EN
  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2009

توفي متأثرًا بجراحه في إحدى المباريات المكسيكي نازاريت ليس آخر ضحايا الملاكمة

الملاكمة أصبحت رياضة موت

الملاكمة أصبحت رياضة موت

بات المكسيكي المحترف ماركو أنطونيو نازاريت ضحية جديدة من ضحايا رياضة الملاكمة الحرة، بعدما لقي حتفه متأثرًا بجراحٍ بليغة أصيب بها في مباراة ملاكمة خاضها يوم السبت الماضي.

بات المكسيكي المحترف ماركو أنطونيو نازاريت ضحية جديدة من ضحايا رياضة الملاكمة الحرة، بعدما لقي حتفه متأثرًا بجراحٍ بليغة أصيب بها في مباراة ملاكمة خاضها يوم السبت الماضي.

وكان الملاكم البالغ من العمر 23 عامًا مني بالهزيمة بالضربة القاضية في الجولة الرابعة من المباراة التي أقيمت يوم السبت الماضي بينه وبين عمر شافيز في وزن تحت المتوسط بمدينة بورتو فالارتا المكسيكية.

وكان شافيز وجه عدة ضربات قوية إلى وجه ورأس نازاريت، فأصابه بإصابات بالغة، ما اقتضى إجراء عملية جراحية له في أعقاب المباراة مباشرة يوم السبت الماضي بسبب نزيفٍ في المخ نجم عن الضربات التي تعرض لها الملاكم، إلا أنه لقي حتفه اليوم متأثرًا بمضاعفات الإصابة.

وكانت ردود الفعل العالمية قد تصاعدت بشأن ضرورة حظر رياضة الملاكمة، وذلك بعد وفاة الملاكم المكسيكي بينجامين فلوريس، إثر إصابته بالضربة الفنية القاضية في الجولة الثامنة من المباراة التي واجه فيها الأمريكي آل سيجر على لقب وزن الديك لاتحاد شمال أمريكا.

وتأتي وفاة الملاكم المكسيكي فلوريس استمرارًا لمسلسل وفاة الملاكمين على حلبات الملاكمة؛ حيث سقط في بداية هذا العام، الملاكم الكوري الجنوبي شوي يو سام -بطل العالم السابق في الملاكمة في وزن الذبابة- خلال مباراة في الملاكمة أقيمت في عيد الميلاد.

وانتقدت وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة توالي مقتل الملاكمين على الحلبات، وطالبت بحظر رياضة الملاكمة، حيف أفادت تقارير صحفية بأن حوالي 900 ملاكم قد توفوا نتيجة إصابات على الحلبة منذ 1920 حتى الآن تقريبًا، مطالبين بحظر الملاكمة كرياضةٍ يكون الموت فيها النتيجة المتوقعة للاحتراف الرياضي.

وأوضحت التقارير أن أضرار الملاكمة لا تقتصر على الخاسرين؛ حيث يقدر الاتحاد الأمريكي لجراحي الأعصاب أن ما بين 15% إلى 40% من الملاكمين السابقين لديهم شكلٌ ما من أشكال الإصابة المزمنة في المخ، وأن أغلب الملاكمين المحترفين لديهم درجة من الضرر بالمخ، سواء كانت تظهر عليهم أعراض أم لا.