EN
  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2009

الاتحاد الألماني رفض توقيع عقوبة عليه بودلوسكي يصفع بالاك وينجو من العقاب

بالاك وبودولسكي بعد الصفعة

بالاك وبودولسكي بعد الصفعة

نجا مهاجم المنتخب الألماني ولاعب بايرن ميونيخ لوكاس بودولسكي من العقوبة، رغم "صفعه" قائد الفريق وصانع العاب تشلسي الإنكليزي ميكائيل بالاك خلال مباراة بلادهما مع ويلز، ضمن التصفيات المؤهلة إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010.

نجا مهاجم المنتخب الألماني ولاعب بايرن ميونيخ لوكاس بودولسكي من العقوبة، رغم "صفعه" قائد الفريق وصانع العاب تشلسي الإنكليزي ميكائيل بالاك خلال مباراة بلادهما مع ويلز، ضمن التصفيات المؤهلة إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010.

ووقعت المواجهة بين بودولسكي وبالاك في الدقيقة 71 من المباراة التي احتضنها ملعب "ميلينيوم" في كارديف، عندما عبر الثاني عن عدم رضاه من الطريقة التي يلعب فيها زميله في الملعب، ثم دفعه قليلا، فرد "بولدي" بتوجيهه "صفعة خفيفة" لقائده لتحتدم الأمور بينهما، وكادت تتطور أكثر لولا تدخل زميليهما بير ميرتيساكر وفيليب لام وحكم اللقاء.

ورغم الشجار الحاد بين اللاعبين، فإن الاتحاد الألماني رفض توقيع أية عقوبة أو اتخاذ تدابير تأديبية، وذلك حسبما صرح مدير المنتخب أوليفر بيرهوف اليوم الخميس، مضيفا: "لن تكون هناك أية غرامة أو عقوبة معينة".

ولم يكشف بيرهوف عن سبب الخلاف بين اللاعبين، واكتفى بالإشارة إلى أن مدرب المنتخب يواكيم لوف اجتمع مع جميع اللاعبين ليقول لهم بأن حادثا من هذا النوع يجب ألا يتكرر على الإطلاق وأن بان بودولسكي وبالاك تصالحا.

وكشف بالاك سبب توجيهه الخلاف قائلا: "وجهت له ملاحظات تكتيكية من خلال واجباتي كقائد للفريق وليست حول شيء محدد، لكنه لم يكن موافقا على الملاحظة. كان بإمكاننا أن نتفاهم عندما نكون وجهها لوجه في غرفة الملابس وبحضور المدرب، لكن هذه الأمور يجب ألا تحصل داخل الملعب؛ لأنها تعطي الجميع صورة سيئة (عن المنتخب)".

وختم بالاك: "لا يجب القيام بهذه الحركة على الإطلاق. في أرض الملعب، يجب أن نفعل ما يقوله لنا القائد. لوكاس لا يزال شابا (23 عاماوأمامه كثير ليتعلمه وعليه أن يقبل بهامؤكدا أن ما حصل أمس لن يؤثر على علاقته الشخصية ببودولسكي الذي خرج من الملعب في الدقيقة 72.

وهذه ليست المرة الأولى التي يكون فيها بالاك طرفا في مشكلة مع أحد أعضاء المنتخب، إذ إن صانع ألعاب تشلسي حاليا وبايرن ميونيخ سابقا تواجه مع بيرهوف بالذات، وعلنا أيضا في يونيو/حزيران الماضي في فيينا مباشرة، بعد خسارة المنتخب أمام نظيره الإسباني في نهائي كأس أوروبا.

كما اتهم بالاك -مدرب المنتخب لوف في أكتوبر/تشرين الأول الماضي- بأن الأخير لا يحترم لاعبي "مانشافتما أثار مشكلة كبيرة بين الرجلين، انتهت "حبيا" ليتجنب اللاعب تجريده من شارة القائد والاستبعاد عن التشكيلة أيضا.