EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2011

انتفاضة الخضر تخشى "مقالب" عمان بتصفيات المونديال

منتخب السعودية ومنتخب الإمارات - محمد نور وإسماعيل مطر

لقطة سابقة من مباراة السعودية والإمارات

موقعة مصيرية بين السعودية وعمان نحو التأهل للمرحلة النهائية لتصفيات كأس العالم 2014.

  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2011

انتفاضة الخضر تخشى "مقالب" عمان بتصفيات المونديال

يستضيف المنتخب السعودي نظيره العماني -اليوم الثلاثاء- على استاد الملك فهد الدولي في الرياض في الجولة الخامسة من التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل، في موقعة المصير نحو التأهل للمرحلة النهائية للتصفيات، وهي المباراة التي لا تقبل القسمة على اثنين.

وتلعب تايلاند مع أستراليا في بانكوك في المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، حيث تتصدر أستراليا ترتيب المجموعة برصيد تسع نقاط، تليها السعودية ولها خمس نقاط، ثم تايلاند بأربع نقاط بفارق الأهداف أمام عمان.

ويمكن للمنتخب السعودي أن يحسم تأهله إلى الدور الرابع من الجولة الخامسة في حال فوزه على عمان، وخسارة تايلاند أمام أستراليا.

المنتخب السعودي الذي بدأ التصفيات بتعادل سلبي مع عمان، ثم بخسارة أمام أستراليا على أرضه 1-3، وسقط في فخ التعادل مع تايلاند في بانكوك صفر- صفر ذهاباً، انتفض في الجولة الرابعة، وحقق فوزاً سهلاً على نظيره التايلاندي في الرياض بثلاثية نظيفة أنعشت آماله بقوة لنيل إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الحاسم.

ويبحث المنتخب السعودي بقيادة مدربه الهولندي فرانك رايكارد عن استعادة مكانته قاريا، والتأهل إلى نهائيات كأس العالم التي غاب عنها في النسخة الأخيرة في جنوب أفريقيا بعد أن كان ممثل عرب أسيا في العرس العالمي أربع مرات متتالية بين 1994 و2006.

تعتبر المباراة مصيرية لكلا المنتخبين؛ حيث إن فوز الأخضر وخسارة تايلاند أمام أستراليا سينقلان "الأخضر" للدور الحاسم من التصفيات دون النظر إلى مباراته الأخيرة أمام مضيفه الأسترالي في الجولة السادسة، أما فوز المنتخب العماني فيعزز حظوظه، وقد يجعله ثانياً في المجموعة قبل الجولة الأخيرة التي يلتقي فيها تايلاند.

ويسعى الأخضر لاستثمار النتيجة الجيدة التي حققها أمام تايلاند في الجولة الماضية؛ حيث ينوي ريكارد الدفع بكل أسلحته الهجومية، واللعب بطريقة تتناسب مع أهمية المباراة وإمكانات المنافس.

وقد ظهر "الأخضر" في مباراتيه الأخيرتين أمام تايلاند بمستوى جيد، واستعاد جزءا من إمكاناته، خصوصا بعد انسجام اللاعبين مع طريقة المدرب، إلى جانب استعادة بعض اللاعبين مستوياتهم المعروفة، ويبرز منهم: محمد نور وسعود كريري وأحمد الفريدي وأسامة المولد وأسامة هوساوي وحسن معاذ ونايف هزازي.

أما المنتخب العماني فانتظر الجولة الرابعة لتحقيق الفوز في الدور الثالث، وجاء على نظيره وضيفه الأسترالي بهدف الجمعة الماضي، بعد أن كان تعادل سلبا مع السعودية، وخسر بثلاثية نظيفة أمام تايلاند وأستراليا ذهاباً.

يأمل المنتخب العماني بعد الفوز المثير على نظيره الأسترالي الذي أنعش من خلاله آماله في التأهل في متابعة المشوار والعودة من الرياض بنتيجة مريحة، ويدرك مدربه الفرنسي بول لوجوين قوة منافسه وسعيه إلى الفوز، وسيعتمد بالتالي طريقة متوازنة بإغلاق المنافذ أمام اللاعبين السعوديين والانطلاق بالهجمات المرتدة ومحاولة الاستفادة من اندفاع أصحاب الأرض.