EN
  • تاريخ النشر: 07 نوفمبر, 2009

في الكالشيو الإيطالي اليوفي يسحق أتالانتا.. ونابولي يتعثر أمام كاتانيا

قلص يوفنتوس الفارق مؤقتا عن إنتر ميلان المتصدر بفوزه على مضيفه أتالانتا 5-2، في المرحلة الثانية عشرة من بطولة إيطاليا مساء يوم السبت، فيما اكتفى فريق نابولي بالتعادل السلبي مع مضيفه كاتانيا.

قلص يوفنتوس الفارق مؤقتا عن إنتر ميلان المتصدر بفوزه على مضيفه أتالانتا 5-2، في المرحلة الثانية عشرة من بطولة إيطاليا مساء يوم السبت، فيما اكتفى فريق نابولي بالتعادل السلبي مع مضيفه كاتانيا.

في المباراة الأولى، رفع يوفنتوس رصيده إلى 24 نقطة مقابل 28 لإنتر ميلان الذي يلعب يوم الأحد ضد روما.

سنحت الفرصة الأولى أمام السيدة العجوز في الدقيقة الـ11 عندما مرر البرازيلي فيليبو ميلو كرة باتجاه ماورو كامورانيزي الذي تصدى الحارس اندريا كونسيلي.

وسجل الفرنسي دافيد تريزيجيه هدفا برأسه (28) لم يحتسبه الحكم بداعي التسلل.

وافتتح يوفنتوس التسجيل عندما مرر فابيو جروسو كرة متقنة داخل المنطقة تابعها كامورانيزي برأسه داخل الشباك (35)، ولم تمضِ دقيقة واحدة حتى أضاف كامورانيزي الهدف الثاني عندما أطلق كرة من مشارف المنطقة لتعانق الشباك.

واستهل أتالانتا الشوط الثاني بتقليص الفارق عبر فالديس الذي تفوق على الحارس الإيطالي الدولي جانلويجي بوفون (50)، وسجل يوفنتوس هدفين متتاليين (51 و53) لم يحتسبهما الحكم بداعي التسلل أيضا، بيد أن يوفنتوس سجل هدفه الثالث عندما أطلق ميلو كرة قوية سكنت الشباك (55).

ولم تنته الإثارة لأن أتالانتا عاد في أجواء المباراة عندما سجل له سيرافولو الهدف الثاني (71) بعد أن تخطى جروسو وسجل داخل الشباك، لكن الكلمة الأخيرة كانت ليوفنتوس الذي أضاف هدفين عبر البرازيلي دييجو الذي سيطر على الكرة ببراعة وأطلقها بيسراه بحركة فنية رائعة (85)، وفي الدقيقة الأخيرة سجل تريزيجيه هدفه الـ167 في مسيرته مع يوفنتوس ليعادل رقم الأرجنتيني الشهير عمر سيفوري.

وفي المباراة الثانية، رفع نابولي رصيده إلى 18 نقطة من 12 مباراة يحتل بها المركز الخامس بالتساوي مع فيورنتينا، الذي يخرج لملاقاة اودينيزي غدا الأحد، فيما ظل كاتانيا في قاع الترتيب برصيد ثماني نقاط.

وفي الأسبوع الماضي احتفل نابولي بفوز تاريخي 3/2 على يوفنتوس، ولكن يبدو أنه فقد قوته الدافعة في مباراة اليوم.

وجاء أداء نابولي اليوم بمثابة ضربة محبطة لجماهيره التي تحتفل بتحقيق الفريق ثلاثة انتصارات وتعادل وحيد، منذ أن تولى والتر مازاري تدريب الفريق خلفا لروبرتو دونادوني.

وسنحت فرصة جيدة لكاتانيا في الدقيقة الرابعة من بداية المباراة ولكن ضربة الرأس التي نفذها المهاجم الياباني تاكايوكي موريموتو مرت بالكاد بجوار القائم.

وأهدر جيوسيبي ماسكارا فرصة جديدة لكاتانيا عندما سدد كرة رأسية وهو على بعد أمتار قليلة من المرمى ولكن الكرة مرت من فوق العارضة.

وعلى الرغم من سيطرة كاتانيا إلا أنه فشل في ترجمة هذه السيطرة للغة الأهداف ليطلق الحكم صافرته معلنا تعادل الفريقين سلبيا.