EN
  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2010

اشتراه رجل أعمال من هونج كونج انتقال ملكية بورتسموث الإنجليزي للمرة الرابعة خلال عام

بورتسموث انتقلت ملكيته إلى رجل أعمال من هونج كونج

بورتسموث انتقلت ملكيته إلى رجل أعمال من هونج كونج

انتقلت ملكية نادي بورتسموث الإنجليزي لكرة القدم لرابع مستثمر خلال أقل من عام واحد، حسبما أعلنت وسائل الإعلام البريطانية مساء الخميس.

وانتقلت ملكية بورتسموث، الذي يقبع في قاع ترتيب الدوري الإنجليزي، إلى رجل أعمال من هونج كونج يدعى بالرام تشينراي، بعد فشل النادي في مواصلة سداد أقساط قرض بقيمة 15 مليون جنيه إسترليني (8.23 مليون دولار).

وكان قرض تشينراي لبورتسموث بضمان العائدات المستقبلية للبث التليفزيوني واستاد فراتون بارك (ملعب النادي) والأسهم التي يحملها رجل الأعمال علي الفرج والمقدرة بنسبة 90 في المائة من الأسهم.

وبعد إخفاق النادي في تسديد أقساط القروض في الموعد النهائي لها بسبب استخدام النادي العائد التليفزيوني البالغ سبعة ملايين جنيه إسترليني في سداد الديون المتعلقة بكرة القدم، يعتقد أن تشينراي استحوذ على حصة علي الفرج في أسهم النادي بواسطة شركته بورتبين.

وقال تشينراي: "بورتبين قدمت قروضا أساسية لبورتسموث في محاولة لتأمين مستقبل النادي، بورتبين ستواصل العمل من أجل المصلحة الأفضل للنادي".

وقبل عام مضى، كان بورتسموث يخضع لملكية المستثمر الإسرائيلي من أصل روسى ألكسندر جايداماك، ولكنه باع النادي لرجل الأعمال الإماراتي سليمان الفهيم.

وقام الفهيم ببيع 90 بالمائة من أسهم النادي للفرج في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ولكن رجل الأعمال السعودي فشل في التعامل مع المشاكل المادية للنادي، في ظل مواجهة بورتسموث عقوبات إدارية، وقدم التماسا لإدارة الإيرادات والجمارك لعدم تصفية النادي.

  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2010

اشتراه رجل أعمال من هونج كونج انتقال ملكية بورتسموث الإنجليزي للمرة الرابعة خلال عام

انتقلت ملكية نادي بورتسموث الإنجليزي لكرة القدم لرابع مستثمر خلال أقل من عام واحد، حسبما أعلنت وسائل الإعلام البريطانية مساء الخميس.

وانتقلت ملكية بورتسموث، الذي يقبع في قاع ترتيب الدوري الإنجليزي، إلى رجل أعمال من هونج كونج يدعى بالرام تشينراي، بعد فشل النادي في مواصلة سداد أقساط قرض بقيمة 15 مليون جنيه إسترليني (8.23 مليون دولار).

وكان قرض تشينراي لبورتسموث بضمان العائدات المستقبلية للبث التليفزيوني واستاد فراتون بارك (ملعب النادي) والأسهم التي يحملها رجل الأعمال علي الفرج والمقدرة بنسبة 90 في المائة من الأسهم.

وبعد إخفاق النادي في تسديد أقساط القروض في الموعد النهائي لها بسبب استخدام النادي العائد التليفزيوني البالغ سبعة ملايين جنيه إسترليني في سداد الديون المتعلقة بكرة القدم، يعتقد أن تشينراي استحوذ على حصة علي الفرج في أسهم النادي بواسطة شركته بورتبين.

وقال تشينراي: "بورتبين قدمت قروضا أساسية لبورتسموث في محاولة لتأمين مستقبل النادي، بورتبين ستواصل العمل من أجل المصلحة الأفضل للنادي".

وقبل عام مضى، كان بورتسموث يخضع لملكية المستثمر الإسرائيلي من أصل روسى ألكسندر جايداماك، ولكنه باع النادي لرجل الأعمال الإماراتي سليمان الفهيم.

وقام الفهيم ببيع 90 بالمائة من أسهم النادي للفرج في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ولكن رجل الأعمال السعودي فشل في التعامل مع المشاكل المادية للنادي، في ظل مواجهة بورتسموث عقوبات إدارية، وقدم التماسا لإدارة الإيرادات والجمارك لعدم تصفية النادي.