EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2012

بهدوء.. الاحتراف ينتصر في أمم إفريقيا

علم الدين هاشم

علم الدين هاشم

المنتخب السوداني يودع بطولة أمم إفريقيا وخرج من الباب الكبير من الدور ربع النهائي بعد خسارته بثلاثية أمام المنتخب الزامبي بعدما اتفقت معظم آراء المحليين من المتابعين لهذا المونديال الأسمر

  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2012

بهدوء.. الاحتراف ينتصر في أمم إفريقيا

(علم الدين هاشم ) ودع المنتخب السوداني بطولة أمم إفريقيا وخرج من الباب الكبير من الدور ربع النهائي بعد خسارته بثلاثية أمام المنتخب الزامبي بعدما اتفقت معظم آراء المحليين من المتابعين لهذا المونديال الأسمر ان صعود المنتخب السوداني المسمى بصقور الجديان إلى ربع النهائي كان يمثل في حد ذاته إنجازا كبيرا لمنتخب غاب لأكثر من 40 عاما عن المشاركة في هذه المرحلة المتقدمة من بطولة أمم إفريقيا حيث كانت آخر مرة تجاوز فيها المتنخب السوداني الدور ربع النهائي في عام 1970 في البطولة التي أقيمت في الخرطوم وحصل السودان بلقبها بعد فوزه على غانا في المباراة النهائية, وكذلك خرج منتخب غينيا الاستوائية من ربع النهائي إثر خسارته أمام أفيال ساحل العاج بعدما قدم المنتخب الغيني الذي تستضيف بلاده هذه البطولة بالاشتراك مع الجابون مستوى مشرفا وحصد نتائج ايجابية في مجموعته الاولى التي أهلته ايضا إلى الدور ربع النهائي, وكما هو معروف ان منتخبي السودان وغينيا الاستوائية شاركا في هذه البطولة بتشكيلات قوامها اللاعبون المحليون دون بقية المنتخبات الأخرى التي كانت صفوفها مدججة بكتائب من اللاعبين المحترفين في أقوى وأشهر الدوريات الأوروبية مثل منتخب ساحل العاج الذي مازال المرشح الأقوى للفوز بلقب هذه البطولة وكذلك المنتخب الزامبي الذي ظل لسنوات طويلة محافظا على الاستقرار الفني في تشكيلته وجهازه الفني تحت قيادة مدربه الفرنسي رينار الأمر الذي انعكس إيجابيا على مستوى أدائه ونتائجه في نهائيات كأس الأمم الافريقية التي يشارك فيها حاليا للمرة الخامسة عشرة في تارخ مشاركاته الإفريقية.

إن خروج منتخب السودان وكذلك غينيا الاستوائية من هذه المرحلة هو تأكيد جديد على أن اللاعب المحلي مهما تضاعف مردوده الفني إلا أنه لا يقوى على الذهاب بعيدا في مثل هذه البطولات التي تحتاج إلى العناصر المحترفة المسلحة بالخبرة والنفس الطويل فضلا عن المخزون البدني واللياقي الذي يمنحها القدرة على الأداء المتوازن في كل المباريات, وإذا ما عدنا قليلا لمراجعة شريط مباريات الدور الاول التي كان طرفها منتخبات مثل ساحل العاج وغانا أو الجابون سنجد أن منهج الاحتراف هو الذي ينتصر دائما على روح الهواية وهو ما نتوقع حدوثه في ختام هذه البطولة الإفريقية.

نقلا عن صحيفة "الشبيبة" العمانية اليوم الاثنين الموافق 6 فبراير/شباط 2012.