EN
  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2010

مشاركة تاريخية للجزائر في المونديال.. و"الأزرق" بطل الخليج بالصور.. "الفراعنة" يستهلون إنجازات 2010.. وقطر مسك الختام

 مصر تستهل إنجازات العرب في 2010-12-29

مصر تستهل إنجازات العرب في 2010-12-29

جاء عام 2010 مليئًا بالإنجازات لكرة القدم العربية، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية. ويبدو أن هذا العام سيظل عالقًا في أذهان الجميع، وفي سجلات كرة القدم العربية على مدار التاريخ، بعدما شهد إنجازين تاريخيين؛ جاء الأول في مطلع العام، والآخر في نهايته.

  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2010

مشاركة تاريخية للجزائر في المونديال.. و"الأزرق" بطل الخليج بالصور.. "الفراعنة" يستهلون إنجازات 2010.. وقطر مسك الختام

جاء عام 2010 مليئًا بالإنجازات لكرة القدم العربية، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية. ويبدو أن هذا العام سيظل عالقًا في أذهان الجميع، وفي سجلات كرة القدم العربية على مدار التاريخ، بعدما شهد إنجازين تاريخيين؛ جاء الأول في مطلع العام، والآخر في نهايته.

وبين إنجاز "الفراعنة" الرائع، والنصر القطري المدوي، شهدت كرة القدم العربية العديد من الأحداث المثيرة خلال العام الذي أوشك على الرحيل.

جاءت بداية عام 2010 تاريخية بكل المقاييس؛ حيث عزز المنتخب المصري موقعه على عرش كرة القدم الإفريقية، وحقق إنجازًا لم يحققه فريق قبله في القارة السمراء بعدما تُوِّج بلقب كأس الأمم الإفريقية في أنجولا فيكون الثالث له على التوالي "رقم قياسي" والسابع في تاريخه "رقم قياسي أيضًا".

توج المنتخب المصري بلقب كأس الأمم الإفريقية 2010 بأنجولا عن جدارة واستحقاق، بعدما أطاح في طريقه بأكثر من فريق عنيد؛ حيث تغلب على نظيره النيجيري في الدور الأول فتصدر مجموعته التي ضمت أيضًا منتخبي بنين وموزنبيق، ثم تغلب على نظيره الكاميروني "الأسود غير المُروَّضة" في دور الثمانية قبل أن يثأر لنفسه من المنتخب الجزائري بالتغلب عليه في المربع الذهبي بأربعة أهداف.

وفي نهائي البطولة، لعبت خبرة المنتخب المصري بقيادة نجومه أحمد حسن "الصقر" ومحمد أبو تريكة وغيرهما، دورًا كبيرًا في حسم اللقب بالتغلب 1-0 على المنتخب الغاني المفعم بالشباب.

واستفاد المنتخب المصري من هذا اللقب في إنهاء عام 2010 بالمركز التاسع في التصنيف العالمي لمنتخبات كرة القدم الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة "فيفا" على الرغم من البداية السيئة للفريق في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2012 المقررة إقامتها في غينيا الاستوائية والجابون.

حمل المنتخب الجزائري بمفرده راية الكرة العربية في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، وقدَّم الفريق عروضًا رائعةً في الدور الأول، لكنه خرج صفر اليدين من الدور الأول بعدما خسر أمام سلوفينيا 0-1، وتعادل مع إنجلترا سلبيًّا، وخسر من المنتخب الأمريكي 0-1.

بينما حقق المنتخب المصري الانتصار داخل الملعب، جاء الانتصار القطري خارج المستطيل الأخضر، فكان الانتصار الأبرز في عام 2010 بالحصول على شرف تنظيم مونديال 2022 فتكون المرة الأولى التي تنظم فيها البطولة العالمية في منطقة الشرق الأوسط، وفي بلد عربي أو إسلامي.

خاض الملف القطري منافسة شرسة مع ملفاتٍ من كوريا الجنوبية، واليابان، وأستراليا، والولايات المتحدة، لكنه تفوق عليها جميعًا ونال حق الاستضافة بفارق كبير من الأصوات على الملف الأمريكي في الجولة الأخيرة من عملية التصويت.

وفي 2010 نالت بطولة كأس الخليج العشرين "خليجي 20" اهتمامًا بالغًا من جميع الأوساط الكروية وغيرها في منطقة الخليج العربي؛ حيث أقيمت البطولة في ضيافة اليمن للمرة الأولى، ووسط موجة من القلق بشأن الهواجس الأمنية، لكن هذا القلق والمخاوف التي سبقت البطولة تبددت تمامًا على مدار نحو أسبوعين أقيمت خلالهما مباريات البطولة.

واستعاد "الأزرق" بريقه في "خليجي 20"، واستحق الفوز عن جدارة بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في المباريات الثلاثة التي خاضها بالدور الأول، ثم أطاح بنظيره العراقي من المربع الذهبي قبل أن يتغلَّب على "الأخضر" السعودي في النهائي المثير.

وعلى مستوى الأندية، نجح فريقا الاتحاد السوري والقادسية الكويتي في بلوغ المباراة النهائية لكأس الاتحاد الأسيوي، وكان اللقب من نصيب الفريق السوري، في حين لم يحالف الحظ الفرق العربية في بلوغ النهائي بدوري أبطال أسيا.

وفي إفريقيا، استحوذت الفرق العربية على ثلاثة من أضلاع المربع الذهبي في دوري أبطال إفريقيا؛ حيث بلغت فرق: الأهلي المصري، والترجي التونسي، وشبيبة القبائل الجزائري، الدور قبل النهائي بدوري الأبطال، فدخلت في منافسة شرسة مع مازيمبي الكونغولي حامل اللقب.

لكن مازيمبي حسم الصراع في النهاية لصالحه بالتغلب على الشبيبة في المربع الذهبي، ثم على الترجي في النهائي، فتوج باللقب الإفريقي للعام الثاني على التوالي، وتأهل أيضًا للعام الثاني على التوالي لكأس العالم للأندية في أبو ظبي.

توج الفتح الرباطي المغربي ببطولة كأس الاتحاد الإفريقي "الكونفيدرالية" للمرة الأولى في تاريخه بعدما تغلب على الصفاقسي التونسي في المباراة النهائية للبطولة.

وشهد المربع الذهبي للبطولة وجود 4 أندية عربية؛ هي: الفتح الرباطي المغربي، والصفاقسي التونسي، والاتحاد الليبي، والهلال السوداني، ففرض بذلك العرب هيمنتهم على تلك البطولة.