EN
  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2010

اليمن ينتظر معجزة اللقب بعد إنجاز الاستضافة

اليمنيون يمنون النفس بإنجاز

اليمنيون يمنون النفس بإنجاز

رغم أن حلم استضافة بطولة الخليج كان بعيد المنال عن اليمنيين في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي تمر بها البلاد؛ فإنه تحقق بفضل تكاتف كل دول الخليج مع اليمن، لكن حلم تحقيق اللقب سيكون من الصعب إنجازه إلا بتعاون اليمنيين فقط، في ظل طمع كل خليجيٍّ في اللقب.

رغم أن حلم استضافة بطولة الخليج كان بعيد المنال عن اليمنيين في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي تمر بها البلاد؛ فإنه تحقق بفضل تكاتف كل دول الخليج مع اليمن، لكن حلم تحقيق اللقب سيكون من الصعب إنجازه إلا بتعاون اليمنيين فقط، في ظل طمع كل خليجيٍّ في اللقب.

وسلاحا الأرض والجمهور سيكونان أكبر حافز للمنتخب اليمني لتحقيق الفوز الأول في بطولة الخليج بعد أربع مشاركات متتالية، وربما قد يحققان ما هو أكثر من الفوز، خاصةً أن بعض اليمنيين يمنون النفس بالتأهل للدور قبل النهائي، والبعض الآخر يطمع في اللقب.

ويدرك المنتخب اليمني أن الأرض نجحت في فك عقدة صاحبها في البطولتَيْن الماضيتَيْن؛ حيث فازت الإمارات بلقبها الخليجي الأول عندما استضافت البطولة قبل الماضية عام 2007، ثم فازت عمان بلقبها الأول أيضًا عندما فازت البطولة في العام الماضي.

لكنه يدرك أيضًا أن الفوز بلقب البطولة على حساب المنتخبات الأخرى المشاركة في "خليجي 20" يحتاج إلى معجزة حقيقية؛ لأن عنصر الأرض لن يصمد طويلاً أمام الخبرة وفارق المهارات الفنية واللياقة البدنية.

ولذلك قد تصبح أقصى طموحات الفريق هي بلوغ المربع الذهبي رغم صعوبة ذلك في ظل منافسته في المجموعة الأولى مع منتخبات السعودية وقطر والكويت.

ومن المُنتظَر أن تلعب المباراة الافتتاحية للبطولة، والتي يلتقي فيها نظيره السعودي، يوم الاثنين المقبل؛ دورًا بارزًا في تحديد شكل المنافسة لأصحاب الأرض.

واكتسب المنتخب اليمني خبرة جيدة من مشاركته في البطولة خلال الدورات الأربعة الماضية، ويسعى إلى استغلال هذه الخبرة على أمل تحقيق أي فوز له في البطولة.

ولا يختلف اثنان في أن مهمة المنتخب اليمني تبدو في غاية الصعوبة، وأن التأهل للمربع الذهبي على حساب أيٍّ من المنتخبات الثلاثة سيكون أمرًا صعبَ المنال، لكن المفاجآت واردة، خاصةً مع الحماس والعزيمة التي يتسم بهما لاعبو المنتخب اليمني.

ويضاعف رغبة المنتخب اليمني في تفجير مفاجأة والوصول إلى المربع الذهبي أن الفريق تخلص من رهبة اللعب مع كبار الكرة الخليجية.

وبعد احتلال المنتخب اليمني المركز الأخير في أولى مشاركاته بالبطولة -وكانت في "خليجي 16" عام 2003- تحسَّن أداء الفريق في البطولتين التاليتين، وخاصة "خليجي 18".

وعلى الرغم من التطور الملحوظ الذي شهدته الكرة اليمنية في السنوات القليلة الماضية، لا تزال في حاجةٍ إلى طفرةٍ حقيقيةٍ لتقترب من مستويات الكرة الخليجية.

ويأمل أنصار الفريق أن تكون "خليجي 20" هي الدفعة المثالية للكرة اليمنية من أجل تطويرٍ جادٍّ وتطبيق نظام الاحتراف بنفس الشكل الموجود في قطر والسعودية والإمارات على سبيل المثال.