EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2011

بوجسيم: "ضرورة التأكد من الحالات الصعبة بالفيديو"

بوجسيم يشيد بأداء شكر الله ودونج

بوجسيم يشيد بأداء شكر الله ودونج

أداء حكام الجولة الثانية للمجموعة الأولى من بطولة كأس أسيا 2011م اعتبرته أداءً جيدا؛ حيث تمكن كل من البحريني نواف شكر الله ،والكوري الجنوبي كيم دونغ جين من السيطرة على المباراتين، وتقديم مستوى مقبول في إدارتهما؛ ففي المباراة الأولى التي جمعت منتخب أوزبكستان بنظيره الكويتي، والتي انتهت لصالح الأول لم نشهد أبدا تأثير الحكم البحريني في نتيجة اللقاء، بل اتسم أداؤه بالتوازن في أغلب

أداء حكام الجولة الثانية للمجموعة الأولى من بطولة كأس أسيا 2011م اعتبرته أداءً جيدا؛ حيث تمكن كل من البحريني نواف شكر الله ،والكوري الجنوبي كيم دونغ جين من السيطرة على المباراتين، وتقديم مستوى مقبول في إدارتهما؛ ففي المباراة الأولى التي جمعت منتخب أوزبكستان بنظيره الكويتي، والتي انتهت لصالح الأول لم نشهد أبدا تأثير الحكم البحريني في نتيجة اللقاء، بل اتسم أداؤه بالتوازن في أغلب فترات المباراة، فقط لدي ملاحظة صغيرة بالنسبة لضربة جزاء المنتخب الكويتي، التي نفذها بدر المطوع بنجاح، والتي جاءت بعد عرقلة العنزي تقريبًا فوق خط منطقة المرمى، وقد بدت لي العرقلة غير واضحة تمامًا، فيما إذا كانت داخل أو خارج المنطقة؛ لذلك كان على حكم المباراة التأكد من اللقطة عن طريق الفيديو بإعادتها أكثر من مرة، ومن ثمة إصدار قراره فيما إذا كانت ركلة جزاء أو ركلة حرة، والملاحظة الثانية، التي سجلتُها -شخصيًا- هي ضد اللاعب الأوزبكستاني أليكس، الذي ارتكب خطأً قبل استبداله بدقيقتين تقريبًا، عندما ضرب لاعبًا كويتيًا في ركبته بدون كرة، والمعروف في مثل هذه الحالات إنذار اللاعب، الذي يرتكب مثل هذا الخطأ الواضح، خاصة عندما يُرتكب خارج مجال التنافس على الكرة، ماعدا ذلك كل الحالات كانت عادية، ولم تكن هناك قرارات حاسمة، والحكم البحريني كان قريبًا دائمًا من منطقة التنافس، وقد وفق هو وطاقمه في إدارتهم لهذه المباراة.

المباراة الثانية التي جمعت منتخب البلد المنظم قطر بنظيره الصيني، التي أدارها الطاقم الكوري الجنوبي بقيادة الحكم كيم دونغ جين، أعتقد أنها خلت من الحالات الصعبة أو المؤثرة، وكان أداء الطاقم متوازنًا في أغلب اللحظات، ولم ألحظ شخصيًا أشياء مهمة تستحق الذكر في هذه المباراة، حكم المباراة كيم كان تحركه جيدا في الميدان، حاضرا في كل الحالات وقريبا منها، قراراته سليمة لا غبار عليها، وزّع خمس بطاقات صفراء كانت بحسبي- كلها مستحقة، وهو عدد لم يتجاوز المعدل الأقصى المتعارف عليه في المباريات من هذا الوزن، الذي لا يتعدى السبع بطاقات في المباراة الواحدة، وفي هذا الصدد الحكام مجبرون بالتقيد بقوانين الإتحاد الدولي، التي تنص على اللعب النظيف، وهو ما شاهدناه تقريبا في كل مباريات البطولة الأسيوية الجارية؛ حيث قدّم فيها الحكام إلى الآن مستوى جيّدا اللهم إلاّ في مباراة الكويت والصين وهي حالة شاذة في نظري.

علي بوجسيم/ حكم إماراتي دولي