EN
  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2011

قبل مواجهة أتليتكو مدريد تألق بنزيمة وهيجوين يضع مورينيو في أزمة

الفرنسي كريم بنزيمة + الأرجنتيني جونزالو هيجوين

كراسيتش لا يجد له مكانا في تشكيلة يوفنتوس

بعد العرض الرائع الذي قدمه فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم في المباراة أمام دينامو زغرب الكرواتي، وجد البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد نفسه في مواجهة التحدي الصعب قبل مباراته المرتقبة مع أتلتيكو مدريد بعد غد السبت في الدوري الإسباني.

بعد العرض الرائع الذي قدمه فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم في المباراة أمام دينامو زغرب الكرواتي، وجد البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد نفسه في مواجهة التحدي الصعب قبل مباراته المرتقبة مع أتلتيكو مدريد بعد غد السبت في الدوري الإسباني.

وتألق ريال مدريد بشكل رائع في مباراته أمام دينامو زغرب وحقق فوزا كاسحا 6/2 مساء أمس الأول الثلاثاء، في الجولة الخامسة من مباريات المجموعة الأولى في الدور الأول لبطولة دوري أبطال أوروبا.

ورفع هذا الفوز رصيد ريال مدريد في صدارة المجموعة إلى 15 نقطة، بعدما حقق الفوز الخامس على التوالي، علما بأنه ضمن التأهل للدور الثاني (دور الستة عشر) قبل خوض هذه المباراة.

كما جاء الأداء الرائع الذي قدّمه الفريق في هذا اللقاء ليرفع معنويات اللاعبين قبل المباراة المرتقبة مع أتلتيكو في ديربي العاصمة مدريد.

ورغم ذلك، وضعت المباراة مورينيو في مواجهة اختيار صعب وقرار من أصعب القرارات التي يحتاج إلى اتخاذها منذ توليه مسئولية الفريق الملكي، وهو الاختيار بين مهاجميه المتألقين الفرنسي كريم بنزيمة والأرجنتيني جونزالو هيجوين.

ومع تألق كل من اللاعبين والعروض الراقية التي قدمها كلاهما في الفترة الماضية، يتبين أن القرار لن يكون سهلا على مورينيو، خاصة أن كلايهما نجح في هز الشباك خلال لقاء دينامو زغرب، حيث سجل بنزيمة هدفين، كما أحرز هيجوين هدفا رائعا وصنع هدفا لبنزيمة.

وينتظر أن يكون اللقاء مع أتلتيكو إشارة إلى ما ينتويه مورينيو في الفترة المقبلة من الموسم الجاري، علما أن احتمالات الدفع بالمهاجمين سويا ستكون ضئيلة للغاية.

ولجأ مورينيو للتعامل مع هذا الموقف بشكل تقليدي في الشهرين الماضيين، حيث اتبع سياسة المداورة بين بنزيمة وهيجوين في التشكيل الأساسي للفريق بالمباريات.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى نجاح هذه السياسة بشكل ما، حيث نجح الثلاثي المكون من بنزيمة وهيجوين والبرتغالي كريستيانو رونالدو مجتمعين في تسجيل 42 هدفا للفريق في 19 مباراة رسمية، بواقع 18 هدفا لرونالدو، و12 هدفا لبنزيمة وهيجوين.

وإلى جانب تألقهما في الملعب، قدم بنزيمة وهيجوين لفريقهما مكسبا آخر من خلال العلاقة الجيدة التي تربطهما، حيث لم يصدر أي من اللاعبين إيماءة أو تصريحا مضادا للآخر.

وأكد هيجوين: "هناك منافسة ولكنها صحية، إنه أمر مهم لريال مدريد، نشعر بالسعادة لأننا نرغب في مساعدة الفريق؛ لأنه هدف جميع اللاعبين سواء ممن يشاركون في المباريات أو لا يشاركون".

وقال بنزيمة إنه يتمتع بصداقة وطيدة مع هيجوين، مشيرا إلى أن جميع اللاعبين يحرصون على مساعدة وخدمة الفريق.

ورغم ذلك سيكون مورينيو مضطرا لاتخاذ قراره بشأن الاختيار من بين بنزيمة وهيجوين في الفترة المقبلة، التي يخوض فيها أكثر من مباراة صعبة ومهمة، وفي مقدمتها اللقاء المرتقب مع أتلتيكو مطلع الأسبوع المقبل، ثم مع برشلونة في لقاء الكلاسيكو بالعاشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وفي مثل هذه المواجهات القوية والصعبة، اعتاد مورينيو على تعزيز خط وسط الفريق حتى وإن اضطر للدفع بثلاثة لاعبين في خط الوسط لديهم النزعة الدفاعية.

وفي الوقت نفسه، ضمن كل من رونالدو والألماني مسعود أوزيل مكانهما بشكل رئيسي في التشكيلة الأساسية للفريق، بينما يسابق الأرجنتيني آنخل دي ماريا الزمن للتعافي من الإصابة والعودة سريعا إلى التشكيلة الأساسية للفريق.

ويمثل دي ماريا واحدا من اللاعبين الذين يشيد بهم مورينيو، نظرا للروح التنافسية التي يتميز بها النجم الأرجنتيني الشاب، وتألقه في تدريبات الفريق وسطوعه من مباراة لأخرى.