EN
  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2009

يحسدون الجزائر على الروح القتالية للاعبيها المغاربة يتمنون منتخبا كـ"الخضر" ويستبعدون الوصول لأنجولا

المغرب قد لا تذهب لأنجولا

المغرب قد لا تذهب لأنجولا

شكك بعض المغاربة في قدرة منتخب بلادهم على التأهل إلى كأس إفريقيا للأمم التي ستدور رحاها بأنجولا يناير/كانون الثاني المقبل، وذلك بعدما تبخر-نظريا- من قبل حلم الصعود إلى مونديال جنوب إفريقيا الذي كان هو الرهان الأول للمغاربة، كما تمنى آخرون لو كان لهم منتخب بقوة وروح وقتالية المنتخب الجزائري المرشح الأبرز لتصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية المزدوجة لكأسي إفريقيا والعالم 2010.

شكك بعض المغاربة في قدرة منتخب بلادهم على التأهل إلى كأس إفريقيا للأمم التي ستدور رحاها بأنجولا يناير/كانون الثاني المقبل، وذلك بعدما تبخر-نظريا- من قبل حلم الصعود إلى مونديال جنوب إفريقيا الذي كان هو الرهان الأول للمغاربة، كما تمنى آخرون لو كان لهم منتخب بقوة وروح وقتالية المنتخب الجزائري المرشح الأبرز لتصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية المزدوجة لكأسي إفريقيا والعالم 2010.

وعلى الرغم من أن تأهل المنتخب الجزائري إلى المونديال -في حال تحقيقه- قد لا يكون من متمنيات المغاربة على اعتبار المنافسة الكبيرة الموجودة بين البلدين التي ترجع إلى مجموعة من الأسباب، إلا أنهم لم يخفوا أحقية هذا التأهل نظرا لما قدمه "الخضر" من أداء طيب وروح قتالية منذ انطلاق التصفيات، في حين أخفق "أسود الأطلس" في تحقيق انتصار واحد في 4 مباريات لحد الآن.

يقول يوسف السهيلي -صحفي- لمراسل موقع الـmbc.net بالمغرب "لا أعتقد أن المنتخب سيستطيع التأهل إلى كأس إفريقيا، فوضعيتنا صعبة للغاية، حيث إننا نحتل المركز الأخير في مجموعتنا برصيد 3 نقاط فقط على بعد مباراتين من نهاية التصفيات، الأولى خارج الديار أمام الجابون في ليبروفيل، والثانية في المغرب أمام المنتخب الكاميروني المنتشي بتصدره للمجموعة، زد على ذلك المعنويات المنخفضة للاعبين...لهذا أرى أن حظوظ "أسود الأطلس" في الوصول إلى كأس إفريقيا صعبة للغاية".

ويضيف يوسف "الفوز على الجابون بليبروفيل أمر صعب، خصوصا في الظروف الحالية؛ حيث إن حظوظ المنتخب الجابوني في المونديال قلت بعد الهزيمتين المتتاليتين أمام الكاميرون، لذا فإنه سيصارع من أجل ضمان مشاركته في كأس إفريقيا".

من جهته يقول إسماعيل بوسعيد -39 سنة- "نعلم جميعا أنه حسابيا ما زال المغرب قادرا على التأهل حتى إلى كأس العالم، لكن عمليا أستبعد بلوغه حتى كأس إفريقيا، فالمنتخب المغربي عجز عن الفوز في مباراتين داخل أرضه فكيف يحقق ذلك خارجها، وأعتقد أن المباراتين المتبقيتين ستعرفان شراسة أكبر من طرف جميع منتخبات المجموعة على اعتبار أن الجميع ما زال لديه حظوظ في بلوغ المونديال".

ويستطرد بوسعيد "يجب على المنتخب المغربي أن يكون أخذ العبرة من نظيره الجزائري الذي استطاع تجاوز الماضي والإخفاقات المتتالية وتحقيق نتائج طيبة خلال التصفيات خولته تصدر المجموعة، وأن يكون صاحب الحظ الأوفر من بين منتخباتها في الوصول إلى المونديال".

من جهته يتفق محمد -سائق تاكسي- مع بوسعيد قائلا "فعلا إن المنتخب الجزائري لعب بروح قتالية وعزيمة عالية خلال جميع المباريات التي خاضها إلى الآن، إنهم يلعبون من أجل القميص وراية وطنهم وليس لشيء آخر، إنه منتخب يرفع رأس جماهيره، علما بأننا نتوفر على محترفين أكثر منهم إلا أن الفرق في وجهة نظري كامن في حب القميص".

قبل أن يختتم حديثه بالقول "أتمنى لو كان لنا منتخب مثل منتخب الجزائر الذي استطاع التفوق على أبطال إفريقيا المنتخب المصري، بعدما كان الفراعنة المرشحون الأبرز في بلوغ المونديال قبل انطلاق التصفيات".

جدير بالإشارة أن المنتخب المغربي ما زال قادرا -حسابيا- على التأهل إلى المونديال في حال فوزه على المنتخب الجابوني في عقر داره بأكثر من هدف وهزيمة المنتخب الكاميروني في آخر مباريات التصفيات، وأن تتعادل الأسود غير المروضة مع توجو في المباراة المقبلة التي ستقام في العاصمة الكاميرونية ياوندي.