EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2011

النصر يريد النصر

sport article

sport article

طموحات فريق النصر في دوري المحترفين الإماراتي

  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2011

النصر يريد النصر

(محمد الجوكر) مع انطلاقة الموسم الرياضي، وبالتحديد دوري المحترفين الأول لكرة القدم في سنته الرابعة، وبعد بدء الجولة الثانية من كبرى مسابقاتنا الكروية، جاء إعلان التشكيل الجديد لنادي النصر عميد أندية الدولة، الذي تأسس في الأربعينات ولعب دورا مهما في الترويج الكروي للعبة، من خلال مسيرته الطويلة مما ساهم في إبرازه كقلعة رياضية قدمت العديد من المساهمات وأصبح له مكانة كبيرة في مجتمعنا.

ومنذ فترة طويلة يسعى النصراوية أن يتركوا بصمة كروية بعد المواسم العجاف التي مر بها على صعيد الدوري العام المسابقة الأكثر تأثيرا وانتشارا، إلا أن كلمة حق نقولها بأن المسؤولين بالنادي لم يقتصروا على الكرة فقط، بل اهتموا بالرياضات الأخرى، ولا تفكر بالكرة فقط كما تفكر بها بقية الأندية، فالتوجهات الواضحة من قيادة النادي بان يظل دائما في المنافسة، وأن يعمل أبناؤه في أجواء طبيعية الكل يحب نادية وان يتواجد الجميع من اجل هدف واحد بعيدا عن العمل الفردي.

إدارة النصر الجديدة برئاسة مروان بن غليطة بدأت منذ صباح أمس بالعمل الفوري، وأكدوا جميعا بانهم سيسعون بعودة العميد إلى مكانته الطبيعية، تاركين الامر والتقييم لمجلس الإدارة، والذي يضم عددا من الخبرات السابقة بجانب الوجوه الشابة، حيث الآمال الكبيرة لهذه المجموعة.. ففي الفترة الماضية حاولت الاسرة النصراوية لم الشمل وإيجاد آلية عمل تنظيمي وأسس تتطلبها المسيرة، ليحقق النادي نجاحات وفق استراتيجيتهم وخططهم المستقبلية، ولكن لم يتحقق من طموحاتهم وأهمه هو الاستقرارالإداري، وهو أساس منظومة أي عمل مؤسساتي، وعندما شعر المسؤولون سارعوا لإنقاذ ما يمكن انقاذه، متمنيا لهم النجاح والتوفيق.

ومنذ فترة قصيرة شهدت بعض الخلافات في وجهات النظر، من أجل الطريق إلى النصر، حيث اختلف النصراوية في من يحب النادي أكثر، وكان هذا هو السبب في ابتعاد البعض عن النادي، واعتذار الآخر لظروف خاصة، مما افتقد إلى المرجعية الإدارية، وأدى إلى فراغ إداري، وإنقاذا للمكانة التي يتمتع بها النادي، وجاء قرار الأب الروحي بتشكيل جديد بعد أقل من سنة من عمر المجلس السابق بقيادة شابة تتولى المهمة الجديدة، فما ندعو إليه هو التكاتف والعمل الجماعي بروح الفريق الواحد، من أجل أن تبقى الاندية الكبيرة دائما في (العلالي) فلا أحد يقبل بأن يبتعد النادي التاريخي بعيدا عن المنافسة، ويعيد أيامه الحلوة مما سيعطي المجلس القادم دفعة قوية للعمل والوصول إلى مستوى الطموح، ويأملون بعودة القلعة الزرقاء إلى وضعه الطبيعي، فالنادي يلقى دعما واضحا من قيادته.

نريد عملا بعيدا الكلام وأعضاء هدفهم المصلحة العامة وليس لمجرد حب الظهور، وهنا لابد ان نشيد من تدخل قيادة النادي في وقت مبكر قبل ان يدخل النادي في دوامة فقد الوقت الآن من أجل ان نرى عملا متكاملا ومنسقا في ظل الدعم والوعود الذي تلقوه، ليقودوا سفينة الازرق إلى بر الأمان والعودة إلى عصر البطولات، في زمن الاحتراف طالما للنادي الامكانيات المتساوية أسوة ببقية اندية المنافسة على رياضة كرة القدم، فقد عرف الناس النصر منذ زمن ونريد ان لا تسيء لسمعة مكانة العميد فهو يظل ناديا له بصماته على اللعبة، فالنصراوية يريدون النصر لناديهم.. والله من وراء القصد.

 

منقول من البيان الإماراتية