EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2011

تحية.. للمهزوم..

حسن المستكاوي

حسن المستكاوي

حسن شحاتة يقدم أجمل أجمل العابه عندما استقبل كرة ضلت طريقها خارج الملعب بكعبه نالت إعجاب الجماهير.

  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2011

تحية.. للمهزوم..

(حسن المستكاوي) ●● في الدقيقة الـ 31 قدم حسن شحاتة أجمل ألعاب المباراة، عندما استقبل كرة ضلت طريقها خارج الملعب بكعبه. وقبله في الدقيقة الـ 18 تصدى عبدالواحد السيد لكرة لعبها مصطفى مهنا برأسه، ويستحق عليها عبدالواحد جائزة إنقاذ الأسبوع.. أما المباراة، فهي واحدة من المباريات الجديدة في الدوري المصري، واحدة من تلك المباريات التي يدهشك فيها أن يكون فريق صاعد ندا لفريق كبير.. أن يكون تليفونات بني سويف مهاجما وسريعا ومحاولا أمام الزمالك، وأن تكون المباراة جاذبة للأنظار بهذا الأداء المتبادل..

●● قدم فريق بني سويف مباراة قوية، وتألق مصطفى مهنا، وهو من نجوم اللقاء مع حارس الزمالك عبدالواحد، وتخصم من مهنا درجات للفرص التي أهدرها، كما كان خالد ربيع (31 سنة) من النجوم هو الآخر وهو ما يثبت أن اللياقة والسرعات يمكن أن تبقى وتستمر بغض النظر عن السن.. والحقيقة أنه لا جديد في فوز الزمالك، فعلي الرغم من الأداء المميز لبني سويف، فإن سرعة لاعبيه كانت تسرعا في كثير من الأحيان بينما تفوق الزمالك بمهارات لاعبيه الكبيرة، وخاصة شيكابالا صانع الهدفين، وكان الهدف الأول من لمسة «نصف كعب» مررها إلى جعفر ومنه إلى حسين حمدي الذي سجل في الوقت الرائع، وهو عكس الوقت الضائع، وقد كان رائعا لأنه جاء بعدما أهدر مصطفى مهنا هدفين لبني سويف.. اليوم تحية للمهزوم.. كم مرة يمكن أن نهنئ فيها الفريق المهزوم؟

●● هذه مرة أخرى.. تهنئة المصري الذي خسر أمام حرس الحدود، حين تراجع بعد تقدمه، والتهنئة لأنه تقدم وهو يلعب خارج أرضه، وكان ندا ومهاجما حتى ظن أن الفوز في جيب إيهاب المصري صاحب هدفه الوحيد، أما الاتحاد السكندري وسموحة فشكرا لهما على الأهداف الستة.. لكنه ليس دربي الإسكندرية، ولا يمكن أن يستخدم هذا التعبير بهذا الإفراط، فيكون هناك دربي الدقهلية، ودربي القناة، ودربي الوادي الجديد..؟

●● نحن في عصر الإعلام الجديد، إعلام الإنترنت، ومقالات وتعليقات القراء عبر الإنترنت والمواقع والتويتر، والذين يعانون من غياب خفة الدم عليهم قراءة تعليقات تويتر بعد مباراة الزمالك وتليفونات بني سويف.. لكني أنقل إليكم هذا التعليق من أبو إبراهيم العزابي من ليبيا حول مباراة الأهلي والإسماعيلي قبل أن تبدأ:

«عندما يلتقي الفريق الأكثر متعة في الأداء مع الفريق الأكثر قدرة على عدم الخسارة لا بد من أن تجد نفسك منحازا للمتعة؛ لأن كرة القدم في الأصل متعة. وعندما تجرى مباراة بين فريقين يمثلان هذين النوعين؛ الإسماعيلي والأهلي وبدون جمهور. فسيفتقد الأول الحافز لإثبات تميزه وسيفتقد الثاني الوقود الذي يجعله قادرا على المحافظة على توازنه. ما يجعل المباراة كالكنافة ولكن بدون... قشطة؟».

نقلا عن صحيفة الشروق المصرية 28-12-2011