EN
  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2012

النصر.. قادم

علي الزهراني

علي الزهراني

مسألة تقييم هذا الفكر أو الحكم على ذاك الآخر تعد مسألة نسبية مهما تفاوتت حولها الآراء إلا أنها تبقى مرهونة بوسائل هي معنية بمتغيرات ما يحدث في قائمته سواء فيما يختص بفكر الإدارة ومنهجها أم سواء بالخطة ومن يقرها.

  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2012

النصر.. قادم

(علي الزهراني) مسألة تقييم هذا الفكر أو الحكم على ذاك الآخر تعد مسألة نسبية مهما تفاوتت حولها الآراء إلا أنها تبقى مرهونة بوسائل هي معنية بمتغيرات ما يحدث في قائمته سواء فيما يختص بفكر الإدارة ومنهجها أم سواء بالخطة ومن يقرها.

فالبحث عن نتائج التقييم الصحيح يحتم علينا التركيز في العمل التكاملي على اعتبار أنه المعيار الأمثل الذي من شأنه في الأول والأخير أن يضعنا على الصورة الحقيقية التي قد تكشف لنا مدى القدرة على المنافسة والاستمرار في عمق دائرتها.

النصر الذي يمثل قضية الإعلام الرياضي في كل موسم لو قررت الخوض في شؤونه الحالية حتماً سأجد رؤوس أقلام قد تقودني وتقود معي أي باحث إلى حيث الاستشعار بأن هنالك متغيرات إيجابية كفيلة بأن تضعه في المسار السليم فنيا وإداريا. ـ فمن الاستقرار الفني مرورا بالإداري وإلى أن ينتهي بنا مطاف البحث على حدود الصفقات المحلية والأجنبية نجد أن الحراك العام مختلف عن سابقه وبالتالي فإن فرصة فارس نجد بالعودة إلى الواجهة من بعد طول غياب تبدو هي الأقرب قياسا بحجم ما بذل وبحجم ما تم التعامل به في تلك الجوانب التي تعنى بضرورة تفعيل القائمة الفنية وترميم الرتوش التي عاشتها في المواسم الماضية.

بالطبع لن أستبق الأحداث جازما بفوز النصر بلقب الدوري أو كأس ولي العهد أو بطولة الأبطال لكنني بالاستناد على ما أسمعه وأقرأه أجد أمامي الكثير من المدلولات التي تؤكد لي بأن العالمي بات على بعد خطوات من بلوغ أهدافه المنتظرة فالإدارة اجتهدت والجهاز الفني وضع يعده على مكامن الخلل والدعم المالي توافر وطالما أن هذه المتغيرات الحيوية تحولت اليوم من إطار النظرية إلى التطبيق فلابد لها أن تثمر وتفرز النتائج الجيدة والمقنعة لجماهير الشمس التي بلا شك لا تزال تنتظر بشغف ميلاد نصر متغير يعانق المنصات ويتلذذ ببريق الإنجازات ويعلن عودته. ـ بالتوفيق لفارس نجد والأمل كل الأمل أن تنتهي معاناته مع الغياب ذلك أن عودة فريق بهكذا حجم هو دعامة فعلية ومؤثرة ليس للنصراويين بل دعامة فعلية ومؤثرة للرياضة السعودية. ـ ما هي المعايير التي على غرارها اختير محمد الفايز رئيسا للاتحاد؟ ـ سؤال أطرحه أما الجواب ففي قناعتي أنه لن يختلف عن ذاك الذي أحرق المرزوقي وعلوان واللواء ابن داخل.

رئاسة النادي يجب أن يكون لها مهر والمهر الذي أركز عليه يتمثل في ضرورة أن يقدم الرئيس نصف ميزانية النادي، أما اختياره لمجرد الوعود فالوعود في هذا الزمن باتت سراباً يتلاشى مع الريح.. وسلامتكم.

نقلاً عن صحيفة الرياضية السعودية