EN
  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2009

تنبأ بفوز فيتل ببطولة العالم ايكليستون: الفورميولا وان لن تفتقد سوى فيراري

ايكليستون أبدى إعجابه بفيراري

ايكليستون أبدى إعجابه بفيراري

لا يجد البريطاني بيرني ايكليستون -مالك الحقوق التجارية لسباقات سيارات فورميولا وان- أي حرج في التعبير صراحةً عن إعجابه بحظيرة فيراري الإيطالية التي اعتبر في الآونة الأخيرة أنها الوحيدة القادرة على ترك فراغ في حال قررت الانسحاب في يوم من الأيام من البطولة العالمية.

لا يجد البريطاني بيرني ايكليستون -مالك الحقوق التجارية لسباقات سيارات فورميولا وان- أي حرج في التعبير صراحةً عن إعجابه بحظيرة فيراري الإيطالية التي اعتبر في الآونة الأخيرة أنها الوحيدة القادرة على ترك فراغ في حال قررت الانسحاب في يوم من الأيام من البطولة العالمية.

وجاء حديث ايكليستون (78 عامًا) في أعقاب انسحاب هوندا من السلسلة بفعل الأزمة المالية التي تلف العالم في الوقت الراهن، فضلاً عن شائعات عدة تشير إلى إمكان سير فرق أخرى على خطى الحظيرة اليابانية، وأشار في حوارٍ أجرته معه صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إلى أنه "ليس من المناسب بالنسبة لي الاعتراف إلا أنني لن أتردد في القول إن الفريق الوحيد الذي سنفتقده في بطولة العالم، إن قرر الانسحاب يومًا، هو فيراريوتابع: "لكني بالتأكيد لا أريد خسارة فريق مكلارين مرسيدس، ولا أود أيضًا خسارة فريق ويليامز".

ورغم هذه التصاريح التي قد تشير بوضوح إلى ميل عراب سباقات الفئة الأولى لصالح فريق "الحصان الجامحإلا أن ذلك لا يمكن أن يشير في أي حال من الأحوال إلى تدخل ايكليستون مباشرة في عملية تعزيز حظوظ فيراري لتحقيق الانتصارات مع العلم أن الأخير يعتبر الفريق الأكثر شعبية في العالم والأكثر تحقيقا للألقاب.

ولطالما اعتبر فريق مكلارين مرسيدس أن فيراري تحظى بمعاملة خاصة من قبل القيمين على بطولة العالم، مستندةً في ذلك بشكلٍ خاص إلى العقوبات التي فرضت عليها خلال نسخة 2008 من بطولة العالم.

وكان البريطاني لويس هاميلتون، أحد سائقي الحظيرة البريطانية-الألمانية، تعرض لعقوبة قاسية تمثلت بإضافة 25 ثانية إلى الزمن الذي حققه في سباق جائزة بلجيكا الكبرى وذلك نتيجة تجاوزه الفنلندي كيمي رايكونن، سائق فيراري، بصورة اعتبرت غير شرعية، ما أدى إلى تراجعه في الترتيب الختامي للسباق من المركز الأول إلى المركز الثالث، الأمر الذي هدد حظوظه في انتزاع اللقب.

في المقابل، أُنزلت بالبرازيلي فيليبي ماسا، سائق فيراري الآخر، عقوبة خجولة تمثلت في غرامة مادية بعد أن كان على وشك الاصطدام بالألماني ادريان زوتيل، سائق فورس انديا، عندما كان يهم بالخروج من مركز الصيانة في سباق فالنسيا الكبرى.

وكان ايكليستون هدد بترك منصبه في العام قبل الماضي إثر تورط مكلارين مرسيدس بفضيحة التجسس على فيراري والتي أُدين فيها الأول وفرضت عليه غرامة 100 مليون دولار فضلاً عن سحب نقاطه من بطولة الصانعين.

وتعهد ايكليستون بالرحيل في حال قرر الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" في حينه تبرئة الحظيرة البريطانية -الألمانية.

وقبل أيام، لم يتردد ايكليستون نفسه في التعبير عن رغبته الجامحة في تتويج ماسا بلقب بطل العالم في نسخة عام 2009 من البطولة، معتبرًا أن السائق البرازيلي عانى من سوء حظ كبير في 2008 عندما فقد اللقب لصالح هاميلتون، وقال: "تمنيت لو أن ماسا نجح في التتويج خلال الموسم الماضي. لم يفعل، لذا أتمنى أن يحقق هدفه في العالم الحاليوتابع: "عانى هاميلتون من سوء الحظ أيضًا عام 2007 إلا أنه عوض ذلك في السنة الماضية، وأتمنى أن يتكرر السيناريو نفسه مع ماسا".

وكان ايكليستون دعا إلى اعتماد نظام مختلف عن ذاك المعمول به حاليًا على مستوى كيفية فوز هذا السائق أو ذاك باللقب العالمي من خلال اقتراحه منح الفائز بكل سباق ميدالية ذهبية، والثاني ميدالية فضية، والثالث ميدالية برونزية، على أن يتوج في ختام البطولة السائق الذي يحرز أكبر عدد من الذهبيات.

يذكر أن ماسا فاز في العام الماضي بستة سباقات مقابل خمسة أحرزها هاميلتون إلا أن الأخير هو من توج باللقب العالمي نتيجة جمعه رصيدًا أكبر من النقاط مقارنةً برصيد السائق البرازيلي.

وقال ايكليستون: "الأمر لا يرتبط بالميداليات بحد ذاتها، أعتقد فقط أن السائق الذي يفوز بالعدد الأكبر من السباقات هو من يستحق إحراز اللقب في نهاية المطاف، لا أعتقد بأن السائق الذي يشغل المركز الثاني دومًا ويكتفي بجمع النقاط هو من يستحق التتويجوأضاف: "في العام الماضي، فضل بعض السائقين الاكتفاء بالمركز الثاني، وهذا خطأ، على الفرق أن تدعم خطتنا الهادفة إلى منح اللقب إلى من يستحق".

وكان هاميلتون اكتفى بتحقيق المركز الخامس في السباق الختامي لبطولة العام الماضي في البرازيل، ما منحه اللقب العالمي بفارق نقطة واحدة عن ماسا، وقال ايكليستون: "قام بما يتوجب عليه القيام به لانتزاع اللقب، لست أشتكي من ذلك ولا ألوم هاميلتون البتة".

وتابع: "ما أحاول أن اشرحه هو أن من يفوز بالعدد الأكبر من السباقات هو من يجب أن يحرز اللقب، من غير العادل أن نرى سائقًا يتوج باللقب من خلال فوزه طوال الموسم بسباق أو اثنين فقط وحظي بنقاط أكثر من سائق توج في خمس سباقات، أتأسف لقول ذلك غير أن هاميلتون لم يزعج نفسه كثيرًا في العام الماضي ولم يحاول الفوز بالسباقات لأن برأيه كان الحصول على نقطتين أفضل من المخاطرة لاحتلال المركز الأول في السباق،.أريد أن أرى السائقين يخاطرون".

على صعيد آخر، أكد ايكليستون أنه تفاجأ إزاء عدم إقدام فيراري على خطف الألماني سباستيان فيتل (21 عامًا) من فريق "رد بولوأشار إلى أنه يرى بأن السائق الذي بات في الموسم الماضي أصغر من يفوز بأحد السباقات (جائزة إيطاليا الكبرى في مونزا) منذ انطلاق البطولة عام 1950، سيكون في يوم من الأيام في عداد حظيرة "الحصان الجامحوقال في حديث مع صحيفة "بيلد او تسونتاغ" الألمانية: "أنا متفاجئ قليلاً لأن فيتيل لا يرتبط اليوم بعقد مع فيراري، لكني متأكد تمامًا أن ذلك سيحصل في يومٍ من الأيام".

وردًّا على استفسار حول قدرة فيتيل في نسخ إنجازات مواطنه مايكل شوماخر، بطل العالم سبع مرات (رقم قياسيقال ايكليستون: "اطرحوا علي هذا السؤال بعد ثماني، تسع، عشر سنواتوتابع: "سيكون بطلاً جديدًا للعالم، أود أن أراه في فريق مكلارين إلى جانب هاميلتون، أو في فيراري إلى جانب ماسا".

وكان ايكليستون أيد رأي مواطنه ماكس موزلي، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، حول أنه إذا كان هناك أقل من 20 سيارة على خط الانطلاق في السباق الافتتاحي لبطولة العالم 2009 في أستراليا في 29 مارس /آذار القادم فإن ذلك سيشكل خطورة تنافسية على السباقات، وأضاف: "إذا لحق فريق آخر بهوندا، فإن فرقًا كبرى مثل فيراري ومكلارين وبي.إم.دبليو. قد تحصل على الحق بالمشاركة بسيارةٍ إضافية في كل سباق".