EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2011

المواعيد الارتجالية

مساعد العبدلي

مساعد العبدلي

ـ بعيدا عن إيجابيات وسلبيات الدورات العربية والخليجية.. وبعيدا عن مدى تأييدنا لإقامتها من عدمه فإنه لا بد من التطرق إلى آلية تنظيم هذه البطولات والدورات.

(مساعد العبدلي) ـ بعيدا عن إيجابيات وسلبيات الدورات العربية والخليجية.. وبعيدا عن مدى تأييدنا لإقامتها من عدمه فإنه لا بد من التطرق إلى آلية تنظيم هذه البطولات والدورات.

- لا أتذكر أن بطولة أو دورة خليجية أو عربية أقيمت في موعدها دون تقديم أو تأجيل أو حتى نقلها من دولة إلى أخرى!

ـ حتى الدول الخليجية أو العربية التي يتم إسناد استضافة دورة أو بطولة لها تجدها (أي الدولة) في وضع مشوش ومرتبك، لا تعلم من سيشارك ومن سيغيب.. بل ربما لا تعلم هل ستقام الدورة أو البطولة في موعدها أو تؤجل أو ربما تلغى نهائيا!

- البطولات الخليجية والعربية لا تسجل ذلك النجاح المنشود على الصعيد الفني؛ لأنها تقام بشكل ارتجالي، فإما أن تكون مؤجلة أو مقدمة أو منقولة من دولة أخرى.

ـ الدول الخليجية والعربية لم تعد تمنح الدورات العربية والخليجية الاهتمام الكافي، إن كان على الصعيد التنظيمي أو حتى الفني، والسبب ضبابية هذه الدورات.

ـ الدورات العربية باتت في مصير مجهول لا تقام بانتظام، ولا تحظى بأي متابعة؛ لأن المشاركات فيها ضعيفة وغير مغرية فنيا وإعلاميا وتسويقيا.

ـ دورات الخليج باتت مواعيد وأماكن إقامتها مجهولة، فيتحدد الموعد والمكان وفجأة يتقرر تغيير الموعد والدولة المستضيفة إما لمجاملة هذه الدولة أو عدم رغبة في تلك.

ـ لا يمكن للبطولات والدورات العربية والخليجية أن تنجح تنظيميا وفنيا وهي تخضع للمجاملات بل وللتكتلات.. المجاملات والتكتلات قادت إلى مواعيد ارتجالية للدورات العربية والخليجية.

ـ كل عام وأنتم بخير.. لقاؤنا يتجدد بعد عيد الأضحى المبارك.

 

 

نقلا عن صحيفة "الرياضية" السعودية اليوم الخميس الموافق 3 نوفمبر/تشرين الأول 2011.