EN
  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2011

الفائز يتأهل مباشرة لربع نهائي دوري الأبطال بالصور.. الضربة القاضية تحسم مواجهة العميد والزعيم الأسيوية

القحطاني يحمل كأس الدوري السعودي ويقود فريقه أسيويا

القحطاني يحمل كأس الدوري السعودي ويقود فريقه أسيويا

يصطدم الاتحاد "العميد" والهلال "الزعيم" في قمة سعودية ذات طابع أسيوي تلك المرة، ضمن منافسات دور الـ16 لمسابقة دوري أبطال أسيا على استاد الأمير عبد الله الفيصل في جدة مساء الثلاثاء، ورغم أن الفائز لن يتوج باللقب، فإن المواجهة أشبه بالنهائي؛ لأن المنتصر في نهاية اللقاء سيوجه ضربة قاضية لخصمه بالتأهل للمرحلة المقبلة دون حاجة لخوض مباراة الإياب، وفقا لنظام المسابقة الذي ينص على أن يقام الدور الثاني بطريقة خروج المغلوب من مباراة واحدة على أرض متصدر مجموعته في الدور الأول.

يصطدم الاتحاد "العميد" والهلال "الزعيم" في قمة سعودية ذات طابع أسيوي تلك المرة، ضمن منافسات دور الـ16 لمسابقة دوري أبطال أسيا على استاد الأمير عبد الله الفيصل في جدة مساء الثلاثاء، ورغم أن الفائز لن يتوج باللقب، فإن المواجهة أشبه بالنهائي؛ لأن المنتصر في نهاية اللقاء سيوجه ضربة قاضية لخصمه بالتأهل للمرحلة المقبلة دون حاجة لخوض مباراة الإياب، وفقا لنظام المسابقة الذي ينص على أن يقام الدور الثاني بطريقة خروج المغلوب من مباراة واحدة على أرض متصدر مجموعته في الدور الأول.

تصدر العميد ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 11 نقطة من ثلاثة انتصارات وتعادلين، ولقي خسارة واحدة كانت أمام بيروزي الإيراني في طهران بنتيجة (2-3)، في الجولة الخامسة قبل الأخيرة.

ويريد الاتحاد الباحث عن استعادة أمجاده في هذه البطولة المواصلة حتى النهاية لإحراز الكأس وضمان المشاركة في كأس العالم للأندية المقررة في ديسمبر/كانون الأول نهاية عام 2011 في العاصمة اليابانية طوكيو، ولتحقيق هذا الهدف أبرمت الإدارة صفقة مهمة قبل أيام بتعاقدها مع المدرب القديم الجديد البلجيكي ديمتري بدلا من البرتغالي توني أوليفيرا، الذي كان قد تولى المهمة بدوره من مواطنه مانويل جوزيه مدرب الأهلي المصري حاليا.

يسعى ديمتري الملم بالكرة السعودية جيدا إلى إعادة التوازن إلى الفريق وربط خطوطه جيدا، خاصة أنه عانى من عدم الاستقرار الفني، وأن البلجيكي هو المدرب الثالث له لهذا الموسم، كما يأمل بقيادة فريقه إلى اللقب القاري بعد أن خرج من البطولات المحلية خالي الوفاض.

أشرف المدرب البلجيكي على الاتحاد مرات عدة في الأعوام الـ15 الأخيرة وقاده إلى عدد من الألقاب أشهرها حين توج "العميد" بثلاثية في موسم واحد (الدوري وكأس ولي العهد وكأس الاتحاد).

أما الزعيم، فتأهل إلى الدور الثاني بعد حلوله وصيفا للمجموعة الأولى متساويا برصيد 13 نقطة مع فولاذ أصفهان الإيراني، لكن الأخير تفوق عليه في نتيجة المواجهتين بينهما، إذ صدمه في الجولة الثانية بفوزه (2-1) في الرياض، ثم تعادلا (1-1) في أصفهان إيابا في الجولة قبل الأخيرة.

ويبحث الهلال المتخمة خزائنه بكؤوس 51 بطولة محلية وخارجية، عن لقبه الأول في هذه المسابقة بحلتها الجديدة للمشاركة أيضا في "مونديال" الأندية، خاصة أنه يخرج من الموسم المحلي بمعنويات مرتفعة بعد فوزه ببطولتي الدوري وكأس ولي العهد.

وبالنسبة للصدمة الإيجابية التي نتجت عن إعادة ديمتري، فقد يبطل مفعولها لأن مدرب الهلال هو الأرجنتيني جابرييل كالديرون الذي سبق أن أشرف على الاتحاد وقاده إلى لقب بطل الدوري السعودي عام 2009، خاصة إلى نهائي دوري أبطال أسيا في العام ذاته قبل أن يخسر أمام بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي.

ويعرف كالديرون أيضا مستوى معظم اللاعبين السعوديين، لكونه تولى الإشراف على المنتخب في التصفيات المؤهلة إلى مونديال ألمانيا 2006، لكنه أقيل قبل انطلاق النهائيات.

ويشرف كالديرون على "الزعيم" منذ أكتوبر/تشرين الأول عام 2010، خلفا للبلجيكي إريك جيريتس الذي انتقل لتدريب منتخب المغرب.

وكان الهلال ضمن المشاركة في كأس العالم للأندية عام 2000، لكنها ألغيت لأسباب مالية مرتبطة بالتمويل والتسويق في الفيفا.

تضم صفوف الفريقين نخبة اللاعبين السعوديين والمحترفين أيضا، فيبرز في الاتحاد صانع الألعاب محمد نور وأسامة المولد ونايف هزازي وسلطان النمري ومحمد الراشد والبرتغالي نونو أسيس، وفي الهلال ياسر القحطاني والمصري أحمد علي والكوري الجنوبي يونج بيو والروماني ميريل رادوي.

وكانت الفرق العربية قد فازت بالنسخ الثلاث الأولى عبر العين (2003) والاتحاد السعودي (2004 و2005)، ثم انتقلت السيطرة إلى شرق القارة عبر شونبوك الكوري الجنوبي (2006)، وأوراوا رد دايموندز الياباني (2007)، وبقيت في اليابان عبر جامبا أوساكا (2008)، قبل أن يعيدها بوهانج ستيلرز إلى كوريا الجنوبية في 2009، ثم خلفه مواطنه سيونجنام إيلهوا العام الماضي.