EN
  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2009

بفضل الأفارقة دروجبا وإيسيان تشيلسي يطيح بيوفنتوس ويتأهل لدور الثمانية الأوروبي

دروجبا يتألق مع البلوز

دروجبا يتألق مع البلوز

حجز تشيلسي الإنجليزي بطاقة التأهل إلى دور الثمانية من بطولة دوري الأبطال الأوروبي لكرة القدم، عقب تعادله مع يوفنتوس الإيطالي بهدفين لكل منهما في لقاء العودة من دور الـ16 للمسابقة، وانتهت مباراة الذهاب بين الفريقين في العاصمة الإنجليزية لندن بفوز البلوز بهدف للإيفواري ديدييه دروجبا.

حجز تشيلسي الإنجليزي بطاقة التأهل إلى دور الثمانية من بطولة دوري الأبطال الأوروبي لكرة القدم، عقب تعادله مع يوفنتوس الإيطالي بهدفين لكل منهما في لقاء العودة من دور الـ16 للمسابقة، وانتهت مباراة الذهاب بين الفريقين في العاصمة الإنجليزية لندن بفوز البلوز بهدف للإيفواري ديدييه دروجبا.

استهل يوفنتوس التهديف عن طريق فينتشينزو ياكوينتا في الدقيقة 19 من الشوط الأول، إلا أن الغاني مايكل إيسيان أدرك التعادل في الثانية الأخيرة من الشوط، وعاود يوفينتوس التقدم مجددا عن طريق ديل بييرو من ضربة جزاء، إلا أن الإيفواري دروجبا كان له رأي آخر وأحرز التعادل.

بدأت المباراة سريعة من جانب يوفينتوس الذي فرض سيطرته على وسط الملعب، مستغلا عاملي الأرض والجمهور، وبدت لدى لاعبيه رغبة قوية في إحراز هدف مبكر يربك به حسابات المنافس، قابله انكماش دفاعي واضح من جانب تشيلسي للخروج باللقاء إلى بر الأمان.

سقط التشيكي بافل نيدفيد فريسة سهلة لمدافعي تشيلسي، حتى أنه استسلم للرقابة اللصيقة المفروضة عليه، وتعمد البلوز الخشونة المتعمدة مع نيدفيد حتى تعرض لإصابة حالت دون استكماله للمباراة.

وأجرى كلاوديو رانييري المدير الفني للسيدة العجوز تغييرا اضطراريا في الدقيقة 12 من بداية اللقاء بنزول البوسني حسن صالح حميديتش بديلا لنيدفيد، لتنهال الإصابات على لاعبي اليوفي.

حاول الألماني مايكل بالاك أن يجرب حظه، فسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء دون تركيز مرت إلى خارج المرمى.

وأسفرت الدقيقة 19 عن هدف التقدم ليوفينتوس عندما أهدى الفرنسي دافيد تريزيجيه كرة نموذجية إلى فينتشينزو ياكوينتا، الذي انفرد بالتشيكي بيتر شيك، وسددها في أقصى الزاوية اليمنى له مانحا فريقه هدفا غاليا.

واصل اليوفي سيطرته على وسط الملعب في رحلة بحث عن هدف ثان يريح أعصابه بدأت بتصويبة من أليساندرو ديل بييرو تصدى لها بيتر شيك ببراعة.

ومن ضربة حرة مباشرة أطلق ديل بييرو كرة صاروخية من مسافة بعيدة، إلا أنها وجدت طريقها في أحضان التشيكي بيتر شيك، الذي حاول بشتى الطرق الدفاع عن مرماه ببسالة.

سقط الثنائي الإيفواري ديدييه دروجبا والفرنسي نيكولاس أنيلكا في مصيدة التسلل، وشهدت الدقيقة 44 اعتراضات بالجملة من جانب لاعبي تشيلسي، عندما احتسب حكم اللقاء ضربة حرة مباشرة نفذها دروجبا، إلا أن الحارس جانلويجي بوفون أمسكها من على خط المرمى، قابله احتجاجات بدعوى أن الكرة تخطت المرمى وسكنت الشباك.

وقبل أن يطلق حكم اللقاء صافرة نهاية الشوط سدد فرانك لامبارد كرة قوية من مسافة بعيدة اصطدمت بالعارضة، لتجد الغاني مايكل إيسيان المتابع للكرة، وأسكنها الشباك مستغلا سقوط الحارس بوفون على الأرض، محرزا التعادل لينتهي بعدها الشوط بالتعادل الإيجابي.

ودخل يوفينتوس الشوط الثاني مهاجما منذ أول دقيقة، محاولا إحراز هدف ثان إلى أن أجرى رانييري المدير الفني لليوفي تغييرا هجوميا بنزول سيبستيان جيوفينكو، بدلا من فينتشينزو ياكوينتا في محاولة منه لتنشيط الناحية الهجومية.

وفي الدقيقة 65 تلقى الفرنسي دافيد تريزيجيه عرضية نموذجية انقض عليها برأسية، إلا أن الحارس بيتر شيك كان لها بالمرصاد، وبعدها بأربع دقائق أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه جورجيو كيليني؛ ليلعب أصحاب الأرض منذ تلك الدقيقة بعشرة لاعبين.

في الدقيقة 72 احتسب حكم اللقاء ضربة جزاء صحيحة ليوفينتوس؛ لتعمد أحد مدافعي تشيلسي لمس الكرة بيده نفذها أليساندرو ديل بييرو بسهولة على يسار الحارس شيك، محرزا الهدف الثاني لتشتعل المباراة، ويدفع بعدها رانييري بآخر أوراقه بنزول كارفالهو دي أوليفيرا أماوري بدلا من تريزيجيه.

قضى الإيفواري ديدييه دروجبا على آمال السيدة العجوز عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء، سددها مباشرة في مرمى بوفون المهزوز محرزا هدف التعادل.

ونجح تشيلسي في الدقائق المتبقية من الشوط في الدفاع عن مرماه ببسالة، ويعود إلى إنجلترا ببطاقة التأهل.