EN
  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2009

أبدى استعداده للتنازل ماليا بيكام يعتزم البقاء في ميلان الإيطالي نهائيا

بيكام يأمل المشاركة في مونديال 2010

بيكام يأمل المشاركة في مونديال 2010

أبدى نجم الكرة الإنجليزي ديفيد بيكام اعتزامه الانتقال إلى فريق ميلان الإيطالي بشكل نهائي، بعد انتهاء عقد إعارته من لوس أنجلوس جالاكسي الأمريكي، مشددا على استعداده التنازل عن نسبة كبيرة من أجره حتى يسمح له ناديه الأمريكي بالرحيل إلى ميلان.

أبدى نجم الكرة الإنجليزي ديفيد بيكام اعتزامه الانتقال إلى فريق ميلان الإيطالي بشكل نهائي، بعد انتهاء عقد إعارته من لوس أنجلوس جالاكسي الأمريكي، مشددا على استعداده التنازل عن نسبة كبيرة من أجره حتى يسمح له ناديه الأمريكي بالرحيل إلى ميلان.

وكتبت صحيفة "جازيتا ديللو سبورت" الإيطالية الرياضية "بيكام للأبد" -في عنوان بصفحتها الأولى اليوم الجمعة- وذكرت أن نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي السابق يعشق الحياة في ميلانو، ويتعلم اللغة الإيطالية، ولا يريد العودة إلى أمريكا.

ويستمر عقد إعارة بيكام لميلان حتى مارس/آذار المقبل، ويعتقد أن اللاعب مستعد لفسخ عقده الذي يمتد لخمسة أعوام مع لوس أنجلوس جالاكسي الذي من المفترض أن ينتهي عام 2011، وتقدر قيمته بنحو 200 مليون دولار، وذلك لأن اللاعب يرغب في استعادة مكانه في المنتخب الإنجليزي تحت قيادة المدير الفني الإيطالي فابيو كابيللو والمشاركة في كأس العالم 2010.

ويتضمن عقد بيكام مع لوس أنجلوس جالاكسي بندا يسمح له بالانتقال إلى ميلان في فترة الانتقالات الشتوية لعام 2010، ولكن النجم الإنجليزي يعتقد أن ذلك سيكون متأخرا للغاية؛ نظرا لأنه سيكون في الخامسة والثلاثين من عمره حينذاك.

ودفع كارلو أنشيلوتي المدير الفني لميلان بالنجم بيكام في التشكيل الأساسي للفريق في المباراتين اللتين خاضهما هذا العام بالدوري الإيطالي حتى الآن، وحاز بيكام على إعجاب كبير لتأقلمه مع الفريق بشكل سريع.

وكون بيكام -33 عاما- صداقات جديدة في ميلان، حيث قام بزيارة مهاجم ميلان السابق ستيفانو بورجونوفو الذي يعاني من الشلل.

وعلق أنشيلوتي على هذا بقوله "ديفيد (بيكام) يمتلك قلبا من ذهب.

ويشار إلي أن بيكام صنع لنفسه اسما لامعا بين نجوم كرة القدم العالميين، رغم أنه لم يفز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب أوروبي أو بلقب عالمي مع منتخب بلاده خلال مسيرته كلاعب وقائد للفريق.

وشغل النجم الإنجليزي الأضواء داخل الملعب وخارجه، وأصبح نجما فوق العادة، حيث استفاد جيدا من كرة القدم، وأفاد بالمقابل الفرق التي لعب لها دعائيا.