EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2011

بن همام يشن حملة عنيفة على لجنة الأخلاق

شن رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام، هجومًا عنيفًا على لجنة الأخلاق بالاتحاد الدولي التي أوقفته بتهمة دفع رشاوى خلال حملته الانتخابية لرئاسة الفيفا؛ وذلك قبل يومين من جلسة الاستماع المخصصة لهذه القضية.

شن رئيس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام، هجومًا عنيفًا على لجنة الأخلاق بالاتحاد الدولي التي أوقفته بتهمة دفع رشاوى خلال حملته الانتخابية لرئاسة الفيفا؛ وذلك قبل يومين من جلسة الاستماع المخصصة لهذه القضية.

وتساءل بن همام على مدونته الخاصة على موقع الاتحاد الأسيوي: "ألم يُفاجأ الرأي العام بأنه على الرغم من مضي 7 أسابيع على إبعادي عن جميع النشاطات المتعلقة بكرة القدم -من ضمنها كونجرس الفيفا؛ حيث كان يتوجب أن أكون مرشحًا لرئاسة الاتحاد الدولي- بسبب اتهامي برشوة بعض الأفراد؛ أن لجنة الأخلاق لم تلاحق هؤلاء الأفراد بالطريقة ذاتها التي لوحقت بها؟!".

وأضاف: "لماذا كانت لجنة الأخلاق على عجلة من أمرها لوقفي قبل إجراء الانتخابات الرئاسية ثم بدأت تبحث عن براهين لمعرفة أمخطئٌ أنا أم لا؟! لماذا لم أُعامَل كما عُومل الآخرون الذين وجهت لجنة الأخلاق إليهم التهم؟!".

وتابع: "قبل أيام قليلة من جلسة الاستماع، ليس لدي أدنى شك أن الحملة التي شنتها علي جهات؛ جاءت لكي تثبت أني مخطئ، ولكي تبعدني عن كرة القدم حتى قبل انطلاق جلسة الاستماع لشهاداتي".

وأضاف: "تسريب المعلومات السرية إلى رجال الإعلام قبل أن تعرف خفايا القصة بأكملها بطريقة عادلة لجميع الأطراف؛ جاء بناءً على أهداف معينة وأجندة شخصية".

وكشف: "أصدر مسؤول في لجنة الأخلاق بيانًا في تاريخ الثالث والعشرين من الشهر الماضي، يؤكد فيه وجود براهين دامغة أن بن همام دفع أموالاً لجهات معينة". وأضاف: "وبعد يومين في الخامس والعشرين من يونيو/حزيران، قال مسؤول كبير في الاتحاد الدولي: إن بن همام يواجه الوقف مدى الحياة".

وتابع: "على الرغم من هذه المحاولات التي شوهت اسمي لدى الرأي العام؛ لن أدع شكوكي الشخصية تحول دون ذهابي إلى النهاية لكي أثبت براءتي وانتشال اسمي من الأوحال التي تحركها الأهداف السياسية".

وختم: "لقد عملت -وعلى الرغم من تحيز لجنة الأخلاق وغياب الإجراءات العادلة- على مدى الأسابيع السبعة الأخيرة مع فريقي القانوني لكي نثبت ببراهين دامغة أن الروح الرياضية احتُرمت بالكامل في حملتي الانتخابية، وتحديدًا خلال زيارتي إلى ترينيداد وتوباجو، بما يتماشى مع الإجراءات والقوانين التي وضعها الفيفا".