EN
  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2012

تمريرات المرضى والأندية وميسي

sport article

sport article

انقضى شهر الخيرات ونحن على أبواب العيد، وقد ربح في هذا الشهر من ربح، وخسر فيه من خسر، اسأل الله أن نكون وإيَّاكم من الرابحين فيه، والمواصلين للعمل الصالح بعده إلى أن نلقى الله سبحانه وتعالى، فمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ونكون ممّن يُحبون لقاءه،

  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2012

تمريرات المرضى والأندية وميسي

( سعد بن جمهور السهيمي ) انقضى شهر الخيرات ونحن على أبواب العيد، وقد ربح في هذا الشهر من ربح، وخسر فيه من خسر، اسأل الله أن نكون وإيَّاكم من الرابحين فيه، والمواصلين للعمل الصالح بعده إلى أن نلقى الله سبحانه وتعالى، فمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ونكون ممّن يُحبون لقاءه، وبين يدي ختام هذا الشهر الكريم أقترح على الأندية الرياضية وروابط المشجعين ونحن نودع شهر الرحمة أن يكون هناك لها دور اجتماعي تجاه أناس منعهم المرض من الخروج من المستشفيات ومشاركة أهاليهم فرحة العيد بأن يُكوِّن كل نادي مجموعات من الإداريين واللاعبين القدامى، ومن يستطيع من اللاعبين الحاليين، وبعض الجماهير، لزيارة بعض المستشفيات، وتقديم هدايا بسيطة لهؤلاء المرضى، لرفع معنوياتهم وإدخال السرور على قلوبهم، ويمكن أن تساهم إدارات العلاقات العامة في هذا المشروع، ويكون سنويًا، ويمكن أن تكون أيضًا مبادرات شخصية من أهالي الحي الواحد، أو الأصدقاء، لكن وقعها كبير على بعض المرضى عندما تكون من الرياضيين، وهي من صفات المؤمنين المحبين لإخوانهم ودينهم، وفي ذلك فضل عظيم كما يُبشّرنا بها ويحثّنا عليها الحبيب صلى الله عليه وسلم، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لقي أخاه المسلم بما يحب الله ليسره بذلك سره الله عز وجل يوم القيامة». رواه الطبراني في الصغير وإسناده حسن، وفي حديث آخر، قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: «من أفضل العمل إدخال السرور على المؤمن تقضي عنه دينا تقضي له حاجة تنفس له كربة». صحيح الجامع، وسُئِلَ الإمام مالك: «أي الأعمال تحب؟» فقال: «إدخال السرور على المسلمين، وأنا نَذَرتُ نفسي أُفرِج كُرُبات المسلمين». فهذه الأحاديث وغيرها وفي معناه تحث على هذا الجانب، وهو إدخال السرور، والزيارات لهم هي من إدخال السرور عليهم.

 

مبادرات من أبناء الدين

 وهي مبادرات من أبناء الدين الواحد والرابط الواحد، وهي إن حصلت ليست بغريبة وليست سابقة، فقد نفّذتها إدارات سابقة في بعض الأندية في مناسبات مختلفة، وكذلك ظهرت الفكرة في برنامج كورة بروتانا الخليجية، لكن بشكل مختلف وموسع، وكان لها الأثر، لكن استمرار مثل هذه المبادرات الطيبة التي هي من صميم أدوار الأندية الاجتماعية وهو أمر مطلوب ومتى نفذ واستمر فهو مثلج لصدورنا ولأولئك المرضى شافاهم الله الذين ينتظرون مثل هذه المبادرات الاجتماعية، وهناك نجوم عالميين تفاعلوا مع طلبات إنسانية لبعض المرضى صغار السن عندنا وأرسلوا لهم هدايا ومنهم ميسي، وقد كتبت مقالات عن مبادرته تلك في حينها لطفل مصاب بالسرطان بالرياض، تجاوبوا معها ولم يلبها لاعب سعودي، طلب منه الطفل زيارته فقط، مع أننا أولى منهم ونؤجر، لأننا موعودون من الله جل شأنه بمصداق أحاديث الحبيب صلى الله عليه وسلم سواء في الأحاديث التي سقناها التي لم نذكرها لاتفاقها في المضمون، فما أجمل أن تكون هذه المبادرات قائمة، سواء في العيد أو غيره، ويمكن أن يُشارك فيها بعض الإعلاميين الرياضيين المشهورين، فهي نواحٍ إنسانية في المقام الأول.

نسأل الله أن يتقبل منّا ومنكم الصيام والقيام، ويختم لنا ولكم بالعتق من النار، وأهنئ الجميع بقدوم العيد السعيد، وكل عام وأنتم بخير.

 

صحيفة المدينة السعودية