EN
  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2011

بالفوز على جاره براجا بورتو بطلاً لدوري أوروبا للمرة الثانية

تُوج بورتو البرتغالي بطلاً لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) بتغلبه على مواطنه وجاره براجا بهدف نظيف في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "أفيفا ستاديوم" مساء الأربعاء.

تُوج بورتو البرتغالي بطلاً لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) بتغلبه على مواطنه وجاره براجا بهدف نظيف في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "أفيفا ستاديوم" مساء الأربعاء.

سجل الكولومبي راداميل فالكاو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الـ44 بضربة رأس رائعة وضعها على يمين الحارس وسط ذهول مدافعي براجا.

ويبدو بورتو بقيادة مدربه الشاب أندري فياس - بواس في طريقه إلى تكرار إنجاز عام 2003 عندما أحرز ثلاثية الدوري والكأس المحليين وكأس الاتحاد الأوروبي مع المدرب الفذ جوزيه مورينيو؛ لأنه يخوض في نهاية الأسبوع الحالي نهائي مسابقة الكأس المحلية ضد فيتوريا جيمارايش.

وبات فياس - بواس أصغر مدرب يتوج بلقب أوروبي عن عمر 33 عامًا و213 يومًا. والرقم القياسي السابق مسجل باسم الإيطالي جيانلوكا فيالي الذي قاد تشيلسي إلى إحراز كأس الكؤوس الأوروبية موسم (1997-1998) عندما كان يبلغ 33 عامًا و308 أيام.

أما براجا، فكان يخوض نهائي مسابقة أوروبية للمرة الأولى. وكانت أفضل نتيجة له قبل هذا الموسم بلوغه الدور ثمن النهائي لكأس الاتحاد الأوروبي موسمي 2006-2007 و2008-2009.

وبادر بورتو الذي لم يخسر أية مباراة في الدوري المحلي؛ حيث خاض 30 مباراة فاز في 25 منها وتعادل في خمس فقط؛ بالهجوم منذ بداية المباراة بواسطة ثنائي خط الهجوم هالك وفالكاو اللذين سجلا 71 هدفًا هذا الموسم، فيما اعتمد براجا على دفاع منظم.

فرصة أولى لكوستوديو الذي كسر مصيدة التسلل وأطلق كرة "على الطاير" مرت جانب القائم الأيمن لمرمى بورتو. وتوغل هالك داخل المنطقة وراوغ مدافعين ببراعة وأطلق كرة قوية مسحت القائم الأيمن.

وسيطر بورتو على مجريات اللعب تمامًا. واضطر لاعبو براجا إلى الخشونة في بعض الأحيان لوقف مد الفريق المنافس حتى نجح فالكاو في افتتاح التسجيل لبورتو قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، عندما استغل كرة عرضية من فريدي جوارين ليسدد كرة برأسه في الزاوية العليا لمرمى براجا فرفع رصيده إلى 18 هدفًا في المسابقة.

وكاد براجا يدرك التعادل بعد ثوان قليلة من انطلاق الشوط الثاني، عندما انفرد موسورو الذي نزل احتياطيًّا بدلاً من هوجو فيانا بالحارس هيلتون الذي كان لمحاولته بالمرصاد.

وبدا واضحًا تخلي براجا عن حذره في الشوط الثاني، فهاجم بلا هوادة مرمى بورتو بالضغط المستمر على خط دفاعه، لكن دون خطورة حقيقية على هيلتون؛ لعدم وجود مهاجم قناص في صفوفه يجيد التهديف.

ونجح بورتو الذي اعتمد على الهجمات المرتدة في المحافظة على تقدمه حتى النهاية ليخرج فائزًا.