EN
  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2009

قصة وصوله إلى قلوب الجماهير برنامج تلفزيوني عن حياة أبو تريكة في رمضان

قصة حياة أبو تريكة محط اهتمام الجماهير

قصة حياة أبو تريكة محط اهتمام الجماهير

تربع محمد أبو تريكة -لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر- على عرش قلوب الجماهير بتواضعه وأخلاقه ولمساته السحرية أثناء المباريات المحلية والدولية، كل هذا تحقق بعد مشوار طويل من الجهد والإصرار، وتحدي الصعاب منذ صغره، وسيكون مشاهدو التلفزيون على موعد للتعرف على القصة الكاملة لحياة أبرز لاعبي الكرة المصرية في السنوات الأخيرة من خلال برنامج تلفزيوني يعرض طوال أيام شهر رمضان المقبل.

تربع محمد أبو تريكة -لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر- على عرش قلوب الجماهير بتواضعه وأخلاقه ولمساته السحرية أثناء المباريات المحلية والدولية، كل هذا تحقق بعد مشوار طويل من الجهد والإصرار، وتحدي الصعاب منذ صغره، وسيكون مشاهدو التلفزيون على موعد للتعرف على القصة الكاملة لحياة أبرز لاعبي الكرة المصرية في السنوات الأخيرة من خلال برنامج تلفزيوني يعرض طوال أيام شهر رمضان المقبل.

ونقلت إذاعة "جول إف أم" على موجاتها أن أبو تريكة -31 عاما- تلقى عرضا من إحدى شركات الإنتاج الكبرى في مصر لإنتاج برنامج يتناول قصة حياته خلال 30 حلقة تتم إذاعتها في شهر رمضان، ونظرا لأن العرض جاء في وقت مفاجئ وسط استعدادات مصر لمباراة رواندا في تصفيات كأس العالم "جنوب إفريقيا 2010" طلب اللاعب منحه مهلة للتفكير لأن التصوير سيتطلب تفرغا عدة أيام في توقيت مليء بالمعسكرات مع المنتخب والنادي الأهلي.

ووافقت الشركة المنتجة للبرنامج على منح الحق لقناة النادي الأهلي لبث الحلقات لأن أبو تريكة يعتبر من أبرز نجوم "القلعة الحمراءكما أن القناة ستعمل على توفير دعاية كبيرة.

وجاء العرض في الوقت الذي يعاني فيه أبو تريكة من ضغوط نفسية كبيرة عقب الخروج من منافسات كأس القارات، وتهديده باتخاذ قرار الاعتزال الدولي، وعدم إكمال مشوار تصفيات كأس العالم لأنه لا يقبل أن يتم اتهامه وزملاؤه من أحد الإعلاميين المصريين بقضايا تخص الشرف، وذلك على خلفية نشر صحف جنوب إفريقية تقارير غير صحيحة من أن لاعبي مصر قضوا سهرة مع مجموعة من الفتيات عقب الفوز على إيطاليا.

ونجح المقربون من أبو تريكة في إقناعه بالعدول عن الاعتزال، نظرا لحاجة منتخب مصر إلى جهوده في تلك الفترة الهامة، والتي تشهد محاولة المصريين العودة لمنافسات كأس العالم من خلال التصفيات بعد غياب 20 عاما.

وينتمي محمد أبو تريكة لقرية ناهيا بمحافظة الجيزة؛ حيث ولد في 7 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1978، وحرص على التعليم حتى تخرج من جامعة القاهرة، حاصلا على ليسانس الآداب قسم فلسفة، ولا يخجل من ماضيه الفقير الذي شهد عمله في مصنع لصناعة الطوب خلال فترة مراهقته.

وعلق أبو تريكة على تلك الفترة قائلا: "كنت أقوم بتقليب الأسمنت بعد أن يتم تحضيرها، وتلك المهمة كانت صعبة ومجهدة للغاية؛ إذ يجب أن يكون التقليب مستمرا طيلة اليوم حتى لا يجف الخليط، وأعتقد أن هذا العمل ساعد بشدة في تقوية عضلاتي وإعدادي بدنيا، فهو أقسى من كل تدريبات الكرة التي أمارسها الآن".

واستغل نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر شهرته داخل المستطيل الأخضر للتعبير عن تضامنه مع ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، وهذا ما حدث وقت مواجهة السودان في بطولة إفريقيا "غانا 2008"، كما تم اختياره سفيرا لبرنامج الأغذية التابعة للأمم المتحدة لمحاربة الفقر.

بدأ تريكة مشواره الكوري في قطاع الناشئين للترسانة المقابل لنادي الزمالك، ومع ذلك كان حلم طفولته الانضمام للأهلي نظرا لكونه ينتمي لأسرة أهلاوية، إلى أن تحقق الحلم خلال فترة الانتقالات الشتوية لموسم 2003/2004.

وحقق مع النادي الأهلي الكثير من البطولات، منها 5 بطولات دوري محلي، ولقبين في كأس مصر، 4 مرات بطولة سوبر مصري، 3 ألقاب في أبطال إفريقيا، ومثلها سوبر إفريقي، فيما نال مع منتخب مصر لقبي أمم إفريقيا "مصر 2006، وغانا 2008"، وبطولة دورة الألعاب العربية "مصر 2007".