EN
  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2009

بعد انتهاء قضيته مع الطبيب المصري بلومي يخطط للحج.. ويتمنى زيارة "أم الدنيا"

بلومي سعيدٌ بتسوية قضيته مع الطبيب المصري

بلومي سعيدٌ بتسوية قضيته مع الطبيب المصري

أكد اللاعب الدولي الجزائري السابق لخضر بلومي أن تبرئته من تهمة الاعتداء على الطبيب المصري أحمد عبد المنعم أحمد عبد الهادي في نهاية مباراة مصر والجزائر عام 1989، هي تبرئة للجزائر كلها ولشعبها الذي كان يعلم جيدًا أنني بريء في هذه القضية.

  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2009

بعد انتهاء قضيته مع الطبيب المصري بلومي يخطط للحج.. ويتمنى زيارة "أم الدنيا"

أكد اللاعب الدولي الجزائري السابق لخضر بلومي أن تبرئته من تهمة الاعتداء على الطبيب المصري أحمد عبد المنعم أحمد عبد الهادي في نهاية مباراة مصر والجزائر عام 1989، هي تبرئة للجزائر كلها ولشعبها الذي كان يعلم جيدًا أنني بريء في هذه القضية.

وأعرب بلومي عن سعادته بانفراج هذه القضية التي أساءت كثيرًا إلى سمعته، مؤكدًا أن سفريته الأولى ستكون لأداء مناسك الحج، كما لم ينفِ اللاعب الجزائري رغبته في زيارة مصر.

وأوضح صاحب الكرة الذهبية عام 1982 – في تصريحٍ خاص لجريدة "المساء" الجزائرية اليوم الأربعاء- أن وصول اللجنتين الأولمبيتين الجزائرية والمصرية إلى تسويةٍ هو تأكيد لمطالبي السابقة بتبرئتي من هذه التهمة التي أُلصقت بي ولاحقتني طوال عقدين من الزمن.

وتوجه بلومي بعبارات الشكر والتقدير للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي لعب دورًا أساسيًا في تسوية القضية، مبديًا في الوقت نفسه أسفه لعدم تكفل السلطات العمومية عام 1989 بحل المشكلة رغم تفانيه في الدفاع عن منتخب بلاده في عدة مناسبات.

وعبَّر النجم الجزائري عن فرحته الكبيرة بهذا القرار الذي سيسمح له من الآن فصاعدًا بمغادرة الجزائر دون عائق، مؤكدًا أن سفريته الأولى ستكون لأداء مناسك الحج كما كان يتمناه منذ سنوات طويلة.

ولم يخف بلومي -في تصريحاتٍ لجريدة "الشروق" الجزائرية- رغبته في زيارة مصر، بقوله: "لا يختلف اثنان على أن مصر (أم الدنيا) مغرية بحكم تاريخها العريق وأصالة شعبها وثقافته الراقيةمعبرًا عن تأثره الشديد بصداقاته الكثيرة مع مصريين.

وشدد النجم الجزائري على أنه يتواصل بصورةٍ حميمية مع نجوم مصر القدامى كمحمود الخطيب وأحمد شوبير ومجدي عبد الغني، مشيرًا إلى أنه لا يُكن أي حقد للمصريين، وأن علاقته بهم جيدة رغم أن هناك من حاول تشويه صورته بكل ما أوتي من قوة.

وأكد بلومي أن تنازل الدكتور المصري عن القضية يؤكد أنني كنت بريئًا مما لُفق لي من تهم في هذه القضية، ويؤكد أقوالي السابقة، معربًا عن أنه يشعر الآن براحةٍ كبيرة كون الجميع يعلم الآن أني لم أكن طرفًا في أي قضية مثلما ادُّعي عليَّ في السابق.