EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2012

المستقيلون والمتشبثون!

sport article

sport article

المرحلة المقبلة بحاجة إلى تثقيف الرأي العام وعدم خداعه حتى تسير أمورنا صح، وأرى الخطوة التي قامت بها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في التنسيق مع وزارة الدولة للمجلس الوطني، للاستفادة من التجربة الانتخابية الثانية للعمل البرلماني وتطبيق التقنية فكرة جيدة.

  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2012

المستقيلون والمتشبثون!

(محمد الجوكر) لابد الاستفادة من الأخطاء التي تسبب فيها التقنية الإلكترونية وعلينا معالجتها في الانتخابات الرياضية المقبلة، ونرى أننا بحاجة لتوعية الناخبين الرياضيين لتساهم الدفعة القوية في الاستراتيجية تجاه الشباب والرياضة من خلال القواعد الصحيحة، للتماشي مع القواعد الرياضية الدولية التي نتمتع بعضويتها، فالساحة (خداعة) وأرى من الأهمية ضرورة التوعية والتثقيف وتقوم بها الجهات المعنية للوضع الرياضي السليم، واقترح في هذا المجال دعوة كل المرشحين بعد إعلان الترشح لعقد دورة تثقيفية مكثفة للراغبين في خوض التجربة الانتخابية، وضبط الانفلات الذي قد يحدث لا قدر الله، ولا يختلف أحد أننا سنكون عونا ودعما وسندا لكل من يريد، وهذا ما اتخذناه في جلسة لجنة الإعلام الرياضي أول من أمس .

ونذكر فقط لمن تنفعه الذكرى انه يوم 20 ديسمبر الماضي عقدت الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم اجتماعها غير العادي بمنطقة الخوانيج بدبي، وتم اختيار رئيس وأعضاء اللجنة المؤقتة، وهنا نختلف حول المسمى فما بالكم في المعطيات وآليات العمل، عموما نحن غير متفقين في تسمية اللجنة أهي مؤقتة أم انتقالية أو استمرارية على طول المدة المقبلة، هناك قرار واضح سابق لاتحاد الكرة وعمم على الأندية، ولكن فوجئ الجماعة بان الأمر تغير بحجة خطأ مطبعي!!

وشوف معي كيف تعاملت الإدارة المؤقتة للاتحاد العربي السعودي لكرة القدم في اجتماعها الأول لتسيير الأمور برئاسة أحمد عيد، الذي قدم استقالته من منصبه الوحيد في لجنة الاحتراف وعين رئيساً للجنة انتخابات مجلس إدارة الاتحاد المقبل.

مع الإبقاء على أمين عام الاتحاد السعودي في منصبه والإبقاء على لجان الاتحاد والبدء في تطبيق النظام الأساسي للاتحاد، والتوجه باستمرار رئيس إدارة شؤون المنتخبات وكذلك مدرب المنتخب الأول فرانك ريكارد برغم فشل المنتخب في التأهل للجولة الرابعة، ولا تغيير في آلية بطولات الموسم الجاري خصوصا بطولة الأبطال.

وإقامة بطولة كأس العرب في جدة ومكة المكرمة والطائف، وتواصل الإدارة المؤقتة للاتحاد اجتماعاتها لليوم الثاني على التوالي حيث ستجتمع مع رؤساء اللجان بالاتحاد وستنهج نفس انتخابات الاتحادات الفرنسية والإيطالية والإنجليزية في عملية الانتخابات وعلى فكرة جميع أعضاء اللجنة المؤقتة لا يرتبطون في هيئات رياضية ولاحظوا مع اتحادنا الكروي على سبيل المثال فقط .

اتحاد الكرة الإماراتي مستثنى في أشياء كثيرة فهو أكثر الاتحادات دعما لاعتبارات معروفة كونها مرتبطة بالكرة لعبة الملايين، ونلاحظ أن الرئيس الحالي للجنة المؤقتة هو الأكثر حظا، صرح قبل لقاء استراليا الأخير عن نيته ولم يتقدم رسميا وان كان لي وللكثيرين بعض الملاحظات على تصريحاته الأخيرة ليس هنا مجال لتناولها، ونرى الأخ يوسف السركال رئيس اللجنة المؤقتة وهو نائب رئيس الاتحاد الآسيوي ويتطلع لمنصب الرئيس، الله يوفقه وكلنا معه.

وهو أيضا النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وفي نفس الوقت مرشح لرئاسة الاتحاد، هذا على الصعيد الرياضي فقط، أما نائبه فهو العزيز محمد محمد فاضل الهاملي نائبا للرئيس ورئيسا لدوري المحترفين، وهو أيضا النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية ورئيس اتحاد المعاقين وعضو مجلس أبوظبي الرياضي.

أما أخونا محمد الكمالي فيتولى منصب الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، وعضو مجلس دبي الرياضي، وعضو اتحاد الرياضة المدرسية، هذه مناصبه المحلية فقط .. ويبدو أننا مقبلون على زمن السوبرمان الرياضي في المرحلة الجديدة، بعد نهاية عهد الديناصورات في عهد المستقيلين والمتشبثين..والله من وراء القصد.

 

نقلا عن صحيفة "البيان" الإماراتية بتاريخ 6 مارس/آذار عام 2012