EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2009

الجولة الأولى من خليجي 19 تألق إماراتي وبحريني.. انكسار عراقي.. وخيبة سعودية

سيدات السعودية في مدرجات خليجي 19

سيدات السعودية في مدرجات خليجي 19

كشفت المرحلة الأولى من بطولة الخليج التاسعة عشرة التي تستضيفها العاصمة العمانية مسقط بعض ملامح الصراع على اللقب، وتألق المنتخبان الإماراتي والبحريني، فيما لقي المنتخب العراقي صدمة موجعة، وخيب الأخضر السعودي جماهيره في أول ظهور له بالبطولة.

كشفت المرحلة الأولى من بطولة الخليج التاسعة عشرة التي تستضيفها العاصمة العمانية مسقط بعض ملامح الصراع على اللقب، وتألق المنتخبان الإماراتي والبحريني، فيما لقي المنتخب العراقي صدمة موجعة، وخيب الأخضر السعودي جماهيره في أول ظهور له بالبطولة.

وخلال الجولة الأولى ظهر المنتخبان البحريني والإماراتي الأفضل في البطولة، خاصة بعدما نجح الأول في اكتساح العراق بطل آسيا بالثلاثة، بينما تغلب الأخير على اليمن بثلاثة أهداف مقابل هدف.

ومني أصحاب الأرض "المنتخب العماني" بتعادل مخيب للآمال مع المنتخب الكويتي الذي لم يستعد للبطولة سوى من أسبوعين فقط، نظرا لعقوبة التجميد التي طالت الاتحاد الكويتي لكرة القدم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا".

أما المنتخب السعودي فقد خيب آمال جماهيره بتعادله السلبي مع منتخب قطر في أولى مبارياته بالمجموعة الأولى، وصدمة الجماهير السعودية لم تكن للنتيجة السلبية التي حققها المنتخب السعودي، ولكن للمستوى المخزي الذي ظهر عليه الأخضر، والذي لا يبشر بأي شيء جديد سواء في الخليجية أو في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

وتساوت المجموعتان في كل شيء تقريبا، ففي المجموعة الأولى تعادلت عمان مع الكويت بدون أهداف، وهي نفس الحال بالنسبة للمنتخب السعودي ونظيره القطري بالمجموعة الثانية، وانتهت المواجهة بينهما بدون أهداف أيضا.

وفازت البحرين على العراق بنتيجة 3-1، وهي نفس النتيجة التي انتهت بها مباراة منتخب الإمارات حامل اللقب مع نظيره اليمني.

وفي مباريات الجولة الثانية سيكون المنتخب العماني في اختبار صعب حينما يواجه العراق، وخسارة المنتخب العراقي تعني خروجه تماما من التصفيات، بينما أية نتيجة غير ذلك تبقي على آماله حتى الجولة الأخيرة.

ويحتاج منتخب البحرين للفوز بهدف يتيم على المنتخب الكويتي، حتى يضمن التأهل رسميا دون الانتظار للمباراة الثانية، بينما أية نتيجة غير ذلك تؤجل تأهله حتى الجولة الأخيرة، ومع ذلك يبقى المنتخب البحريني هو الأقرب للتأهل.

وفي المجموعة الثانية ستكون مهمة المنتخب السعودي أسهل حينما يواجه المنتخب اليمني، نظرا للفارق الكبير في الإمكانات الفينة والبدنية، وفوز السعودية يطيح باليمن من البطولة، بينما ينتظر الأخضر حجز تذكرة التأهل حتى المرحلة الأخيرة من الدور التمهيدي.

وستكون مواجهة قطر والإمارت هي الأقوى في تلك المرحلة؛ نظرا للفوز الكبير الذي حققه منتخب الإمارات حامل اللقب بثلاثية على اليمن، بينما سيحاول المنتخب القطري بأية حال من الأحوال الحصول على ثلاث نقاط تعينه على التأهل.

وقبل انطلاق الجولة الثانية غدا الأربعاء سجل اللاعبون 8 أهداف في أربع مباريات بواقع هدفين في كل مباراة، وهو معدل جيد، خاصة وأن مباراتين من الأربع انتهتا بالتعادل السلبي.. ولم يحرز أي لاعب أكثر من هدف.

وجاء الهدافون على النحو التالي: عبد الله عمر إسماعيل، وعبد الله الدخيل، ومحمد سيد عدنان من البحرين، وإسماعيل الحمادي، ومحمد سعيد الشحي، ومحمد عمر من الإمارات، وعلي النونو من اليمن، ويونس محمود من العراق.

وأضعف دفاع كان من نصيب المنتخبين العراقي واليمني، واستقبلت شباك كل منهما ثلاثة أهداف، بينما كان الهجوم العراقي والقطري صفرا، ونفس الشيء بالنسبة للمنتخبين العماني والكويتي.