EN
  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2009

الدوري السعودي يمر بمنعطف حرج الهلال في قبضة الأهلي.. والاتحاد في فخ الشباب

صدارة الهلال في اختبار الأهلي

صدارة الهلال في اختبار الأهلي

يدخل دوري المحترفين السعودي لكرة القدم منعطفًا خطيرًا مساء اليوم، عندما تنطلق الجولة السادسة عشرة التي تحمل في طياتها الكثير من التوقعات بتغييرات محتملة في ترتيب الفرق، لاسيما أن نتائج المواجهات الست كفيلة بقلب الأوضاع قبل أن تتوقف المسابقة لمدة 31 يومًا إفساحًا في المجال لإقامة نصف نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد وبطولة ولي العهد.

يدخل دوري المحترفين السعودي لكرة القدم منعطفًا خطيرًا مساء اليوم، عندما تنطلق الجولة السادسة عشرة التي تحمل في طياتها الكثير من التوقعات بتغييرات محتملة في ترتيب الفرق، لاسيما أن نتائج المواجهات الست كفيلة بقلب الأوضاع قبل أن تتوقف المسابقة لمدة 31 يومًا إفساحًا في المجال لإقامة نصف نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد وبطولة ولي العهد.

وتبرز مباراتا الأهلي مع ضيفه الهلال في جدة والشباب مع الاتحاد في الرياض، نظرًا لتأثيرهما في الصدارة مباشرة، فيما ستجمع بقية مباريات الجولة أبها مع ضيفه الاتفاق، والنصر مع الرائد، ويحل الوحدة ضيفًا على نجران، والوطني على الحزم بالرس.

ويتصدر الهلال ترتيب فرق الدوري متقدمًا بفارق الأهداف عن وصيفه الاتحاد.

يشهد استاد الأمير عبد الله الفيصل بجدة المباراة الكبيرة التي ستجمع الأهلي مع الهلال في واحدةٍ من قمم دوري المحترفين، ولعل فوز الثنائي على الغريمين التقليديين الاتحاد والنصر في الجولة السابقة يعزز معنويات اللاعبين التي ستمهد إلى جانب قوتهما الفنية لتقديم مباراة كبيرة ومثيرة تحافظ على ما تعودنا مشاهدته في غالبية مباريات الأخضر والأزرق.

يدخل الأهلي المباراة بعد أن تجددت آماله بإمكانية بلوغ مركز أفضل، ويبدو الفريق مرشحًا منطقيًا للمركز الثالث كهدفٍ أولي كما أنَّ له فرصته حسابيًا في المنافسة على الصدارة لامتلاكه ثلاث مؤجلات يُمكن أنْ يصل بنقاطها التسع إلى منطقة كانت إلى ما قبل جولة واحدة أشبه بالمستحيل بالنسبة له، والأمر برمته رهن نتائجه التالية.

في المقابل يتطلع الهلال الذي بلغ الصدارة لأول مرة هذا الموسم للحفاظ على مركزه، ولن يتحقق له ذلك إلا بالفوز في جميع مبارياته القادمة، ومنها بالطبع مباراة اليوم؛ فقد غدت الأمور الآن بين يديه بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، ودون شك فإنَّ نجومه يدركون أنَّ المحافظة على القمة أصعب من بلوغها، وهم بخبرتهم يقدرون حجم ما هو مطلوب منهم تمامًا فأيُّ تفريط سيعيد فريقهم إلى دائرة الحسابات المعقدة، ونذكِّر بأنَّ لقاء الدور الأول انتهى بتعادلهما سلبيًا.

وفي الرياض، يلتقي الشباب وضيفه الاتحاد في سباقٍ جاد نحو التعويض، فالشباب الذي فقد خمس نقاط دفعة واحدة في الجولتين الأخيرتين يدرك أنَّ رصيده السابق حفظ له موقعه؛ لكن الأسوأ قد يحدث إذا ما تلقى اليوم خسارة جديدة، وهناك ثلاثة منافسين يقفون غير بعيدٍ عنه بانتظار تعثره، فيما سيكون الفوز قفزة كبيرة للشبابيين.

أما الاتحاد الذي مني بالخسارة الأولى في الجولة السابقة يبدو أنه معني تمامًا بضرورة الفوز لأنَّ أيِّ نتيجة مغايرة ستعني صعوبة موقفه من المنافسة على استعادة الصدارة، ويعي نجومه أنَّ خسارة السبت رغم مرارتها تظل مجرد خسارة عابرة، وأنَّ فوزهم اليوم كفيل بعودة الأمور إلى وضعها الطبيعي.

وفي بقية مباريات الجولة، يخوض فريق أبها على ملعبه وبين أنصاره مباراة صعبة أمام الاتفاق، ويأمل أنصاره أنْ تشهد فوز فريقهم الثاني في الدوري كي يحتفظ بفرص النجاة المتبقية؛ اقترابه كثيرًا من منطقة المستحيل، في المقابل يأمل الاتفاق من تحقيق الفوز للاقتراب كثيرًا من المركز الثالث.

وفي الرياض، يلتقي النصر والرائد في محاولةٍ لتعويض الخسارة الأخيرة، فالنصر الذي تراجع إلى مركز متأخر بعد خسارته من الاتحاد والهلال معنيٌّ بضرورة تصحيح المسار، وتسجيل فوز جديد يعيد التوازن، ويجدد أمل المنافسة على المراكز الشرفية، فيما يسعي الرائد للفوز أملاً في الابتعاد عن منطقة الهبوط.

وفي نجران، يحاول أبناء نجران استثمار المعنويات المرتفعة لردِّ الدَّين لخصمهم الوحدة، وللاقتراب من منطقة الأمان، فيما يسعي الوحدة لتعويض خسارة الثقيلة في الجولة الماضية، وتصحيح مساره التنافسي بفوزٍ يضعه قريبًا من المراكز المتقدمة.

في الرَّس يستضيف الحزم الوطني في سباق نحو النقاط الثلاث التي ستنقل الحزم بعيدًا عن الحسابات المعقدة بصفةٍ مؤقتة قد تكون دائمة إذا ما وفق في تسجيل مزيدٍ من الانتصارات، فيما يمثل الفوز أملاً وحيدًا ورئيسًا للوطني الذي أفاق متأخرًا جدًا، وبات بحاجة إلي أنْ تخدمه نتائج الآخرين كي يفلت من قبضة الخطر.