EN
  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2011

ختام تصفيات أمم إفريقيا 2014 تأهل المغرب في يد تنزانيا.. وآمال الجزائر معدومة

منتخب المغرب وتنزانيا

المغرب الأكثر حظوظا في التأهل

الحسابات تخدم المغرب في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2012، في حال الفوز على تنزانيا، فيما تبقى حظوظ الجزائر معدومة

تختتم الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2012، بإقامة خمس مواجهات؛ أبرزها مباراتا المغرب وتنزانيا، والجزائر مع إفريقيا الوسطى بالمجموعة الرابعة، فيما تلتقي كوت ديفوار مع بوروندي وبنين مع رواندا بالمجموعة الثامنة، وتحل السنغال ضيفة على موريشيوس في المجموعة الخامسة.

تحظى مباريات المجموعة الرابعة باهتمام بالغ، لأن المنتخبات الأربعة تملك فرصة الصعود إلى نهائيات البطولة، فعلى ملعب "مراكش" يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره التنزاني في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يسعى أسود الأطلس بقيادة البلجيكي إيريك جيريتس لتحقيق الفوز، وانتزاع بطاقة التأهل للمونديال الإفريقي الغائبين عن تحقيق لقبه منذ بطولة إثيوبيا 1976.

في المقابل يسعى المنتخب التنزاني بدوره لحصد النقاط الثلاث للحفاظ على بصيص الأمل، وتحقيق المفاجأة بانتزاع بطاقة التأهل من فم الأسود، على أمل تعثر إفريقيا الوسطى أمام الجزائر.

يتصدر المغرب المجموعة برصيد 8 نقاط، متفوقة بفارق الأهداف عن إفريقيا الوسطى، فيما يأتي المنتخب التنزاني في المركز الثالث برصيد 5 نقاط، متفوقا بفارق الأهداف عن الجزائر متذيل الترتيب.

وعلى ملعب "5 يوليو" يلتقي المنتخب الجزائري بقيادة البوسنى وحيد خاليلودزيتش، مع منتخب إفريقيا الوسطى، في مواجهة قوية يسعى كل منهما لتحقيق الفوز للحفاظ على حظوظه في التأهل.

ويمني محاربو الصحراء أصحاب الأمل الضعيف في التأهل النفس بحصد النقاط الثلاث، لوضع حد للنتائج المتواضعة التي حققها الفريق في مشوار التصفيات، والتي كان آخرها التعادل أمام تنزانيا في الجولة الماضية بدار السلام.

وفوز الجزائر سيجعلها تنتظر معجزة فوز تنزانيا على المغرب للدخول في حسابات التأهل، فيما يأمل منتخب إفريقيا الوسطي هو الآخر لتحقيق الفوز انتظارا لتحقيق تنزانيا نتيجة إيجابية أمام المغرب.

المغرب الأوفر حظا في المجموعة للتأهل إلى النهائيات، حيث إن الفوز بأي نتيجة على تنزانيا تضمن لها التأهل بغض النظر عن نتيجة لقاء إفريقيا الوسطى والجزائر

وتعد المغرب الأوفر حظا في المجموعة للتأهل إلى النهائيات، حيث إن الفوز بأي نتيجة على تنزانيا تضمن لها التأهل بغض النظر عن نتيجة لقاء إفريقيا الوسطى والجزائر، أما في حال فوز إفريقيا الوسطى وتساويها في النقاط مع المغرب، فإن حذف نتائج المنتخب الأخير والذي سيكون الجزائر سيصبّ في صالح المغرب لأنه خسر أمامه.

أما تنزانيا فتحتفظ بآمال ضعيفة في التأهل، حيث تحتاج إلى الفوز على المعرب، فيما تفوز الجزائر على إفريقيا الوسطى.. بينما تعد الجزائر المنتخب الوحيد الذي فقد آماله من التأهل من الجولة الماضية، حيث إن كل السيناريوهات تصب في غير مصلحته على الإطلاق.

وفى المجموعة الثامنة، يلتقي كوت ديفوار مع بوروندي في لقاء تحصيل حاصل، بعد أن ضمن الأفيال الصعود إلى كأس الأمم من الجولة الماضية، لتصدره المجموعة برصيد 15 نقطة جمعها من خمسة انتصارات متتالية، كما يلتقي بنين مع رواندا في المجموعة ذاتها بحثًا عن تحسين المراكز والنقاط.

يأتى هذا في الوقت الذي ستحتفل فيه السنغال بالصعود إلى البطولة والعودة من جديد إلى خريطة الكرة الإفريقية، عندما تلتقي خارج ملعبها مع موريشيوس، ضمن مباريات المجموعة الخامسة بعدما ضمن أسود التيرانجا الصعود رسميًا بـ13 نقطة، على حساب أسود الكاميرون أصحاب المركز الثاني.