EN
  • تاريخ النشر: 29 أبريل, 2009

تنافس كبير للتأهل إلى بطولة العالم في ألمانيا انطلاق "أم الألعاب" الخليجية بمشاركة 350 عداء

السعودية مرشحة للفوز ببطولة الخليج للقوى

السعودية مرشحة للفوز ببطولة الخليج للقوى

تنطلق اليوم الأربعاء بطولة دول مجلس التعاون الخليجي لألعاب القوى الـ12 للرجال والخامسة للناشئين على مضمار مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية في محافظة القطيف لمدة 3 أيام، بمشاركة أكثر من 350 رياضيا من السعودية والبحرين والكويت وقطر والإمارات وعمان.

تنطلق اليوم الأربعاء بطولة دول مجلس التعاون الخليجي لألعاب القوى الـ12 للرجال والخامسة للناشئين على مضمار مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز الرياضية في محافظة القطيف لمدة 3 أيام، بمشاركة أكثر من 350 رياضيا من السعودية والبحرين والكويت وقطر والإمارات وعمان.

وسيدافع المنتخب السعودي عن لقبه الذي حققه في النسخة الأخيرة التي أقيمت في البحرين في عام 2005 في العموم برصيد 23 ميدالية، منها 10 ذهبيات و7 فضيات و6 برونزيات، والثاني في الناشئين، وذلك حسبما ذكرت وسائل الإعلام السعودية اليوم الأربعاء.

ومن المتوقع أن تشهد المنافسة إثارة بين المنتخبات الستة المشاركة، وبحسب توقعات النقاد فإن المنتخب السعودي سيكون مرشحا لنيل نصيب الأسد من الذهب، ورغم قوة الأسماء المشاركة فإن الفريق السعودي مرشح بقوة لنيل ذهبية سباقات السرعة والوثب والرمي، كون غالبية الأرقام الأسيوية مسجلة بأسماء لاعبي السعودية في عام 2008، ويعد الواثب حسين السبع صاحب ذهبية "أسياد قطر" في الوثب الطويل من أبرز المرشحين لنيل الذهبية، ومعه مواطنه أحمد فايز.

وستشهد منافسات اليوم الأول إقامة 24 منافسة، وتتضمن إقامة 8 نهائيات سيكون أمتعها سباق 100 متر و400 متر والوثب الطويل و110 أمتار حواجز، وهي السباقات التي تجد المتعة لدى متابعيها، وسيكون سباق 100 متر من أقوى سباقات البطولة الخليجية كونه يضم أفضل العدائين على المستوى الأسيوي في ظل وجود يحيى حبيب صاحب ذهبية الأسياد، ويشارك سالم اليامي الذي عاد من الإصابة أخيرا.

وشهدت أم الألعاب الخليجية خلال السنوات الخمس الماضية قفزة نوعية من خلال بروز أبطالها في المنافسات القارية، وأيضا وصولهم إلى المحطة العالمية بتحقيق الميداليات في الألعاب الأولمبية، وبطولات العالم، حين توج أكثر من عداء وواثب في بطولة العالم، في الوقت الذي تعد فيه هذه البطولة إعدادا للبطولات الإقليمية والقارية والعالمية التي ستبلغ ذروتها خلال يوليو/تموز وأغسطس/آب المقبلين، وأعطى اعتراف الاتحاد الدولي بالأرقام المسجلة في تأهيل اللاعبين إلى بطولة العالم في ألمانيا قوة لاسم البطولة التي تكون افتتاح البطولات لكل اللاعبين.