EN
  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2009

بهدف يتيم في تصفيات أوروبا المونديالية بيكيه ينقذ الماتادور الإسباني من الفخ التركي

أنقذ لاعب كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه منتخب بلاده من فخ التعادل أمام ضيفه التركي، وقاد الماتادور الإسباني إلى فوز ثمين بهدف وحيد سجله في الدقيقة 60 من مباراتهما السبت على استاد "سانتياجو برنابيو" في العاصمة مدريد ضمن منافسات المجموعة الخامسة بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات بطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

أنقذ لاعب كرة القدم الإسباني جيرارد بيكيه منتخب بلاده من فخ التعادل أمام ضيفه التركي، وقاد الماتادور الإسباني إلى فوز ثمين بهدف وحيد سجله في الدقيقة 60 من مباراتهما السبت على استاد "سانتياجو برنابيو" في العاصمة مدريد ضمن منافسات المجموعة الخامسة بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات بطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

وحقق المنتخب الإسباني بذلك الهدف الفوز الخامس له على التوالي في المجموعة ليحافظ على سجله خاليا من الهزائم والتعادلات حتى الآن في هذه التصفيات، ويعزز موقعه في الصدارة برصيد 15 نقطة بفارق 7 نقاط أمام نظيره التركي الذي تراجع إلى المركز الثالث في المجموعة.

وتقدم المنتخب البوسني إلى المركز الثاني برصيد 9 نقاط بعد فوزه على مضيفه البلجيكي 4/2 في مباراة أخرى أمس.

واقترب المنتخب الإسباني حامل لقب بطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008) خطوة جديدة نحو التأهل إلى النهائيات، كما دعم الفوز معنويات الفريق قبل أن يحل ضيفا على نظيره التركي يوم الأربعاء المقبل في مباراة الإياب بينهما بالتصفيات.

وسجل بيكيه الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 60 ليكون الهدف الأول له مع المنتخب الإسباني، كما تألق حارس المرمى الإسباني إيكر كاسياس في الدفاع عن مرماه ببسالة، وتصدى للعديد من الفرص التركية الثمينة ليؤكد أنه أفضل حارس في العالم حاليا.

وسيطر المنتخب التركي على مجريات اللعب في الشوط الأول، ولكن أداء المنتخب الإسباني تحسن في الشوط الثاني، وسيطر أصحاب الأرض على خط وسط الملعب.

وحافظ المنتخب الإسباني بهذا الفوز على سجله خاليا من الهزائم على مدار 30 مباراة متتالية، كما أن الفوز هو السابع على التوالي للفريق في المباريات السبع التي خاضها بقيادة مديره الفني الحالي فيسنتي دل بوسكي الذي تولى مسؤولية تدريب الفريق خلفا للويس أراجونيس بعد فوز الفريق بقيادة أراجونيس بلقب كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2008).

وقال المهاجم الإسباني السابق إيميليو بوتراجينيو في تعليقه على المباراة بالتلفزيون الإسباني "إنها لحظة تاريخية للمنتخب الإسباني.. يجب أن نستمتع بهذه اللحظة.. وأتمنى أن يصبح هذا الفريق أفضل".

ويملك المنتخب التركي فرصة الثأر لهذه الهزيمة عندما يستضيف نظيره الإسباني يوم الأربعاء المقبل في إسطنبول.

وقدم المنتخب التركي بقيادة مديره الفني الوطني فاتح تريم بداية طموحة خلال مباراة الأمس على استاد سانتياجو برنابيو ووسط هطول الأمطار، ولكن كاسياس تصدى لتسديدات نهاد قهوجي وسميح سينتورك.

واستعاد خط الوسط الإسباني توازنه وتماسكه تدريجيا حتى أحكم سيطرته على وسط الملعب، وسدد فيرناندو توريس فتصدى لها فولكان ديميريل حارس مرمى تركيا قبل نهاية الشوط الأول مباشرة.

وجاء الهدف الوحيد للمباراة إثر ضربة حرة لعبها خافي هيرنانديز نحو سيرجيو راموس بالقرب من القائم البعيد، ولكن الكرة ارتدت من ساق راموس ومرت أمام المرمى لتصل إلى بيكيه الذي سددها في المرمى مباشرة محرزا هدف الفوز الثمين.

وبدا الإجهاد على لاعبي المنتخب التركي في نهاية اللقاء، وكاد خافي ألونسو وراموس يعززان فوز الفريق قبل نهاية المباراة، ولكن الحظ لم يحالفهما.