EN
  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2011

اليوم نهائي كأس مصر ربنا يستر

sport article

sport article

التعليق على نهائي كأس مصر بين الزمالك وإنبي

(سمير عبد العظيم) تقام اليوم المباراة النهائية لمسابقة كأس مصر الثمانين بين الزمالك وإنبي وهو اللقاء الثاني بعد ثلاث سنوات غير أن مباراة اليوم تختلف كثيرا عن كل المباريات النهائية التي أقيمت لهذه المسابقة والتي لم تتوقف خلال تاريخها الطويل حتى أيام الحرب العالمية الثانية وقيام ثورة يوليو وحربي 56 و67 باستثناء حرب 73 حيث يقام النهائي الثمانين بعد انطلاق ثورة 25 يناير والتي أعادت الحرية الحقيقية لشعب مصر بعد ثلاثين سنة عجافا.

لذا فإن هناك الكثير من المحاذير والنصائح يجب أن يعلمها اتحاد الكرة والفريقان والجماهير حتى تخرج نظيفة ويحصل صاحب النصيب على الكأس ليضيفها إلى رصيده فأما أن تكون الحادية والعشرين للزمالك أو الثانية لإنبي للفارق في تاريخ تأسيس كل فريق ومشاركته في المسابقة.

ولأبدأ بتصرف غريب صدر أمس من إيهاب صالح المدير التنفيذي لاتحاد الكرة عندما تعامل مع طرفي اللقاء بالتفرقة.. فبينما منح الزمالك كل نصيبه من عدد تذاكر المباراة وفي جميع الفئات رفض بطريقة غريبة وعجيبة تنفيذ نفس التصرف مع إنبي مستعطفا إياه عندما خفض عدد تذاكر المقصورة أولا ثم رفض منح النادي تذاكر الدرجة الثانية فئة العشرة جنيهات الأمر الذي دعا نادي إنبي بالتهديد بعدم أداء المباراة إذا لم يحصل على كامل نصيبه من التذاكر مثل الزمالك تماما.. وأتذكر في هذه واقعة أخرى مماثلة خلال الثمانينيات عندما لعب الأهلي مباراته النهائية في بطولة الأندية الإفريقية مع كانون ياوندي الكاميروني التي أقيمت في ياوندي ورفض صالح سليم رئيس البعثة أداء المباراة ما لم يصله نصيبه من تذاكر المباراة وحدثت أزمة إلى أن اضطر رئيس كانون ياوندي لسحب التذاكر التي وزعها على معارفه من سفراء الدول وأرسلها إلى صالح سليم عن طريق سمير عدلي المدير الإداري وقتها.

تصرف إيهاب صالح يثير الريبة والشكوك ولماذا يقبل على هذا العملة مع فريق يمثل احد طرفي المباراة وله نفس الحقوق.

أما التحذير الثاني للجماهير هو الذي صدر من رئيس لجنة المسابقات المهندس عامر حسين بتطبيق اللائحة القديمة ومضيفا إليها بعض بنود اللائحة الجديدة بزيادة الغرامة في إطلاق الشماريخ حيث وضع تسعيرة بالغرامة على النادي الذي يطلق جمهوره أي شمروخ بمبلغ 20 ألف جنيه.

أما النصائح للاعبي الفريقين وهي انه يجب ان ينسي تماما كل فريق أحداث أي مباراة سابقة ومكانة منافسه فلا يظن الزمالك أن إنبي 2008 هو إنبي 2011 وان الفوز عليه سهل وعلي إنبي أن ينسى هو الآخر ما حدث مع الزمالك سابقا عندما تعادل معه في مرات كثيرة أفقدته المنافسة على بطولة الدوري فزمالك حسن شحاتة غيره مع أي مدرب سابق.

مباريات الكأس لا تعترف باسم أو تاريخ.. أو نتائج أو حتى أي توقعات فهي مسابقة مالهاش كبير.

ويجب أن يتذكر الفريقان أن المباراة تقام في ظروف صعبة تتطلب الحكمة وضبط النفس والاهتمام فقط بالأداء واللعب وإخراج كل الخبرات.. وأن إقامتها جاءت بعد موافقات أمنية بمعنى أن كل الأمور ستكون تحت السيطرة.. مبروك للفائز اليوم بكأس الثورة.

منقول من صحيفة "المساء" المصرية