EN
  • تاريخ النشر: 29 سبتمبر, 2009

تعادلا إيجابيا بهدفين لكل منهما النصر والهلال "حبايب" في قمة الرياض

قمة مثيرة بين قطبي الرياض

قمة مثيرة بين قطبي الرياض

اكتفى الهلال والنصر بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما في "ديربي" الرياض يوم الثلاثاء، ضمن منافسات الأسبوع الرابع لدوري المحترفين السعودي.

اكتفى الهلال والنصر بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما في "ديربي" الرياض يوم الثلاثاء، ضمن منافسات الأسبوع الرابع لدوري المحترفين السعودي.

انتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل منهما، حيث تقدم محمد السهلاوي للنصر من ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة، وعادل أحمد الفريدي النتيجة للهلال في الدقيقة 33.

وفي الشوط الثاني، عاد النصر للتقدم مرة أخرى في الدقيقة 62 عن طريق قائد "الأخضر" حسين عبدالغني قبل أن يتعادل الهلال مرة أخرى في الدقيقة 71 عن طريق أحمد الصويلح.

وواصل الهلال صدارته للترتيب برصيد 10 نقاط، كما حصد النصر نقطته الثانية في البطولة ليحتل بها المركز الثامن.

دخل النصر مهاجما منذ أول دقيقة في المباراة، في رحلة بحث عن هدف مبكر يربك به حسابات الهلال، وتحقق المطلوب بالفعل في الدقيقة الرابعة، عندما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء، بعدما لمس ماجد المرشدي الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، نفذها السهلاوي في الشباك محرزا هدف التقدم.

واكتسب لاعبو "العالمي" الثقة في أنفسهم -عقب الهدف الأول- وأحكموا السيطرة على وسط الملعب، وكاد المصري حسام غالي أن يسجل الهدف الثاني للنصر في الدقيقة 11، عندما سدد كرة قوية من على خط منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم الأيسر بقليل.

شعر لاعبو الهلال بخطورة الموقف مع حلول الدقيقة 25، عندما سدد الفريدي كرة قوية مرت فوق العارضة بقليل، تلتها مباشرة فرصة أخرى في الدقيقة 33، عندما راوغ الفريدي مدافعي النصر وسدد كرة بشكل رائع في الشباك مسجلا التعادل.

بعدها كانت الغلبة والسيطرة من نصيب الهلال في الدقائق المتبقية من شوط المباراة الأول، ورفض ياسر القحطاني الهدية التي قدمت إليه، عندما انفرد بالحارس وسدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيمن بسنتيمترات.

ثم مرر السويدي ويليام فيلهامسون كرة عرضية خطيرة للقحطاني في الدقيقة 40، ولكن الأخير سددها بشكل خاطئ وهو علي مسافة قريبة من المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.

تكرر نفس السيناريو مع بداية الشوط الثاني، استعاد النصر سيطرته على مجريات المباراة، وأضاف عبد الغني الهدف الثاني للعالمي في الدقيقة 62، عندما سدد قذيفة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، فشل الحارس محمد الدعيع في الإمساك بها وسكنت مرماه، وسط ذهول من جمهور الزعيم.

لم يمر على الهدف الثاني طويلا، ففي الدقيقة 71 نجح أحمد الصويلح في إدراك التعادل من جديد، عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء وضعها بسهولة في الشباك، بعد خداعه للحارس، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لكل منهما.

وفي مباراة ثانية، تغلب القادسية على الوحدة بهدف وحيد في المباراة التي جرت بينهما على ملعب الأول، سجله البرازيلي نيلسون فيجريدو في الدقيقة 45، لينتزع أغلى ثلاث نقاط له.