EN
  • تاريخ النشر: 15 يونيو, 2011

يريد تأمين مستقبل عائلته بفرصة العمر برودوم: إغراء المال دفعني لتفضيل الشباب على ليون

برودوم اعترف بأنه فضل المال عند تدريبه الشباب

برودوم اعترف بأنه فضل المال عند تدريبه الشباب

اعترف البلجيكي ميشيل برودوم -المدير الفني لنادي الشباب السعودي- بأنه وافق على عرض "الليث الأبيض" لأن المقابل المادي مغر جدا، لذا فضل التوجه للعمل في الدوري السعودي على تولي مسؤولية تدريب نادي ليون الفرنسي، مؤكدا أنه وجد تدريب الشباب أشبه بفرصة العمر التي تأتي مرة واحدة، ويجب استغلالها لتأمين مستقبل عائلته، خاصة أنه بلغ الـ52 عاما، ولم يحقق الكثير من الأموال عندما كان لاعب كرة قدم.

  • تاريخ النشر: 15 يونيو, 2011

يريد تأمين مستقبل عائلته بفرصة العمر برودوم: إغراء المال دفعني لتفضيل الشباب على ليون

اعترف البلجيكي ميشيل برودوم -المدير الفني لنادي الشباب السعودي- بأنه وافق على عرض "الليث الأبيض" لأن المقابل المادي مغر جدا، لذا فضل التوجه للعمل في الدوري السعودي على تولي مسؤولية تدريب نادي ليون الفرنسي، مؤكدا أنه وجد تدريب الشباب أشبه بفرصة العمر التي تأتي مرة واحدة، ويجب استغلالها لتأمين مستقبل عائلته، خاصة أنه بلغ الـ52 عاما، ولم يحقق الكثير من الأموال عندما كان لاعب كرة قدم.

قال برودوم -في تصريحات نقلتها جريدة الوطن-: "سأتقاضى مليوني يورو سنوياً، مع احتمال ارتفاع الرقم إلى ثلاثة ملايين، وقعت عقداً معهم لمدة ثلاث سنوات، مع إمكانية إضافة عام آخر وسأكون بديلاً للأرجنتيني إنزو هيكتور المدرب الحالي للفريق، وأعرف أني سأكون المدرب الرابع للفريق في آخر موسمين".

وأضاف المدرب البلجيكي: "أمتلك معلومات عن الطبيعة الصارمة لطريقة العيش في السعودية مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، لكن المرتب الضخم لم يترك لي خيارات كثيرة، عندما كنت لاعباً لم أجن كثيراً من المال، لكن الأمر اختلف الآن، ومثل هذه العروض لا تأتي إلا مرة واحدة، علماً بأني تلقيت خمسة عروض في الفترة نفسها".

واعترف برودوم بأن أمامه مهمة كبيرة مع تدريبه للشباب، قائلا: "رئيس نادي الشباب خالد البلطان كان واضحاً وصريحاً معي، عندما أبلغني برغبته في الفوز بدوري أبطال أسيا الموسم المقبل، وأن يكون الفريق بطلاً، وأوضح لي أنه واثق من قدراتي".

ولن يصطحب برودوم عائلته معه في بداية تدريبه للشباب حتى استكشاف الوضع في المملكة، وقد توصل لهذا القرار بعدما تحدث مع عدد من البلجيكيين الموجودين هناك، كما تحدث مع أعضاء سفارة بلاده في الرياض، وحصل منهم على مزيد من المعلومات، خاصة أنه سبقه إلى هناك عدد من المدربين البلجيكيين مثل جورج ليكنز وإيريك جيريتس.