EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2012

اللي يشوف إيطاليا.. ينسي هموم منتخبنا!!

جمال هليل

جمال هليل

من لم يشاهد لقاء نهائي اليورو بين إسبانيا وإيطاليا خسر كثيرا هذا اللقاء كان بانوراما رائعة في فنون الكرة. كان استعراضا لمهارات لاعبين من أفضل نجوم العالم الآن. المباراة كانت لقاء السحاب الذي يضم البطل الحالي في كأس العالم واليورو وبطل سابق له صولات وجولات وتاريخ وألقاب. باختصار شديد كان لقاء السحاب الكروي يعيد الذاكرة لنهائي كأس العالم عندما لعبت إسبانيا وتألقت وفازت باللقب عن جدارة!!

  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2012

اللي يشوف إيطاليا.. ينسي هموم منتخبنا!!

(جمال هليل) من لم يشاهد لقاء نهائي اليورو بين إسبانيا وإيطاليا خسر كثيرا هذا اللقاء كان بانوراما رائعة في فنون الكرة. كان استعراضا لمهارات لاعبين من أفضل نجوم العالم الآن. المباراة كانت لقاء السحاب الذي يضم البطل الحالي في كأس العالم واليورو وبطل سابق له صولات وجولات وتاريخ وألقاب. باختصار شديد كان لقاء السحاب الكروي يعيد الذاكرة لنهائي كأس العالم عندما لعبت إسبانيا وتألقت وفازت باللقب عن جدارة!!

وللحق فمنتخب إسبانيا يستحق الفوز لأنه كان الأفضل من بداية البطولة التي قطع مشوارها خطوة خطوة. حاميا لمرماه. غازيا لمرمي الخصوم.

مسجلا للانتصارات. رافعا راية الماتادور، لكن الطليان هم الذين خسروا كثيرا بعد أن نالوا استحسان الجميع في المباريات السابقة.. لكن الهزيمة الثقيلة لهم كانت درسا قاسيا. لم ينفع فيه الدفاع القوي الذي تميزوا به منذ سنوات طوال. سقط دفاع الطليان تحت عجلات ماكينة الإسبان.. ولم تتمكن الشباك الطليانية من الصمود أمام أقدام الماتادور الذي دهس الجميع واستحوذ علي اعجاب الجميع.

خسر كثيرا كل من فاته هذا اللقاء الرائع. بينما شعر بالاستمتاع كل من تابع المباراة وشهد الهموم التي كانت واضحة علي وجوه الطليان. فالفريق بدا كتلميذ فاشل أمام أستاذ متمكن في فنون الكرة. ومن يشاهد هموم الطليان ووجوههم في هذا اللقاء لابد أن ينسي هموم منتخبنا بعد الخروج من تصفيات كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية علي التوالي.

أتصور منتخبنا هو الذي كان يلعب أمام منتخب إسبانيا وخسر بهذا الكم من الأهداف.. ماذا كان يحدث؟! كانت الدنيا ستقوم علي رأس الجهاز الفني واتحاد الكرة رغم أن الطليان ملوك الكرة خسروا بالأربعة. فماذا حدث؟! فعلا من يشاهد هموم إيطاليا تهون عليه هموم منتخب مصر الذي أضاع الفرصة في كأس الأمم.. وأيضا المنتخب الأولمبي الذي خسر في كأس العرب وربنا يستر عليه في دورة لندن الأولمبية!! ..

المهم.. همومنا أخف لأن ظروفنا أصعب. فماذا لو كانت في إيطاليا ثورة وتوقف النشاط؟! هل كان الطليان سيخسرون بالعشرة واللا إيه؟!!