EN
  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2009

بعد انفراج أزمته مع القضاء المصري بلومي يفك حصاره بـ"العمرة" ويدعو لتأهل "الخضر" للمونديال

بلومي صبر كثيرا

بلومي صبر كثيرا

توجه اللاعب الدولي الجزائري السابق لخضر بلومي إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة، بعد الحصار الذي فرضه عليه القضاء المصري طيلة 20 سنة إثر اتهامه بالاعتداء على طبيب مصري عقب لقاء المنتخبين في تصفيات كأس العالم عام 1989.

توجه اللاعب الدولي الجزائري السابق لخضر بلومي إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة، بعد الحصار الذي فرضه عليه القضاء المصري طيلة 20 سنة إثر اتهامه بالاعتداء على طبيب مصري عقب لقاء المنتخبين في تصفيات كأس العالم عام 1989.

وتعد هذه هي الزيارة الأولى لبلومي لأحد البلدان خارج الجزائر، بعد تسوية وضعه مع القضاء المصري وتسامحه مع الطبيب، على الرغم أنه أكد في أكثر من مرة أنه لم يعتد عليه.

ووعد بلومي قبل رحيله الجزائريين بأنه عندما يحلّ بالكعبة الشريفة، سيرفع دعواته إلى الله عز وجل من أجل أن ينصر "الخضر" ويؤهلهم إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وذلك حسب ما ذكرت جريدة "الخبر" الجزائرية يوم الأحد.

وأوضح أنه سيدعو لمنتخب بلاده من أجل الفوز في مباراتيه الأخيرتين في التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا، أمام رواندا بالجزائر 11 أكتوبر/تشرين الأول، ومصر في القاهرة 14 نوفمبر/تشرين الثاني.

وأوضح بلومي أن عام 2009 سيبقى راسخا في ذهنه، لأنه اكتشف فيها حرص المسؤولين السياسيين الجزائريين على رد الاعتبار لشخصه، ومدى المساندة التي تلقاها والتي جعلته يحتمل سنوات من الجمر من أجل الوصول إلى الحل الذي منحه حرية الانتقال خارج الجزائر.

كما أشار نجم الكرة الجزائرية إلى أنه بكى مرتين خلال الخمس سنوات الأخيرة، الأولى حين أخبره الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أنه سيرسله إلى البقاع المقدسة لأداء فريضة الحج، والثانية حين منحه الاتحاد الإفريقي وسام استحقاق على ما قدمه من خدمات للكرة الإفريقية.