EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2009

مفاتيح روما بين ميسي وإيتو ودروجبا ولامبارد برشلونة يحلم بالثلاثية وتشيلسي يفضلها أوروبية

من ينتزع تذكرة التأهل لروما ميسي أم لامبارد؟

من ينتزع تذكرة التأهل لروما ميسي أم لامبارد؟

طريق واحد فقط يؤدي إلى روما من خلال ملعب ستامفورد بريدج الليلة، حينما يلتقي برشلونة الإسباني مع تشيلسي الإنجليزي على حجز التذكرة الثانية لنهائي أبطال أوروبا، الذي يقام على ملعب الأولمبيكو في العاصمة الإيطالية في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري.

طريق واحد فقط يؤدي إلى روما من خلال ملعب ستامفورد بريدج الليلة، حينما يلتقي برشلونة الإسباني مع تشيلسي الإنجليزي على حجز التذكرة الثانية لنهائي أبطال أوروبا، الذي يقام على ملعب الأولمبيكو في العاصمة الإيطالية في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري.

ونجح مانشستر يونايتد الإنجليزي أمس في الصعود على حساب أرسنال، بعدما فاز عليه بنتيجة 3/1 في العودة، ليلعب مان يونايتد النهائي الثاني على التوالي، فيما سيكون تشيلسي على نفس الموعد للوصول للمرة الثانية على التوالي، في حين أن برشلونة يهدف للفوز لتحقيق الثلاثية التي يحلم بها بالفوز بأبطال أوروبا والدوري والكأس الإسبانيين.

ويضع عشاق الفريق الكتالوني أياديهم على قلوبهم، بعدما أهدر الفريق فرصة ثمينة لتحقيق الفوز على الفريق اللندني، عندما التقيا ذهابا الثلاثاء الماضي على ملعب "نوكامببعدما سيطر على المباراة دون أن ينجح في هز شباك الدولي التشيكي العملاق بيتر تشيك.

وتكمن صعوبة مهمة برشلونة في كونه يلعب خارج قواعده على ملعب "ستامفورد بريدجحيث يمني تشلسي النفس بحجز بطاقته للعام الثاني على التوالي، إلى المباراة النهائية، وذلك بعد خسارته النهائي العام الماضي أمام مواطنه مانسشتر يونايتد.

ويلعب برشلونة بفرصتي الفوز والتعادل الإيجابي؛ لضمان التأهل إلى المباراة النهائية في سعيه إلى التتويج الثالث في تاريخه، وهو يدخل المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه الكاسح على غريمه التقليدي ريال مدريد 6-2 على ملعب سانتياجو برنابيو في مدريد السبت الماضي، وخطا خطوة كبيرة نحو استعادة اللقب.

بيد أن مباراة اليوم تختلف كليا عن مواجهة ريال مدريد؛ لأن الفريق اللندني يملك فريقا منظما في مختلف الخطوط عكس النادي الملكي، الذي يعاني الأمرين خصوصا في خط الدفاع.

ويعول برشلونة على قوته الهجومية الضاربة بقيادة الأرجنتيني ليونيل ميسي والكاميروني صامويل إيتو والفرنسي تييري هنري إلى جانب صانعي الألعاب المتألقين تشافي هرنانديز وأندريس أنييستا، بيد أن جوارديولا سيعاني من مشكلة في خط الدفاع بإصابة الدولي المكسيكي رافائيل ماركيز في مباراة الذهاب، حيث سيبتعد عن الملعب حتى نهاية الموسم، وغياب القائد كارليس بويول بسبب الإيقاف.

في المقابل، يعول تشلسي على عاملي الأرض والجمهور للتخلص من برشلونة على غرار موسمي 2004-2005 و2006-2007، عندما كان الفريقان يلعبان بإشراف مدربيهما السابقين البرتغالي جوزيه مورينيو (تشلسي) والهولندي فرانك رايكارد (برشلونة).

وكان تشلسي أزاح برشلونة من الدور ثمن النهائي موسم 2004-2005، وثأر الفريق الكاتالوني في الموسم التالي (2005-2006) في الدور ذاته في طريقه إلى إحراز اللقب. والتقى الفريقان في موسم 2006-2007 في دور المجموعات، وتأهلا معا إلى ثمن النهائي، بعدما فاز تشلسي 1-صفر في لندن، وتعادلا 2-2 في برشلونة.

وبدوره يملك تشلسي الأسلحة اللازمة لتحقيق الفوز على الفريق الكاتالوني، وفي جميع الخطوط، خصوصا الوسط بقيادة فرانك لامبارد والألماني مايكل بالاك والغاني مايكل إيسيان، والهجوم بقيادة العاجي ديدييه دروجبا ومواطنه سالومون كالو والفرنسي نيكولا أنيلكا ومواطنه فلوران مالدوا.