EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2009

بعد وفاة مكسيكي بالضربة القاضية تزايد دعوات حظر رياضة ملاكمة المحترفين

تزايد حالات الوفاة على حلبات الملاكمة

تزايد حالات الوفاة على حلبات الملاكمة

تصاعدت ردود الفعل العالمية، بشأن ضرورة حظر رياضة الملاكمة، وذلك بعد وفاة الملاكم المكسيكي بينجامين فلوريس، إثر إصابته بالضربة الفنية القاضية في الجولة الثامنة من المباراة التي واجه فيها الأمريكي آل سيجر على لقب وزن الديك لاتحاد شمال أمريكا.

تصاعدت ردود الفعل العالمية، بشأن ضرورة حظر رياضة الملاكمة، وذلك بعد وفاة الملاكم المكسيكي بينجامين فلوريس، إثر إصابته بالضربة الفنية القاضية في الجولة الثامنة من المباراة التي واجه فيها الأمريكي آل سيجر على لقب وزن الديك لاتحاد شمال أمريكا.

وكان فلوريس 25 عاما، قد نقل إلى مستشفى باركلاند في دالاس، بعد إصابته مساء الخميس الماضي، وأجرى الأطباء له عملية جراحية لاستئصال كتلة دم متجمد في دماغه، لكنه لم يخرج من الغيبوبة.

ويتضمن سجل فلوريس 19 فوزا و4 هزائم، منها 2 بالضربة القاضية، وقد تمكن في العامين الماضيين من تحقيق 5 انتصارات متتالية دون أية هزيمة.

وتأتي وفاة الملاكم المكسيكي فلوريس استمرارا لمسلسل وفاة الملاكمين على حلبات الملاكمة؛ حيث سقط في بداية هذا العام، الملاكم الكوري الجنوبي شوي يو سام -بطل العالم السابق في الملاكمة في وزن الذبابة- خلال مباراة في الملاكمة أقيمت في عيد الميلاد.

وانتقدت وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة توالي مقتل الملاكمين على الحلبات، وطالبت بحظر رياضة الملاكمة، حيف أفادت تقارير صحفية بأن حوالي 900 ملاكما قد توفوا نتيجة إصابات على الحلبة منذ 1920 حتى الآن تقريبا، مطالبين بحظر الملاكمة كرياضة يكون الموت فيها النتيجة المتوقعة للاحتراف الرياضي.

وأوضحت التقارير أن أضرار الملاكمة لا تقتصر على الخاسرين؛ حيث يقدر الاتحاد الأمريكي لجراحي الأعصاب أن ما بين 15 % إلى 40 % من الملاكمين السابقين لديهم شكل ما من أشكال الإصابة المزمنة في المخ، وأن أغلب الملاكمين المحترفين لديهم درجة من الضرر بالمخ، سواء كانت تظهر عليهم أعراض أم لا.