EN
  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2011

المواجهة قد تؤهل أحدهما للمربع الذهبي المغرب والجزائر "ديربي" ناري في تصفيات الأولمبياد

منتخب المغرب الأوليمبي

المغرب تصطدم بالجزائر في مواجهة نارية

مواجهة نارية تشهدها مدينة طنجة الثلاثاء تجمع المنتخبين الأولمبيين المغربي والجزائري، في ثاني جولات منافسات المجموعة الأولى لبطولة إفريقيا لأقل من 23 سنة المؤهلة لأولمبياد لندن 2012.

مواجهة نارية تشهدها مدينة طنجة اليوم الثلاثاء والتي تجمع المنتخبين الأولمبيين المغربي والجزائري، في ثاني جولات منافسات المجموعة الأولى لبطولة إفريقيا لأقل من 23 سنة في كرة القدم والتي قد تكشف إلى حد كبير أحد المتأهلين للمربع الذهبي.

يدخل الفريقان المباراة بمعنويات كبيرة بعد نجاحهما في ضربة البداية بعدما فاز المنتخب المغربي على نيجريا بهدف، في حين حققت الجزائر فوزا ثمينا على السنغال بنفس النتيجة.

ويبحث الألماني فيربيك المدير الفني للمغرب التشديد على لاعبيه باستغلال الفرص المتاحة للتسجيل بعدما أضاع اللاعبون العديد من الفرص في مباراتهم الأولى والتي كانت كفيلة بتحقيق الفوز بعدد وافر من الأهداف.

في المقابل  اعتبر عز الدين آيت جودي المدير الفني للخضر أن " اللقاء سيكون صعبا للغاية باعتبار أن الفريقين يعرفان بعضهما البعض جيدا ويلعبان بالأسلوب ذاته مبرزا أن " جميع المنتخبات ما زالت تحتفظ بحظوظها كاملة للتأهل إلى الأولمبياد الإنجليزي مع امتياز طفيف للمغرب والجزائر".

وكان المنتخب المغربي قد تأهل إلى الألعاب الأولمبية سنوات 1964 و1972 و1984 و1992 و2000 و2004، علما بأنه بلغ الدور الثاني خلال أولمبياد 1972.

ويتصدر المنتخبان المغربي والجزائري عقب منافسات اليوم الأول ترتيب المجموعتين الأولى والثانية بمجموع ثلاث نقاط، فيما حل منتخبا نيجيريا والسنغال في المركز الأخير للمجموعتين بدون رصيد.

ويتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى المربع الذهبي حيث تجمع نصف النهاية الأولى يوم 6 ديسمبر بين أول المجموعة الأولى مع ثاني المجموعة الثانية بملعب طنجة بينما تقام مباراة نصف النهاية الثانية يوم 7 من الشهر ذاته  بين أول المجموعة الثانية وثاني المجموعة الأولى بملعب مراكش.

يذكر أن المنتخبات الثلاثة الأولى ستتأهل مباشرة لدورة الألعاب الأولمبية 2012، بينما سيخوض صاحب المركز الرابع مباراة فاصلة مع رابع تصفيات آسيا يوم 26 أبريل المقبل في لندن.