EN
  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2012

بهدوء أوروبا تتحدث الإسبانية فقط!

علم الدين هاشم

علم الدين هاشم

أصبحت الكرة الاوروبية تتحدث بالإسبانية فقط بعدما فرضت الاندية الإسبانية هيمنتها على بطولات كرة القدم الأوروبية

  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2012

بهدوء أوروبا تتحدث الإسبانية فقط!

(علم الدين هاشم) أصبحت الكرة الاوروبية تتحدث بالإسبانية فقط بعدما فرضت الاندية الإسبانية هيمنتها على بطولات كرة القدم الأوروبية، فمنذ الخميس الماضي توجد خمسة أندية إسبانية في الدور قبل النهائي لبطولتي دوري الابطال وكأس الاتحاد الأوروبي وهما البطولتان الكبريان في القارة العجوز، حيث تأهل العملاقان برشلونه وريال مدريد إلى نصف نهائي دوري الأبطال بعدما تخطى الاول فريق ميلان في قمة شغلت عشاق المستديرة في الاسبوع الماضي بينما لم يجد الثاني النادي الملكي صعوبة في تجاوز فريق أبويل القبرصي الضعيف إحدى مفاجآت البطولة في هذا الموسم، وبالتالي أصبح من المرشح الآن أن يشهد نهائي البطولة الذي سيقام في مدينة ميونيخ الالمانية كلاسيكو عالمي آخر بين الناديين العملاقين إذا تسنى لهما الفوز على تشلسي وبايرن ميويخ في مباراتي ذهاب وإياب نصف النهائي.

وفي المقابل نجحت ثلاثة أندية إسبانية أخرى في فرض وجودها في نصف نهائي الدوري الأوروبي هي أتيلتيكو مدريد وأتيلتيكو بلباو وفالنسيا بعد فوزها على أندية الكمار الذي ينافس على لقب الدوري الهولندي وعلى شالكه أحد فرسان الدوري الألماني وكذلك على هانوفر، فهناك خمسة أندية إسبانية في الدور قبل النهائي للبطولتين الأوروبيتين، وهو إنجاز وصفته الصحافة الأوروبية بأنه غير مسبوق منذ أن تمت إعادة تنظيم البطولتين قبل عشر سنوات تقريبا، وهو ما يعكس المستوى المتطور والقوي الذي وصلت اليه الكرة الإسبانية ممثلة في أندية الليجا التي أضحت تجذب أنظار العالم وتغري شركات الرعاية والتسويق لما تحققه الكرة الإسبانية من عوائد مالية ضخمة، حيث بات من المرشح أن تفوز الكرة الإسبانية بلقبي دوري الأبطال إذا قدر للعملاقين ريال مدريد وبرشلونة أن يتواجها في كلاسيكو عالمي آخر في الشهر القادم، وكذلك لقب الدوري الأوروبي الذي تتنافس عليه ثلاثة أندية إسبانية من مجموعة أربعة حظيت بالتأهل إلى نصف النهائي.

ولكن من المفارقات التي يستوجب التوقف عندها أن هذا التفوق غير المسبوق للأندية الإسبانية واكتساحها لمنافسيها في البطولات الأوروبية لم يبعد عنها شبح الأزمات المالية والديون التي تثقل كاهلها، مما يعرضها للعقوبات القاسية حسب لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التي تمنع الأندية من أن يكون معدل صرفها يفوق حجم مواردها المالية!

 

منقول من الشبيبة العُمانية