EN
  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2009

هزيمة ثقيلة للإسماعيلي.. تعادل بتروجيت مع الحدود في الدوري المصري المحلة يهزم الزمالك بهدف وحيد.. والجماهير تهاجم شيكابالا

الزمالك يبدأ الدور الثاني للدوري بهزيمة

الزمالك يبدأ الدور الثاني للدوري بهزيمة

فشل كبار الدوري المصري لكرة القدم في الخروج من اللقاء الأول لهم في الدور الثاني للدوري المصري لكرة القدم، سقط الزمالك والإسماعيلي وحرس الحدود وبتروجيت ولم ينجح أي واحد منهم في الفوز بالنقاط الثلاثة كاملة.

فشل كبار الدوري المصري لكرة القدم في الخروج من اللقاء الأول لهم في الدور الثاني للدوري المصري لكرة القدم، سقط الزمالك والإسماعيلي وحرس الحدود وبتروجيت ولم ينجح أي واحد منهم في الفوز بالنقاط الثلاثة كاملة.

فعلى استاد الكلية الحربية، فجر غزل المحلة مفاجأة من العيار الثقيل، عندما تغلب على الزمالك بهدف نظيف أحرزه عبد الحميد شبانة في الدقيقة 41 من زمن الشوط الأول، لينتزع أغلى ثلاث نقاط له في مشواره بالدوري المصري، ليرتفع رصيد المحلة إلى 19 نقطة ليصعد إلى المركز العاشر، فيما توقف رصيد الزمالك عند 21 نقطة، وهبط للمركز السابع في أول مباراة رسمية له تحت قيادة المدير الفني الجديد ميشيل دي كاستال.

بدأت المباراة سريعة من الجانبين، وبدت لدى كل منهما رغبة في إثبات الذات وتصحيح الأوضاع مع افتتاح مباريات الدور الثاني للمسابقة، ولم يرهب المحلة المنافس وشن هجوما عليه، قابلته محاولات عشوائية من جانب الإيفواري كوفي، الذي سعى بكل ما أوتي من قوة إلى إحراز هدف لكن دون جدوى.

وفي الدقيقة 13 كاد هاني سعيد أن يضع الزمالك في المقدمة، عندما نفذ ضربة حرة مباشرة، ولكن كرته ذهبت فوق العارضة بقليل، بمرور الوقت اعتمد الضيوف على التسديدات بعيدة المدى من خارج منطقة الجزاء والتي لم تكن بالإتقان الكافي.

وفي الدقيقة 21، كاد عمرو علام أن يضع المحلة في المقدمة، عندما استغل وقوف مدافعي الزمالك لكشف التسلل لينقض على الكرة برأسه ولكن الحارس عبد الواحد السيد يتصدى لها ببراعة، رد عليه الزمالك بهجمة خطيرة عن طريق عبد الحليم علي الذي ارتقى عاليا داخل منطقة الست ياردات ووضع الكرة برأسه في المرمى، ولكن إبراهيم فرج أخرج الكرة بطريقة أكثر من رائعة.

وفي الدقيقة 41 استغل عبد الحميد شبانة خطأ فادحا من عبد الواحد السيد ليخطف الكرة في الجهة اليسري من هاني سعيد الذي تهاون فيها ويدخل بها منطقة الجزاء ليضعها بسهولة في المرمى، محرزا هدف التقدم للضيوف في مفاجأة من العيار الثقيل.

وكاد أولي كوفي أن يحرز هدفا في الدقيقة 43، عندما سدد كرة مزدوجة خلفية من على حدود منطقة الجزاء، لتصطدم الكرة بالعارضة، ولكن حكم اللقاء احتسب ضربة حرة غير مباشرة على المهاجم الإيفواري.

وفي الشوط الثاني، دفع السويسري ميشيل دي كاستال المدير الفني للزمالك بالغاني جونيور أجوجو بدلا من الإيفواري كوفي، في محاولة منه لتنشيط الناحية الهجومية، لكن دون أدنى خطورة حقيقية، ويعتمد المحلة على الهجمات المرتدة السريعة لإحراز مزيد من الأهداف لكن دون جدوى.

وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني أحداث هرج ومرج، عندما شنت جماهير الزمالك هجوما عنيفا على شيكابالا بسبب الرعونة في الأداء واعتماده على الناحية الفردية على حساب الأداء الجماعي، الأمر الذي دفع اللاعب إلى إعلانه عدم الاستمرار في الزمالك بدخوله في مشادة كلامية مع تلك الجماهير رافعا راية التحدي شعارا للمرحلة المقبلة.

ومع نهاية اللقاء، حاول نجوم الزمالك البدلاء تهدئة شيكابالا وعدم الانفعال مع الجماهير، فتم إخراجه من الملعب بسرعة، بعد أن خلع فانلة النادي.

وأسفرت بقية المباريات عن فوز إنبي على الإسماعيلي بثلاثية نظيفة وتعثر بتروجيت صاحب المركز الثاني، بعدما تعادل مع بطل كأس مصر حرس الحدود بهدف لمثله، كما تغلب طلائع الجيش على المقاولون العرب 3-2، في مباراة شهدت إحراز محسن هنداوي ثلاثة أهداف "هاتريكوتعادل المصري مع الاتحاد السكندري سلبيا.