EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

المقالة الأخيرة

مصطفى الاغا

مصطفى الاغا

عادتي في كل بطولة كبيرة ومنذ منتصف تسعينيات القرن الماضي أحل ضيفا عليكم من خلال "جريدة اليوم وملحقها الميدان الرياضي" الذي ظل يتميز منذ عهد الزميل محمد البكر إلى تلميذه الزميل عيسى الجوكم..

  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

المقالة الأخيرة

(مصطفى الآغا) عادتي في كل بطولة كبيرة ومنذ منتصف تسعينيات القرن الماضي أحل ضيفا عليكم من خلال "جريدة اليوم وملحقها الميدان الرياضي" الذي ظل يتميز منذ عهد الزميل محمد البكر إلى تلميذه الزميل عيسى الجوكم..

كأس أمم أوروبا هذه المرة قد لا تكون الأحلى والأجمل والأمثل والأكمل؛ فقد شاهدت بطولات أجمل منها بكثير مثل بطولة أوروبا السابعة في فرنسا عام 1984 والتي توج بها أصحاب الأرض بقيادة رئيس الاتحاد الأوروبي حاليا النجم ميشيل بلاتيني الذي لعب إلى جانب الجيل الفرنسي الذهبي مثل تيجانا وفيرنانديز  وأموروس وبوسيس وآلان جيريس..

الطريف أن إيطاليا بطلة العالم 1982 لم تتمكن حتى من التأهل لنهائيات هذه البطولة بعدما حلت رابعة في المجموعة الخامسة التي تأهلت عنها رومانيا...

وأيضا من البطولات التي ما زالت عالقة في ذاكرتي بطولة 1988 في ألمانيا والتي توج بها المنتخب الهولندي بثلاثي الرعب الذي سحق كل المنافسين وهم ريكارد وخوليت وفان باستن، والطريف أن الدول الثماني التي شاركت في تلك البطولة كلها مشاركة في هذه البطولة وهي: (ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا والدانمرك ضمن المجموعة الأولى وهولندا، الاتحاد السوفييتي (روسياأيرلندا وإنجلترا في المجموعة الثانية..

وكلهم خرجوا ولم يبق منهم سوى إسبانيا حاملة اللقب، وإيطاليا التي أحرزت آخر ألقابها الأوروبية قبل 44 سنة وفيها نجم جديد وآخرون عتيقَون قد يغيرون كل موازين القوة في منتخب بلادهم، وأقصد بيرلو وبوفون من الجيل الذهبي وماريو باولوتيللي من الجيل الجديد، بينما تعج الصفوف الإسبانية بما لذ وطاب من الأسماء بدءا من الحراسة مع كاسياس وانتهاء برأس الحربة توريس الذي سجل يوم 29 يونيو 2008 هدف البطولة في الشباك الألمانية لتعود بلاده للواجهة الأوروبية بعد غياب دام 44 سنة، وهو للمصادفة نفس تاريخ الغياب الإيطالي، بعدها أحرزت إسبانيا كأس العالم بهدف آنيستا في الشوط الإضافي الثاني في مرمى هولندا، وهو يريد الآن مع زملائه أن يكتبوا تاريخا جديدا في ملحمة الكرة الإسبانية بالثلاثية التاريخية التي لم يسبق لأي منتخب في العالم أن فعلها....

فلمن سيُكتب المجد لإسبانيا أم لإيطاليا؟

ساعات ونعرف