EN
  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2011

برادلي وأول لقاء

عبد العزيز أبو حمر

عبد العزيز أبو حمر

تذكر المدرب الأمريكي بوب برادلي جريدة "إستاد الدوحةعندما تحدثنا معه من جديد في حوار ينشر في هذا العدد، حيث كانت الجريدة قد أجرت معه حوارا هاتفيا من أمريكا في أعقاب إسناد الفيفا لقطر حق تنظيم مونديال 2022م، بعد الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2010م

(عبد العزيز أبو حمر) تذكر المدرب الأمريكي بوب برادلي جريدة "إستاد الدوحةعندما تحدثنا معه من جديد في حوار ينشر في هذا العدد، حيث كانت الجريدة قد أجرت معه حوارا هاتفيا من أمريكا في أعقاب إسناد الفيفا لقطر حق تنظيم مونديال 2022م، بعد الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2010م. لكن تبقى هذه هي الزيارة الأولى لبرادلي للدوحة، وهي تتزامن مع أول لقاء يقوده لمنتخب مصر بعد توليه هذه المهمة خلفا للمدرب حسن شحاتة.

والحقيقة أن برادلي نجح في فترة وجيزة في الوصول لقلوب المصريين، وساعده في ذلك تلقائيته وعفويته وبساطته المفرطة، إلى جانب وجود صديق ومساعد له هو زكي عبد الفتاح؛ الذي عمل في جهاز برادلي كمدرب لحراس المرمى، عندما كان المدرب الأمريكي يقود منتخب بلاده.

ليس هذا فقط، بل إن زكي عبد الفتاح كان سيصبح أول مدرب مصري لحراس المرمى يدرب في الدوري الإنجليزي، عندما ترشح مع برادلي لتدريب أحد أندية البريمييرليج الصيف الماضي؛ لكن المفاوضات باءت بالفشل.

وسيساعد برادلي واحدا من أبرز المدربين المصريين من الجيل الجديد، وهو ضياء السيد، المدير الفني السابق للمنتخب المصري للشباب؛ الذي شارك في مونديال الشباب 2011م مؤخرا في كولومبيا، وقدم أداء جيدا للغاية، وخرج من دور الثمانية على يد المنتخب الأرجنتيني.

ويتميز ضياء بالهدوء والثقة، والأهم من ذلك كله الاطلاع والمعرفة وسعيه الدائم للوقوف على أحدث المستجدات في عالم التدريب، وساعده في ذلك إتقانه للغة الإنجليزية على عكس كثير من المدربين الجيدين الآخرين في مصر؛ الذين لا يفقهون في اللغة إلا "هاو آر يو".

والجهاز الفني لمنتخب مصر يضم شخصا واحدا فقط من الجهاز السابق بقيادة حسن شحاتة، وهو المكوك الإداري المعروف باسم سمير عدلي؛ الذي ظل ممسكا وليس متمسكا بهذا المنصب لأكثر من عشرين عاما.

ويعد عدلي هو المسؤول الوحيد في اتحاد الكرة الذي لا يتعرض لأي انتقاد، ولا يشوب اسمه شائبة؛ بل على العكس فهو كان ولا زال محط احترام الجميع من مسؤولين وإعلاميين وجمهور، لسبب بسيط جدا هو أنه رجل مخلص في عمله، لا يتحدث كثيرا، ويترك عمله يتحدث.. ولم يحاول عدلي مرة واحده الظهور في الصورة، ولا في خلفيتها، وهو الذي حقق مع منتخب مصر كل البطولات في العقدين الماضيين، وهو للتذكير كان المدير الإداري أيضا لمنتخب مصر في مونديال إيطاليا 1990م، عندما كان الجوهري مديرا فنيا للفراعنة.

باختصار، الجهاز الأمريكي بوب برادلي سيخوض أول تجربة مع منتخب مصر هنا على أرض الدوحة، وربما تحمل له هذه التجربة ذكريات جيدة، خاصة إذا ما كرر المصريون أداءهم الجيد في آخر مرة واجهوا فيها نجوم السامبا، وكان ذلك في كأس العالم للقارات 2001م.

نقلا عن صحيفة "إستاد الدوحة" القطرية.