EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

الماتادور الإسباني يجتاح الأتزوري الإيطالي.. ويواصل تربعه على عرش أوروبا

منتخب إسبانيا يفوز بيورو 2012

منتخب إسبانيا يفوز بيورو 2012

حافظ المنتخب الإسباني على لقبه بطل أوروبا عندما حقق فوزا كبيرا وثمينا على نظيره الإيطالي بأربعة أهداف مقابل لاشيء في نهائي كأس الأمم الأوروبية 2012 التي تسضيفها بولندا وأوكرانيا، ونجح المنتخب الإسباني -حامل اللقب وبطل العالم- في فك العقدة الإيطالية في البطولات الكبرى، عندما سحق الماتادور المنتخب الإيطالي ليحقق ثلاثية تاريخية

  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

الماتادور الإسباني يجتاح الأتزوري الإيطالي.. ويواصل تربعه على عرش أوروبا

نجح المنتخب الإسباني -حامل اللقب وبطل العالم- في فك العقدة الإيطالية في البطولات الكبرى، عندما سحق الماتادور المنتخب الإيطالي برباعية نظيفة ليحقق ثلاثية تاريخية يوم الأحد في كييف في المباراة النهائية لكأس أوروبا 2012 لكرة القدم. وسجل دافيد سيلفا (14) وخورجي البا (41) وفرناندو توريس (84) وخوان ماتا (88) الأهداف.

وضربت إسبانيا أكثر من عصفور بحجر واحد وحطمت أكثر من رقم قياسي، فنالت اللقب الثالث في العرس القاري بعد عامي 1964 و2008 معادلة الرقم القياسي في عدد الألقاب الذي كان بحوزة ألمانيا، والثاني على التوالي وباتت أول منتخب يحقق هذا الإنجاز قاريا، وأكملت به ثلاثية تاريخية بعد لقب كأس العالم عام 2010 في جنوب إفريقيا محطمة رقما قياسيا آخر كان بحوزة ألمانيا أيضا ظل صامدا منذ أكثر من 30 عاما، لأنه منذ إحراز ألمانيا الغربية كأس الأمم الأوروبية عام 1972، ثم كأس العالم على أرضها عام 1974، ثم بلوغها نهائي كأس الأمم الأوروبية مجددا عام 1976، لم يتمكن أي فريق من تحقيق هذا الإنجاز ببلوغ ثلاث نهائيات متتالية، لكن إسبانيا اليوم حققت الفوز في 3 مباريات نهائية متتالية في البطولات الكبرى.

وهو الفوز الأول لإسبانيا على إيطاليا في 8 مباريات جمعت بينهما في البطولات الكبرى. وكانت إيطاليا عقدة إسبانيا، وعلى الرغم من تخطي الأخيرة للأزوري في ربع نهائي النسخة الأخيرة عام 2008، فإنها لم تحسم النتيجة في الوقت الأصلي واحتاجت إلى ركلات الترجيح (4-2) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. كما أن تعادلهما في الجولة الافتتاحية للنسخة الجارية (1-1) أكد التفوق الإيطالي (3 انتصارات و4 تعادلاتقبل أن تفك إسبانيا النحس اليوم بعرض رائع.

وهو الفوز التاسع لإسبانيا في 31 مباراة مع إيطاليا مقابل 10 هزائم و12 تعادلا.

وكانت إسبانيا تخوض النهائي الرابع في تاريخها بعد أعوام 1964 عندما توجت باللقب الأول و1984، عندما خسرت أمام فرنسا و2008 عندما توجت باللقب الثاني على حساب ألمانيا.

وحرمت إسبانيا إيطاليا بطلة العالم 4 مرات (1934 و1938 و1982 و2006) من التتويج باللقب القاري الثاني في تاريخها بعد الأول عام 1968.

واستحقت إسبانيا اللقب لأنها قدمت عرضا رائعا وتسيدت مجريات المباراة من البداية وحتى النهاية خلافا للمواجهة الأولى بين المنتخبين في الجولة الأولى من الدور الأول والتي انتهت بالتعادل 1-1. وخلافا لتلك المباراة التي كانت فيها إيطاليا سباقة إلى التسجيل عبر انطونيو دي ناتالي (61)، قبل أن يرد فرانشيسك فابريجاس بالتعادل (64)، لم يترك لا فوريا روخا مجالا للطليان للدخول في مجريات المباراة ولقنوهم درسا في فنون اللعبة، وخصوصا في الدقائق الـ30 الأخيرة من الشوط الثاني والتي لعبها الإيطاليون بعشرة لاعبين إثر إصابة البديل تياجو موتا بتمزق عضلي في فخذه الأيمن؛ حيث استنفذ مدربهم تشيزاري برانديلي التبديلات القانونية.

وكانت إسبانيا صاحبة الأفضلية في بداية المباراة واستحوذت على الكرة بنسبة كبيرة في سعيها إلى هز الشباك، وتأتي لها ذلك باكرا عبر سيلفا، قبل أن تتراجع نسبيا أمام الضغط الإيطالي لإدراك التعادل، بيد أن الهجمات المرتدة لأبطال العالم كانت خطرة وأثمرت هدفا ثانيا للمدافع السابق لفالنسيا والجديد لبرشلونة البا.