EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2012

خلال مشاركته في يورو 2012 الماتادور الإسباني يتحدى الإصابات بحثا عن إنجاز الثلاثية التاريخية

إسبانيا

إسبانيا حاملة اللقب

إنجاز تاريخي لم يتحقق بعد، وهو الفوز بثلاثية عالمية متتالية فشل عمالقة أوروبا في حصدها حتى الآن.. وتتمثل في لقبين ببطولة أوروبا متتاليين، يتوسطهما لقب كأس العالم.
ويحلم المنتخب الإسباني لكرة القدم بأن يكون أول فريق يفوز بهذه الثلاثية بإحراز لقب كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012) التي تنطلق فعالياتها غدا الجمعة في بولندا وأوكرانيا.

  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2012

خلال مشاركته في يورو 2012 الماتادور الإسباني يتحدى الإصابات بحثا عن إنجاز الثلاثية التاريخية

إنجاز تاريخي لم يتحقق بعد، وهو الفوز بثلاثية عالمية متتالية فشل عمالقة أوروبا في حصدها حتى الآن.. وتتمثل في لقبين ببطولة أوروبا متتاليين، يتوسطهما لقب كأس العالم.

ويحلم المنتخب الإسباني لكرة القدم بأن يكون أول فريق يفوز بهذه الثلاثية بإحراز لقب كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012) التي تنطلق فعالياتها غدا الجمعة في بولندا وأوكرانيا.

وسبق للفريق أن توج بلقب يورو 2008، ثم توج بلقب كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

ورغم ذلك؛ واجه الماتادور الإسباني شبحا مخيفا قبل بداية رحلة الدفاع عن لقبه القاري بسبب الإصابات التي حرمت الفريق من بعض عناصره الأساسية المؤثرة.

ونجحت منتخبات إسبانيا وفرنسا وألمانيا في الجمع بين لقبي كأس أوروبا وكأس العالم معا، ولكن أحدا لم يحرز ثلاثة ألقاب متتالية في البطولتين مجتمعتين.

وهذا بالضبط هو الإنجاز الذي يحلم المنتخب الإسباني بقيادة مديره الفني فيسنتي دل بوسكي بتحقيقه من خلال يورو 2012 التي يخوض دورها الأول ضمن المجموعة الثالثة التي تضم معه منتخبات إيطاليا وكرواتيا وأيرلندا.

ويفتقد دل بوسكي في هذه البطولة جهود كل من لاعبيه المخضرمين كارلس بويول قائد الدفاع، وديفيد فيا رأس حربة الفريق، واللذين ساهما بنصيب وافر في فوز الفريق بلقب يورو 2008.

وأجرى بويول مؤخرا جراحة في الركبة ليغيب عن البطولة رغم أنه يلعب دورا رئيسيا في دفاع المنتخب الإسباني منذ عام 2002 بفضل الطاقة والشجاعة التي يتميز بها، وقدرته على دفع زملائه للأمام من خلال الروح الحماسية القوية التي يتمتع بها، كما يحالف الحظ بويول أحيانا في تسجيل هدف مؤثر.

غياب فيا

وفي المقابل؛ كان فيا هو المصدر الرئيسي لأهداف الفريق منذ عام 2006، ولكنه أصيب بكسر في قصبة الساق خلال مشاركته مع برشلونة في بطولة كأس العالم للأندية باليابان خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي.

واتصل فيا هاتفيا بالمدرب فيسنتي دل بوسكي -المدير الفني للمنتخب الإسباني- قبل أيام ليبلغه بعدم قدرته على المشاركة في البطولة الأوروبية هذه المرة لأنه ليس جاهزا بعد.

ويعتزم دل بوسكي نقل سيرخيو راموس من مركز الظهير الأيمن إلى مركز قلب الدفاع لتعويض غياب بويول؛ حيث يلعب بجوار جيرارد بيكيه نجم دفاع برشلونة.

وقدم راموس أداء مميزا في خط وسط ريال مدريد في الموسم المنقضي، بينما تحمل بيكيه موسما متذبذبا مع برشلونة وسط شائعات عن خلافات بينه وبين جوسيب جوارديولا، المدير الفني للفريق.

ولكن بيكيه يبدو وأنه استعاد مستواه الرائع؛ حيث قاد برشلونة للفوز على أتليتك بلباو في نهائي كأس ملك إسبانيا في 25 مايو/أيار الماضي.

وينتظر أن يشكل راموس وبيكيه ثنائيا صلدا ورائعا في خط دفاع الفريق أمام حارس المرمى المخضرم إيكر كاسياس، ولكن المنتخب الإسباني قد يواجه مشاكل في قلب الدفاع.

وكان دل بوسكي يعتزم الاستعانة باللاعب أندوني إيراولا نجم بلباو في مركز الظهير الأيمن ولكن الإصابة في كاحل القدم حالت دون الاستعانة به ليستدعي دل بوسكي اللاعب خوانفران نجم أتلتيكو مدريد بدلا منه وإن افتقد خوانفران الخبرة الدولية وقد يصبح نقطة ضعف في دفاع الفريق.

وقد يحدث ذلك أيضا مع الظهير الأيسر خوردي ألبا نجم بلنسية الشاب الذي يتميز بالانطلاق والاندفاع الهجومي، ولكنه يترك مساحات شاغرة خلفه دائما، وهو ما يمكن أن يُستغل عن طريق الهجمات المرتدة السريعة للفرق المنافسة.

خط الوسط

وكالمعتاد، يمثل خط الوسط أبرز نقاط القوة في المنتخب الإسباني رغم الإصابات العديدة التي تعرض لها صانع اللعب تشافي هيرنانديز على مدار الموسم المنقضي.

وتعتمد خطة المنتخب الإسباني كالمعتاد على استحواذ لاعبيه على الكرة والتمريرات القصيرة الدقيقة؛ حيث لا يوجد فريق يمتلك خط وسط أفضل من نظيره في المنتخب الإسباني والذي يضم تشافي وسيرخيو بوسكيتس، وتشابي ألونسو، وأندريس إنيستا.

كما ينتظر على مقاعد البدلاء ثلاثة مواهب أخرى هي: سانتياجو كازورلا، وسيسك فابريجاس، وخيسوس نافاس، في انتظار الفرصة المناسبة للمشاركة.

ورغم ذلك، يظل السؤال الكبير هو: هل يستطيع أبطال العالم تسجيل الأهداف الكافية في غياب فيا؟

وسبق لتوريس أن أحرز هدف الفوز 1/صفر على المنتخب الألماني خلال المباراة النهائية ليورو 2008.

واعترف اللاعب "لن يكون سهلا بالنسبة لنا أن نتغلب على غياب فيا، ولكننا سنحاول بالتأكيد".

وحامت الشكوك أيضا حول مشاركة توريس في هذه البطولة حتى قبل شهرين فقط وذلك بعد موسم هزيل قدمه اللاعب، إضافة إلى الإصابات التي تعرض لها.

ورغم ذلك، قال توريس مهاجم تشيلسي الإنجليزي: "إنني في حال جيدة، ومنتعش من الناحية البدنية لأنني لم أشارك في عدد كبير من المباريات على عكس باقي زملائي.. أتمنى أن أمنح الفريق أفضل ما لدي".

وربما يبدأ توريس البطولة كرأس حربة أساسي للمنتخب الإسباني؛ حيث يستهل الفريق مسيرته بلقاء المنتخب الإيطالي بمدينة جدانسك البولندية يوم الأحد المقبل.

وإذا فشل توريس في تحقيق المطلوب منه مثلما حدث من قبل في مونديال 2010، سيدفع دل بوسكي بالمهاجم الآخر فيرناندو يورنتي نجم بلباو.

ويحرص دل بوسكي على امتلاك العديد من البدائل في طرفي الملعب؛ حيث يتنافس بدرو رودريجيز ونافاس على اللعب في الناحية اليمنى، وخوان ماتا وألفارو نيجريدو على اللعب في الناحية اليسرى.