أمام إيران بخسارة ثقيلة بسداسية نظيفة، علما بأن الأحمر لعب منذ الدقيقة الثانية بعشرة لاعبين.

منتخب البحرين كان قريبا من التأهل مرتين، في تصفيات مونديال ألمانيا 2006 حين اجتاز أوزبكستان في الملحق الأسيوي قبل أن يتوقف مشواره في ملحق آخر مع ترينيداد وتوباجو من الكونكاكاف، وفي تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010 حين تخطت السعودية في الملحق الأسيوي وخرجت أمام نيوزيلندا في ملحق أسيا-أوقيانيا.

التنافس سيكون قويا بين البحرين وقطر على البطاقة الثانية للمجموعة الخامسة، على اعتبار أن إيران أكدت أمس أنها ماضية بقوة نحو انتزاع صدارة المجموعة.

العنابي انتظر بدوره الجولة الثالثة لتحقيق فوزه الأول وجاء على مضيفه الإندونيسي بصعوبة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعد أن تعادل مع البحرين صفر-صفر وإيران 1-1.

ستكشف الجولات الثلاث المتبقية من الدور الثالث مدى تصميم العنابي على عدم التفريط بالنقاط، والرغبة البحرينية في تكرار محاولتي و2006 و2010.

السعودية فشلت في تخطى تايلاند
AR_Zoom
السعودية فشلت في تخطى تايلاند
جانب من لقاء السعودية وتايلاند
العراق حققت فوزها الثاني على حساب الصين
AR_Zoom
العراق حققت فوزها الثاني على حساب الصين
العراق في مباراة الأردن