EN
  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2010

على حساب الفتح والحزم الهلال والاتحاد مرشحان لنصف نهائي كأس خادم الحرمين

حظوظ الهلال كبيرة في تخطي الفتح

حظوظ الهلال كبيرة في تخطي الفتح

تخوض الأندية الكبيرة الهلال والاتحاد والشباب مواجهات شبه سهلة أمام الفتح والحزم والوحدة في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال لكرة القدم في نسختها الثالثة.

  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2010

على حساب الفتح والحزم الهلال والاتحاد مرشحان لنصف نهائي كأس خادم الحرمين

تخوض الأندية الكبيرة الهلال والاتحاد والشباب مواجهات شبه سهلة أمام الفتح والحزم والوحدة في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال لكرة القدم في نسختها الثالثة.

وتصب نتائج مرحلة الذهاب في مصلحة الأندية الكبيرة؛ حيث تكفي الهلال عندما يحل ضيفا على الفتح في الأحساء الخسارة بفارق هدف بعد فوزه ذهابا 3-1، فيما تكفي الاتحاد عندما يلتقي مضيفه الحزم الخسارة بفارق هدفين بعد فوزه 4-1، بينما سيكون موقف الشباب الأكثر صعوبة عندما يلاقي الوحدة؛ حيث فاز ذهابا بهدف نظيف ويحتاج للتعادل.

في المباراة الأولى؛ تبدو حظوظ الهلاليين أوفر من مضيفهم الفتح استنادا إلى نتيجة مباراة الذهاب التي حسمها الهلال بثلاثة أهداف لهدف، وعلى رغم ذلك لن يسلم الفتح بطاقة التأهل للضيوف بسهولة، خاصة وأنه متمسك ببعض الأمل في إحداث المفاجأة، وإقصاء الهلال من البطولة، وخصوصا بعد المستوى المتميز الذي قدمه الفريق في مواجهة الذهاب.

وسيعطي التونسي فتحي الجبال تعليمات هجومية للاعبي الفتح مقابل عدم إغفال الجوانب الدفاعية، واضعا في اعتباره قوة الوسط والهجوم الهلاليين.

وسيعتمد الجبال بشكل واضح على نجم الفريق وهدافه أحمد بوعبيد في قيادة الطلعات الهجومية، في وقت سيدخل مدرب الفتح المواجهة بذات القائمة التي خاضت نزال الرياض.

فيما يدخل الهلال بأكثر من فرصة للعودة ببطاقة التأهل؛ إلا أن اعتماد المدرب البلجيكي إيريك جريتس على الصف الثاني بات مقلقا لجماهير الفريق، ومن المنتظر أن يستعين المدرب ببعض عناصر الخبرة أمثال: أسامة هوساوي، والكوري لي يونج لتقوية الشق الدفاعي.

وسيستفيد الهلال من عودة لاعب المحور الروماني رادوي بعد أن قضى عقوبته الانضباطية في مباراة الذهاب. ويعوّل الهلاليون على الأسماء الهجومية القادرة على حسم المواجهة، والابتعاد عن الدخول في حسابات قد تعقد من مهمة الفريق في مواجهة الليلة.

وفي المباراة الثانية التي ستقام في الرس، لن تكون مهمة الاتحاد صعبة في وضع يده على بطاقة التأهل، كونه كسب مباراة الذهاب بأربعة أهداف في مقابل هدف.

وتبدو مهمة الحزم صعبة جدا في قلب الطاولة، والتأهل إلى الدور نصف النهائي مثلما حدث في النسختين الماضيتين، حيث يدخل الفريق المباراة بحسابات صعبة تلزمه بالفوز بفارق ثلاثة أهداف وهي مهمة صعبة جدا، وخصوصا أمام الاتحاد، ولن يكون هناك خيار أمام مدربه البرازيلي لولا بيريرا سوى الأسلوب الهجومي لعله يحقق المعادلة الصعبة ويتفوق على فرص الضيوف المتعددة.

وفي المباراة الثالثة بين الشباب والوحدة، سيكون اللقاء فرصة سانحة أمام الوحدة لإقصاء منافسه، خصوصا وأن (فرسان مكة) قدموا عطاء أكثر من جيد في مباراة الذهاب، على الرغم من خسارتهم بهدف للأنجولي فلافيو، وهي الخسارة التي يمكن تعويضها.

وسيرمي مدرب الوحدة البرتغالي جوميز بأوراقه كافة؛ سعيا منه للذهاب بعيدا في البطولة، حيث يعتمد المدرب على الثنائي المغربي يوسف قديوي، ورفيق عبد الصمد في الوسط، خلف مواطنهما المهاجم عبد الكريم بن هنية، وزميله مهند عسيري، وسيعطي مدرب الوحدة تعليمات خاصة للاعبيه بغزو الفريق الضيف، والضغط على دفاعات الشباب الذي يُعاني من غياب الاستقرار بسبب الإصابات المتعددة في صفوفه.

في المقابل، يدخل الشباب المواجهة واضعا في حسبانه قوة فريق الوحدة، مما يؤكد عزم الشبابيين على انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور ما قبل النهائي في طريقه للمحافظة على لقبه للمرة الثالثة.

وسيُبقي مدرب الشباب باتشيكو على الأسماء الأساسية، مع سعيه لتعزيز النواحي الدفاعية، والاعتماد على البرازيلي كماتشو خلف المهاجم الأنجولي فلافيو؛ طمعا في تسجيل هدف مبكر ينهي آمال أصحاب الضيافة.